Save ضيق التنفس من الأنف وعلاجه – قلمي
الرئيسية / صحة / أمراض الحساسية / ضيق التنفس من الأنف وعلاجه

ضيق التنفس من الأنف وعلاجه

ضيق التنفس من الأنف

ضيق التنفس من الأنف هو عرض مرضي تعددت أسبابه، فيجد من يُصاب به صعوبة في التنفس من الأنف لفترات متواصلة، ويلجأ المريض إلى التنفس من الفم مما يسبب له مضاعفات مرضية تجعل الأمر يزداد سوءاً.

فالله عز و جل أنعم علينا بنِعمة الأنف، وخصها بخواص دون عن غيرها من أعضاء الجسم لتنقية الهواء وتدفئته قبل الدخول للرئتين.

ولذلك فعند اللجوء إلى الفم في التنفس يُعرِّض ذلك الجهاز التنفسي لهواء بارد مُحمَّل بشوائِب كثيرة بالهواء الجوي كذرَّات الغبار المتناثرة، ومن الممكن مع الوقت أن يتسبب ذلك بأضرار جسيمة بالرئتين كالتليف وما إلى ذلك من الأمراض التي قد تودي بحياة المريض.

لذا فمن الضروري أن يسارع من يشعر بضيق التنفس من الأنف أن يُشخص الأسباب، ويشرع بالعلاج المناسب.

أسباب ضيق التنفس من الأنف، وطرق العلاج

هناك أسباب كثيرة تؤدي إلى وجود صعوبة بالتنفس من الأنف، وأبرزها:

– الحساسية

الحساسية تكون عبارة عن تهيج و تضخم بقرنيات الأنف نتيجة لمؤثرات خارجية.

فتتجمع إفرازات الأنف بالجيوب الأنفية مما يتسبب بإلتهابها وجعلها محتقنة، ولعل أشهر مهيجات الحساسية بالأنف هي العطور، والدخان، والبخور، وعثّ الفراش، وروائح المنظفات، ووبر الصوف، وزغب الطيور، والأتربة، و المسببات الموسميَّة.

وهناك أيضاً مأكولات تساعد على تحسس الأنف ويأتي على رأسها الحليب، والبيض، والسمك، والشيكولاتة، وبعض أنواع الفواكة كالفراولة و الموز.

العلاج:

بالطبع أفضل علاج لتحسس الانف هو الوقاية من مهيجاته.

لذا ينصح الأطباء دائماً مريض حساسية الأنف بتجنب ما ذُكر من مسببات عديدة لتحسس الأنف.

والمداومة على غسيل الأنف إستنشاقاً و إستنثاراً بإستخدام محلول ملحي.

ويتعين على المريض تناول مضادات الهيستامين ليهدئ من أعراض التهيج بالجيوب الانفية.

وفي الحالات الشديدة يُستخدم الكورتيزون من أجل زيادة فاعلية العلاج سواء كان موضعي أو عن طريق تناول الأقراص.

– حدوث إنحراف بالحاجز الأنفي

وجود إنحراف بالحاجز الأنفي من الاسباب الشهيرة لضيق تنفس الأنف، ومن الممكن أن يكون خلقي أو ناتج عن إصابة بالأنف، ومن المعتاد أن يصاحب ذلك صداع متكرر للمريض.

العلاج:

بالحالات التي يكون الأنحراف بها بدرجة بسيطة يلجأ الطبيب لبعض العلاجات التحفظية التي من شأنها تخفيف الأعراض.

ولكن إن كان الإنحراف شديد ويسبب ألام الصداع المتكررة للمريض، فغالباً ما يكون الحل الجذري لذلك هو إجراء عملية جراحية من أجل تقويم الحاجز الأنفي.

– إلتهاب الجيوب الأنفية

يكون ذلك في الغالب ناتج عن الإصابة بفيروس الأنفلوانزا مما يتسبب بحدوث زكام ورشح، فتمتلئ الجيوب الأنفية بالإفرازات التي تتسبب بإلتهابات بالجيوب الأنفية، فيؤدي ذلك إلى حدوث إنسداد بمجرى التنفس بالأنف.

العلاج:

ينصح الطبيب تلك الحالات بغسل الأنف بالاستنشاق و الإستنثار، وذلك بإستخدام المحلول الملحي.

ويتناول المريض المضاد الحيوي المناسب من أجل تجفيف تلك الإفرازات والقضاء على الإلتهابات الموجودة بالجيوب الأنفية.

– كتلة لحمية زائدة بالأنف

ضيق تنفس الأنف في بعض الأحيان يكون بسبب وجود كتلة لحمية زائدة بالأنف تعيق مجرى التنفس، فتجعل هناك صعوبة بإستخدام الأنف للتنفس بصورة مستمرة.

وتجد أن صوت عملية التنفس من خلال الأنف يكون مرتفعاً نسبياً مما يدل على ضيق مسارات الهواء بالأنف.

الجدير بالذكر أن إحتمالية وجود الكتلة اللحمية الزائدة تزداد أكثر لدى الأطفال.

العلاج:

علاج الكتلة اللحمية الزائدة يكون عن طريق إستئصالها بعملية جراحية، ليكون ذلك الحل الجذري لضيق التنفس بتلك الحالة.

– وجود ورم بالجيوب الأنفية

من الوارد أيضاً أن يكون سبب ضيق التنفس هو وجود ورم بالجيوب الأنفية لدى المريض، ذلك الورم من الممكن أن يكون حميد أو خبيث !!

وتكون الأعراض في تلك الحالة مختلفة بعض الشئ، إذ يعاني المريض من تغير بحاسة الشم، ونقص بالسمع، وإنسداد متكرر بالأنف يطلق عليه الرعاف.

وفي تلك الحالة فعلى المريض سرعة التوجة للفحص الطبي الشامل و الكشف على منطقة التجويف الأنفي والجزء الأعلى من البلعوم، لأنه لا قدر الله إن كان الورم سرطاني فإكتشافه بوقت مبكر يكون له تأثير إيجابي كبير بالعلاج.

.

وبذلك فقد أوجزنا أهم اسباب ضيق التنفس من الأنف، وطرق العلاج الفعالة.

لذا فعليكم أحبائي عند الشعور بأي من تلك الأعراض السابق ذكرها الإسراع بالتوجة للطبيب المختص قبل أن يتفاقم الوضع، وتزداد الأمور سوءاً.

 

بعض المراجع: إحتقان الأنف، إنحراف الحاجز الأنفي


عن عقـــــــــــاب

مهندس إلكترونيات، أعشق التدوين، أرى في موقع قلمي.كوم الغاية من أجل إثراء المحتوى العربي، والفرصة من أجل تصحيح الأفكار، و المتعة بوجودي مع فريق عمل يعمل على قلب رجلٍ واحد.

2 تعليقان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *