التخطي إلى المحتوى

شعر قصير عن الفراق

شعر قصير عن الفراق

الفراق ما أصعب تلك الكلمة وما أفزعها عندما نفقد من نهواهم سواء كان قريب لنا او صاحب لنا .فعندما نفقد من نحب نجد أنفسنا لا ترغب بالحياة ،وكأنما انتهى كل شئ بالنسبة لنا ولكي نعبر عما نشعر به نجد أنفسنا قد أصبحنا شعراء ولم لا ؟ أليس من حق قلوبنا أن تتألم وتعبر عما تشعر به وكان كل شخص له طريقة في التعبير عن الفراق بكلمات و شعر قصير عن الفراق يعبر عنه وسوف نتناول بعض ما قيل عن الفراق في هذا المقال .

شعر قصير عن الفراق

الصمت يكفي ويشفي صدر راعيه
لا صار كل الحكي ماله معاني
والقلب ما عاد تعنيه المشا ريه
و العين ماعاد تغريها الاماني
ياليت حزني مجرد دمع وابكيه
ماهوب عايش معي بين المحاني
ماهوب يظهر علي واحاول اخفيه
و تصير نظرات حزني هي لساني
مدري ذكرني زمان كنت ناسيه
مدري ذكرت الزمان الي نساني

قلت انشدوا قلب ليّا غاب يرجيه قلب بعد فرقاه تايه

قالو علام القلب متولعٌ فيه دوّر لعلّ القلب يلقى بداله

قلت الغلا ما هو على كيف راعيه لو الغلا بالكيف قلنا حلاله

يا من وداعه لي مثل نزعة الرّوح لو كأنّها مرّة فلا بدّ منها

شف كلهم ودعوني ما بقى غيرك محتاج أودعك..

ياليت تودّعني قبل السّفر ودّي بنظرة أخيرة أعيش فيها

باقي العمر وأموت على فرقاك أنا باقي ولا غير هواك إحساس

حاولت أنساك بفراقي ولقيت إنّي نسيت النّاس

طلبتك أرجوك لاتردّني قول تمّ احرص على نفسك

تراك غالي يا صاحبي خذ للحبيب رسالتي

فعسى يرى بين السّطور الدموع

بلّغه أنّي في الغرام متيّم والقلب من حدّ الفراق تصدّع. 

ما للهوى عندك وشرواك قيمة

يوماً معي واليوم الآخر مع فلان
يا ليت من يطري على البال ينشاف

ويا ليت من نبغيه دايم نشوفه
ليت الشّوارع تجمع اثنين صدفة

لا صار شبّاك المواعيد مجفي
كم واحداً قبلك وفيت وغدر بي

لا قامت الدّنيا ولا صرت مجنون
وحدي وفيت بوقت خائن وكذّاب

أدري غبي لكنّي إنسان وفيّ
مجنون شافك وأصبح اليوم عاقل

وعاقل ترى في غيبتك صار مجنون
ليت الخلائق تنقلب كلها أنت

وأصير أشوفك كل ما شفت مخلوق
يا ليت ربّي ما خلق حبّ وفراق

وإلا خلق حبّنا على غير فراق
آسف نسيتك والسّبب كنت مشغول

كنت أنقش اسمك داخل القلب كتذكار
أكبر قهر لامن تولّعت بإنسان

ودّك تشوفه وأبعدته المقادير
أكبر قهر رؤية وليفك مع الغير

يأخذ ويعطي مثل ما كان يعطيك
يلومني بالحبّ بعض الدّراويش

بعض الخبول اللي هواهم على ماشي
النّاس تضحك يوم تلقى بعضها

وأنا مخاصم ضحكتي لين أشوفك
من زود حبّي لك يقولون مسحور

إن كان حبّك سحر لا ما أبغي علاجه
لا شفتني في درب غيرك تعلقت

تذكّر إنّي يوم أنا أبغيك صدّيت
ما أنسى رفيقي لو تطول المسافات

ولا صار غايب أذكره دوم بالخير.

وداعا يا احبائي فقد حان موعد الرحيل
وداعا يا من كان لهم القلب يميل
وداعا فأن الهوى مستحيل
والعين باكية والدمع يسيل
وداعا فقد طالت غربتي والعيش لم يعد جميل
ففي بعدك عني اصبح الموت لي سبيل
ومن لي غير الموت لفراقك بديل

قالوا علامك كلّ ما حلّ طاريه

تنسى البشر حولك وتذكر خياله

حتى طبوعك غيرت لي طبوعي
انت الغلا والحب والشوق والطبع
تبي مكانك؟ قم وطالع ضلوعي
حرام انك ماتفارق ولا ضلع!!

هم يحسبون المسأله كلها سلك
اذا انقطع تقطع معاه المسالك
ولا دروا اني بالاحساس ابادلك
مو شرط اشوفك واسألك كيف حالك
احس بك لو كنت ماني مقابلك
وتحس بي لو كنت ماني قبالك
دايم وفكري في حراوي منازلك
ان جا مجالك ولا ما جا مجالك
تدري وش الي بس يقطع تواصلك؟
الموت بس الموت يقطع وصالك؟؟

كان فيني عيب ..قلي فيك العيب الفلاني
كان هرجي مزعلك في شي ..قلي لاتعيده
جيت مابيك تحقرني ..جيت أبيك تعز شأني
جيت آبي فزعة ضلوعك من مشاعرك الفقيده
يعلم الله شفت منك ومن غيابك ماكفاني
كان ماتقدرتخف هم قلبي..لاتزيده.

لملمت اشعاري واحرقت دفاتري وعلى ضوء الشموع ذرفت دموعي ..
سقطت دمعتي على شمعتي لتعلن حينها ان حياتي اصبحت ظلام بدونك يا حبيبي …

ياعين لا تبكين خلن فقدتيه
تصبري وارجي من الله يجيبه
مدام هو حي مع الناس شفتيه
لو طالت الغيبه لزوم التقي به
قلبي من الفرقى تزايد بلاويه
وعهد على ما انسى غرامه وطيبه

ما قاله الشاعر الحميدي الحربي عن الفراق

لو تدري أنك غاليٍ ما تغليت
ولو تدري أنك خافقي ما كويته
ولو تدري أني من فراقك تعنيت
كان العتاب اللي كتبته محيته

ما قاله الشاعر بدر بن عبدالمحسن عن الفراق

أفارق
ودايم قصة العاشق قديمة
مثل كل الفصول اللي على مَرّ الزمن تنعاد
عزانا ، والدموع جداد
بأن الشمس وحده ، وياكثر المشارق

قصيدة الحزن  للشاعر نزار قبّاني.

علمني حبّك أن أحزن

وأنا محتاج منذ عصور

لامرأة تجعلني أحزن

لامرأة أبكي فوق ذراعيها مثل العصفور

لامرأة تجمع أجزائي كشظايا البلّور المكسور

علمني حبّك سيّدتي أسوء عاداتي

علمني أفتح فنجاني في الليلة آلاف المرّات

وأجرّب طبّ العطارين وأطرق باب العرّافات

علمني أخرج من بيتي لأمشّط أرصفة الطرقات

وأطارد وجهك في الأمطار وفي أضواء السّيارات

وأطارد ثوبك في أثواب المجهولات

أطارد طيفك حتى

حتى

في أوراق الإعلانات

علمني حبّك كيف أهيم على وجهي ساعات

بحثاً عن شعر غجريّ تحسده كلّ الغجريّات

بحثاً عن وجه، عن صوت هو كلّ الأوجه والأصوات

أدخلني حبّك سيّدتي مدن الأحزان

وأنا من قبلك لم أدخل مدن الأحزان

لم أعرف أبداً أنّ الدّمع هو الإنسان

أنّ الإنسان بلا حزن ذكرى إنسان

علمني حبّك

علمني حبّك أن أتصرّف كالصّبيان

أن أرسم وجهك بالطبشور على الحيطان

وعلى أشرعة الصّيادين، على الأجراس، على الصّلبان

علمني حبّك كيف الحبّ يغيّر خارطة الأزمان

علمني أنّي حين أحبّ تكفّ الأرض عن الدّوران

علمني حبّك أشياءً ما كانت أبداً في الحسبان

فقرأت أقاصيص الأطفال، دخلت قصور ملوك الجانّ

وحلمت أن تتزوّجني بنت السّلطان

تلك العيناها أصفى من ماء الخلجان

وحلمت أن اخطفها مثل الفرسان

وحلمت بأنّي أهديها أطواق اللؤلؤ والمرجان

علمني حبّك يا سيّدتي ما الهذيان

علمني كيف يمرّ العمر ولا تأتي بنت السّلطان

علمني حبّك كيف أحبّك في كلّ الأشياء في الشّجر العاري

، في الأوراق اليابسة الصّفراء في الجوّ الماطر في الأنواء

في أصغر مقهىً نشرب فيه مساءً قهوتنا السّوداء

علمني حبّك أن آوي لفنادق ليس لها أسماء

ومقاه ليس لها أسماء

علمني حبّك كيف الليل يضخّم أحزان الغرباء

علمني كيف أرى بيروت امرأةً تلبس كلّ مساء

علمني كيف ينام الحزن كغلام مقطوع القدمين في طرق الرّوشة والحمراء

علمني حبّك أن أحزن

وأنا محتاج منذ عصور لامرأة

تجعلني أحزن لامرأة

أبكي فوق ذراعيها مثل العصفور

لامرأة تجمع أجزائي كشظايا البلّور المكسور.

قصائد عن حب قديم للشاعر محمود درويش.

على الأقاض وردتنا

ووجهانا على الرّمل

إذا مرّت رياح الصّيف

أشرعنا المناديلا

على مهل.. على مهل وغبنا طيّ أغنيتين، كالأسرى

نراوغ قطرة الطلّ

تعالي مرّةً في البال

يا أختاه!

إنّ أواخر الليل

تعرّيني من الألوان والظلّ

وتحميني من الذلّ!

وفي عينيك، يا قمري القديم

يشدّني أصلي

إلى إغفاءة زرقاء

تحت الشّمس.. والنّخل

بعيداً عن دجى المنفى..

قريباً من حمى أهلي

تشهّيت الطفولة فيك

مذ طارت عصافير الرّبيع

تجرّد الشّجر

وصوتك كان،

يا ما كان، يأتي

من الآبار أحياناً وأحياناً

ينقطه لي المطر

نقيّاً هكذا كالنّار

كالأشجار.. كالأشعار ينهمر

تعالي

كأنّ في عينيك شيء أشتهيه

وكنت أنتظر

وشدّيني إلى زنديك

شدّيني أسيراً

منك يغتفر

تشهّيت الطفولة فيك

مذ طارت

عصافير الرّبيع

تجرّد الشّجر!

ونعبر في الطريق

مكبّلين..

كأنّنا أسرى

يديّ، لم أدر، أم يدك

احتست وجعاً

من الأخرى؟

و لم تطلق، كعادتها،

بصدري أو بصدرك..

سروة الذّكرى

كأنّا عابرا درب،

ككلّ النّاس

إن نظرا

فلا شوقاً

ولا ندماً

ولا شزراً

ونغطس في الزّحام

لنشتري أشياءنا الصّغرى

ولم نترك لليلتنا

رماداً.. يذكر الجمرا

وشيء في شراييني

يناديني

لأشرب من يدك ترمد الذّكرى

ترجّل، مرةً، كوكب

وسار على أناملنا

ولم يتعب

وحين رشفت عن شفتيك

ماء التّوت

أقبل، عندها، يشرب

وحين كتبت عن عينيك

نقّط كلّ ما أكتب

وشاركنا وسادتنا..

وقهوتنا

و ين ذهبت..

لم يذهب لعلي صرت منسيّاً

لديك

كغيمة في الرّيح

نازلةً إلى المغرب..

ولكنّي إذا حاولت

أن أنساك..

حطّ على يديّ كوكب

لك المجد

تجنّح في خيالي

من صداك..

السّجن، والقيد

أراك ،أستند

إلى وساد

مهرةً.. تعدو

أحسّك في ليالي البرد

شمساً

في دمي تشدو

أسمّيك الطفولة

يشرئبّ أمامي النّهد

أسمّيك الرّبيع

فتشمخ الأعشاب والورد

أسميك السّماء

فتشمت الأمطار والرّعد

لك المجد

فليس لفرحتي بتحيّري

حدّ

و ليس لموعدي وعد

لك.. المجد

وأدركنا المساء..

وكانت الشّمس

تسرّح شعرها في البحر

وآخر قبلة ترسو

على عينيّ مثل الجمر

خذي منّي الرّياح

وقّبليني

لآخر مرة في العمر

وأدركها الصّباح

وكانت الشّمس

تمشّط شعرها في الشّرق

لها الحنّاء والعرس

وتذكرة لقصر الرّق

خذي منّي الأغاني

واذكريني..

كلمح البرق

وأدركني المساء

وكانت الأجراس

تدقّ لموكب المسبيّة الحسناء

وقلبي بارد كألماس

وأحلامي صناديق على الميناء

خذي منّي الرّبيع

وودّعيني..