التخطي إلى المحتوى

عبارات جميلة جداً عن الصداقة ، تحمل كلمة الصداقة أنبل وأجمل المعاني للحب الصادق، والوفاء، والشهامة، والنبل، فهنيئاً لمن عنده صديق وفي، وقد خسر كثيراً من لم ينل تلك الفرصة، نعم فالصديق الوفي هو عملة نادرة، من يجده لا يفرط به أبداً.

فلن تجد أجمل من الأوقات التي تقضيها برفقة أصدقائك المقربين، المحببين إلى قلبك، فمجالستهم أُلفة، وتجد في مزاحهم، وإنطلاقهم؛ السعادة التي لا تجدها مع أقاربك وأهلك، وقد تجد منهم في وقت الشدة ما لن تجده من أقرب الأقربين إليك، من مؤازرة، وشهامة، ورفقة.

نقدم إليكم عبر موقع قلمي عبارات جميلة جداً عن الصداقة، ,اجمل الأشعار عنها، ليتهادى بها الأصدقاء، ولتزيد الألفة بين قلوب الأحبة.

عبارات جميلة جداً عن الصداقة
عبارات جميلة جداً عن الصداقة

عبارات جميلة جداً عن الصداقة

لَيْسَتْ الصَّدَاقَةَ الْبَقَاءَ مَعَ الصَّدِيقِ وَقْتًا أَطْوَلَ ، الصَّدَاقَةُ هِيَ أَنْ تَبْقَى عَلَى الْعَهْدِ حَتَّى وَإِنْ طَالَتْ الْمَسَافَاتُ أَوْ قَصَرَتْ .

اَلْغَنِيُّ لَيْسَ بِالْمَالِ بَلْ بِالْأَصْدِقَاءِ .

لَمْ صَدِيقِكَ سِرًّا ، وَامْدَحْهُ أَمَامَ الْآخَرِينَ.

الصداقة هي الوجه الاخر غير البراق للحب , ولكنه الوجه الذي لا يصدأ.

إِذَا عِشْتُ مِئَةَ يَوْمٍ لَا أَرْغَبُ  أَنْ  يَنْقُصَ مِنْهُمْ يَوْمَ بِدُونِكِ ياصديقي .

فِي الْحَقِيقَةِ أَنَّ الْجَمِيعَ قَدْ يَعْمَلُ عَلِيُّ إِيذَائِكِ ، وَلَكِنْ هُنَاكَ شَخْصٌ وَاحِدٌ فَقَطْ يُقَدِّرُ مُعَانَاتِكَ .

أَصْعَبُ أَمْرٍ فِي النَّجَاحِ هُوَ الْعُثُورُ عَلِيُّ شَخْصٍ يَفْرَحُ مِنْ أَجْلِكَ .

مِنْ الصَّعْبِ جِدًّا شَرْحُ مَعْنَى الصَّدَاقَةِ ؛ فَهِيَ لَيْسَتْ شَيْئًا يُمْكِنُ أَنْ تَتَعَلَّمَهُ فِي الْمَدَارِسِ ، وَإِذَا لَمْ تَتَعَلَّمْ مَعْنَى الصَّدَاقَةِ الْحَقِيقِيُّ فَأَنْتَ لَمْ تَتَعَلَّمْ أَيَّ شَيْءٍ .

تَعْلَمِينَ يَا أُخْتِي وَصَدِيقَتَيْ أَنَّهُ مَا مِنْ سَعَادَةٍ رُسِمَتْ عَلَى شَفَتِي إِلَّا وَتَمْنِيَتُهَا لَكَ ، وَمَا مِنْ ضِحْكَةٍ غَيَّرَتْ مَعَالِمُ يَوْمِيٍّ إِلَّا وَتَمَنَّيْتُ أَنْ نَتَقَاسَمَهَا مَعًا .

اَلصَّدَاقَةُ شَجَرَةَ جُذُورِهَا الْوَفَاءَ ، وَأَغْصَانِهَا الْوِدَادَ ، وَثِمَارِهَا الِاتِّصَالَ .

أَيَّتُهَا الصَّدَاقَةُ لَوْلَاكَ لَكَانَ الْمَرْءُ وَحِيدًا ، وَبِفَضْلِكَ يَسْتَطِيعُ الْمَرْءُ أَنْ يُضَاعِفَ نَفْسَهُ ، وَأَنْ يَحْيَا فِي نُفُوسِ الْآخَرِينَ .

تَنْتَهِي الصَّدَاقَةُ إِلَى حُبٍّ وَلَا يَنْتَهِي الْحُبُّ إِلَى الصَّدَاقَةِ .

من يبحث عن صديق بلا عيب يبقى بدون صديق.

إِذَا صَاحَبَتْ فِي أَيَّامِ بُؤْسٍ ، فَلَا تِنِسَ الْمَوَدَّةِ فِي الرَّخَاءِ ، وَمَنْ يُعْدَمُ أَخُوهُ عَلَى غِنَاهُ ، فَمَا أَدَّى الْحَقِيقَةَ فِي الْإِخَاءِ ، وَمِنْ جَعْلِ السَّخَاءِ لِأَقْرَبَيْهِ ، فَلَيْسَ بِعَارِفِ طُرُقِ السَّخَاءِ .

صَدِيقَتِي مَهْمَا كَتَبْتُ وَقُلْتُ لَنْ أُفْصِحَ عَنْ قَطْرَةِ حُبٍّ مِنْ بَحْرِ حُبِّي لَكَ ، فَيَكْفِينِي لَوْ أَنَّكَ تَقْبَلِينِي صَدِيقَةَ وَسَأَكُونُ أَسْعَدَ مِنْ فِي الدُّنْيَا ، أَرْجُوكَ صَدِيقَتِي لَا تَتْرُكُنِي فَأَنَا مِنْ دُونِكَ وَحِيدَةٍ تَائِهَةٍ ، قَدْ اعْتَدَتْ عَلَيْكَ وَعَلَى ضَحِكِكَ وَقَسْوَتِكَ ، أَحْبَبْتُ فِيكَ صَمْتَكَ وَغَضَبَكَ ، أَحْبَبْتُ فِيكَ كُلَّ شَيْءٍ فَكَيْفَ أَكْرَهُكِ وَأَنْتَ مَلَاكٌ ؟ .

الصّداقة لا تغيب مثلما تغيب الشّمس، الصّداقة لا تذوب مثلما يذوب الثّلج، الصّداقة لا تموت إلا إذا مات الحبّ.

إذا كنت تملك أصدقاءً إذاً أنت غني.

لَيْسَتْ الصَّدَاقَةَ الْبَقَاءَ مَعَ الصَّدِيقِ وَقْتًا أَطْوَلَ ، الصَّدَاقَةُ هِيَ أَنْ تَبْقَى عَلَى الْعَهْدِ ، حَتَّى وَإِنْ طَالَتْ الْمَسَافَاتُ ، أَوْ قَصَرَتْ .

اَلْمُتَشَابِهُونَ يَتَصَادَقُونَ .

سَعِيدَةٌ هِيَ حَيَاتِي حِين تَحْمِلُ اسْمَكَ كَصَدِيقَةٍ ، أُخْتٍ وَأَقْرَبُ مِنْ ذَلِكَ .

لِأَنَّكَ صَدِيقَتِي ، سَأَمْضِي وَأَمْسِكُ بِيَدِكَ لِلْعُلَى ، وَنَسِيرُ بِشَوْقٍ لِلَّجْنَةِ ، وَنَتْرُكُ أَثَرًا لَا يَنْسَى .

اَلصَّدَاقَةُ ؛ هِيَ عَقْلٌ وَاحِدٌ فِي جَسَدَيْنِ .

صَدَاقَتُنَا كَنَافِذَةٍ مِنْ زُجَاجٍ صَافٍ ، نُطِلُّ مِنْهَا عَلَى أَحْلَى مَا فِي الدُّنْيَا ، وَنَرَى مِنْ خِلَالِهَا كُلَّ الْمَعَانِي الْجَمِيلَةِ ، وَلَا بُدَّ لِلزُّجَاجِ مِنْ أَنْ تَشُوبَهُ شَائِبَةً ، فَتِلْكَ هِيَ حَالُ الدُّنْيَا وَحَالَ الْبِشْرُ فِيهَا ، نَقْصٌ وَخَطَأٌ ، وَإِلَّا لَكُنَّا مِنْ الْمَلَائِكَةِ ، وَلَكِنْ لَا تَكْسِرِي الزُّجَاجَ لِتُزِيلِي هَذَا الْأَذَى ، فَإِذَا مَا شَابَ عَلَاقَتُنَا شَيْءٌ مِنْ الِاخْتِلَافِ ؛ تَرَكْتَنِي ، وَمَضَيْتُ ، وَأَرَدْتُ أَنْ تُنْهِيَ كُلَّ شَيْءٍ ، فَأَزِيلِي الْأَذَى ، وَامْسَحِي الشَّوَائِبَ وَأَنْتِ مَوْجُودَةٌ ، لَا تَهْرُبِي مِنْ مُوَاجَهَةِ أَخْطَائِكَ وَأَخْطَائِي أَنَا أَيْضًا ، لِنَتَفَاهَمَ بِحُبٍّ أَوْ حَتَّى لِنَتَحَاسَبَ بِجِدٍّ ، لَا مُشْكِلَةَ ؛ وَلَكِنْ لَا تُفَكِّرِي أَنْ تَقْطَعِي الْحَبْلَ الَّذِي صَنَعْنَاهُ بِمَشَاعِرِنَا يَوْمًا تِلْوَ يَوْمٍ ، لَا تَقْطَعِيهِ بِبَسَاطَةٍ ، أَرْجُوكَ لَا تَكْسِرِي زُجَاجَ صَدَاقَتِنَا .

مُنْذُ نُعُومَةِ أَظْفَارَنَا وَنَحْنُ نَسْمَعُ عَنْ الصَّدَاقَةِ وَقُوَّتِهَا ، وَالْأُخُوَّةِ وَصِدْقِهَا ، وَالْحُبِّ وَعُذْرِيَّتِهِ ، يَا لَهَا مِنْ كَلِمَاتٍ جَمِيلَةٍ تَذْهَلُ السَّامِعِينَ ؛ لَكِنَّ لِلْأَسَفِ كُلّهِ حُلْمٌ صَعْبُ الْمَنَالِ ، مَا تَلْبَثُ أَنْ تَصْحُوَ مِنْهُ عَلَى طَعَنَاتٍ غَادِرَةٍ ، أَوْ كِذْبَةٍ لَا تَلْبَثُ إِلَّا أَنْ تَذْهَبَ أَدْرَاجُ الرِّيَاحِ .

سَأَبْقَى لَكَ الْحَبِيبَةُ الْأُخْتَ ، وَالصَّدِيقَةِ الرُّوحِ وَالنَّبْضِ ، سَأَحْتَوِيكَ وَأَحْتَضِنُكَ ، وَسَنَعِيشُ الْأَيَّامَ سَوِيًّا بِحُزْنِهَا قَبْلَ فَرَحِهَا ، سَأَبْكِي مِنْ دُمُوعِكَ ، وَسَأَبْتَسِمُ مِنْ ضِحْكَتِكَ ، سَأَكُونُ لَكَ الْمَلَاذَ حِين تَضْطَرِبُ الْأَجْوَاءُ ، مَهْمَا كَانَ حَجْمُ الصُّعُوبَاتِ ، أَعِدُكَ بِأَنْ أَبْقَى بِقُرْبِكَ ، إِلَى أَنَّ يَحْتَوِينِي التُّرَابُ ، أَعَدَّكَ يَا رَفِيقَةَ الدَّرْبِ .

وَاعْلَمْ أَنَّ أَرْفَعَ مَنَازِلَ الصَّدَاقَةِ مَنْزِلَتَانِ ، الصَّبْرُ عَلَى الصَّدِيقِ حِينَ يَغْلِبُهُ طَبْعُهُ فَيُسِيءُ إِلَيْكَ ، ثُمَّ صَبْرِكَ عَلَى هَذَا الصَّبْرِ حِين تُغَالِبُ طَبْعَكَ لِكَيْلَا تُسِيءَ إِلَيْهِ .

إِذَا مَا صَدِيقِي رَابَنِي سُوءَ فِعْلِهِ ، وَلَمْ يك عَمَّا رَابَنِي بمفيق ، صَبَرَتْ عَلَى أَشْيَاءَ مِنْهُ تَرِيبُنِي ، مَخَافَةَ أَنْ أَبْقَى بِغَيْرِ صَدِيقٍ ، كَمَّ صَدِيقٍ عَرَفَتْهُ بِصَدِيقٍ ، صَارَ أَحْظَى مِنْ الصَّدِيقِ الْعَتِيقِ ، وَرَفِيقُ رَافَقَتْهُ فِي طَرِيقٍ ، صَارَ بُعْدُ الطَّرِيقِ خَيْرِ رَفِيقٍ .

عَتَبَتْ عَلَى سُلَّمِ فَلَمَّا فَقَدْتُهُ ، وَجَرَّبَتْ أَقْوَامًا بَكَيْتُ عَلَى سُلَّمٍ .

اَلصَّدِيقُ كَالْمِصْعَدِ إِمَّا أَنْ يَأْخُذَكَ إِلَى الْأَعْلَى . . أَوْ يَسْحَبُكِ إِلَى الْأَسْفَلِ . . فَاحْذَرْ أَيُّ مِصْعَدٍ تَأْخُذُ.

اَلصَّدَاقَةُ لَيْسَتْ تَعَارُفًا بَيْنَ أَشْخَاصٍ ، وَحِفْظِ أَسْمَاءٍ ، وَابْتِسَامَاتٍ ، وَزِيَارَاتٍ ، وَرِوَايَاتٌ يَتَبَادَلُهَا الْأَفْرَادُ فِيمَا بَيْنَهُمْ.

اَلصَّدَاقَةُ زَهْرَةً بَيْضَاءَ تَنْبُتُ فِي الْقَلْبِ وَتَتَفَتَّحُ فِي الْقَلْبِ وَلَكِنَّهَا لَا تَذْبُلُ .

اَلصَّدَاقَةُ كَالْمِظَلَّةِ كُلَّمَا اشْتَدَّ الْمَطَرُ ازْدَادَتْ الْحَاجَةُ لَهَا .

صَدِيقَتِي فَتَاةَ لَهَا عَلَى عَرْشِ الْجَمَالِ عُنْوَانٌ ، شُعُورٍ مَعَهَا دَائِمًا بِالْأَمَانِ ، يَقِفُ الْقَلَمُ عَاجِزًا عَنْ وَصْفِهَا بِإِتْقَانٍ .

أَخْطَرُ أَنْوَاعِ الْوَحْدَةِ يَكْمُنُ فِي انْعِدَامِ الصَّدَاقَةِ الْحَقِيقِيَّةِ .

لَا تَتْرُكُ أَيَّ سُوءِ تَفَاهُمٍ وَلَوْ كَانَ صَغِيرًا يُدَمِّرُ الصَّدَاقَةَ الْعَظِيمَةَ .

صَوْتُكَ ، ضِحْكَاتُكَ ، إِحْسَاسَكَ ، حَدِيثَكَ مَعِي ، اهْتِمَامَكَ بِي ، مُرَاعَاتُكَ لِمَشَاعِرِي ، اسْتِفْزَازَكَ لِي ، كُلّهَا أَشْيَاءُ تُشْعِرُنِي بِأَنِّي لَا زِلْتُ أَتَنَفَّسُ ، أُحِبُّكَ صَدِيقَتِي الصَّدُوقَةِ .

لَا تَطْلُبُ صَدَاقَةَ الْآخَرِينَ إِنْ كُنْتَ لَا تُرِيدُ أَنْ تَسْمَعَ إِلَّا صَدَى صَوْتِكَ .

اَلصَّدَاقَةُ الْحَقِيقِيَّةُ كَالْخُطُوطِ الْمُتَوَازِيَةِ ، لَا تَلْتَقِي أَبَدًا إِلَّا عِنْدَمَا تَطْفُو الْمَصَالِحُ عَلَى السَّطْحِ ، عِنْدَهَا تَفَقُّدٌ تُوَازِيهَا وَتَتَقَاطَعُ .

اَلصَّدَاقَةُ الْحَقِيقِيَّةُ هِيَ تَلَاحُمُ شَخْصَيْنِ فِي شَخْصِيَّةٍ وَاحِدَةٍ ، وَتَحْمِلُ فِكْرًا وَاحِدًا .

كَمْ أُحِبُّكَ يَا صَدِيقَتِي ، فَأَنْتِ الْوَحِيدَةُ الْقَادِرَةُ عَلَى جَعْلِي أَبْتَسِمُ فِي ضِيقِي ، وَتَسْتَمِعِينَ لِي دَائِمًا ، أُحِبُّكَ فَأَنْتَ جُزْءٌ مُنِيَ تُشَارِكِينِي أَفْرَاحِي ، وَهُمُومِي ، وَتُحَاوِلِينَ دَائِمًا أَنْ تَبْعُدِي الْهُمُومُ عَنِّي ، أُحِبُّكَ لِأَنَّكَ لَسْتَ كَالْبَقِيَّةِ ؛ فَالنَّقَاءُ رِدَاؤُكَ ، وَالطِّيبَةِ عُنْوَانَكَ .

كُلَّ مَا أَحْتَاجُهُ الْآنُ هُوَ حِضْنُكَ الدَّافِئُ ، كَيْ أَقُولَ لَكَ مَا يُؤْلِمُنِي حَقًّا ، فَتَهْدِينِي بِهَمَسَاتِكَ الْحَنُونَةِ ، وَتَخَفُّفِي مِنْ وَجَعِي ، وَتَحْضُنِينِي بِقُوَّةٍ وَتَقُولِي لِي ، لَا تَقْلَقِي أَنَا هُنَا بِجَانِبِكَ .

أَلَمْ تَكُنْ غَرِيبَةً هَذِهِ الصَّدَاقَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا الشَّابِّ عَلَى مَا كَانَ بَيْنَنَا مِنْ الِائْتِلَافِ وَالِاخْتِلَافِ ، أكانت صَدَاقَةً خَالِصَةً أَمْ كَانَ وَرَاءَهَا أَكْثَرَ مِنْ الْوِدِّ الَّذِي يَكُونُ بَيْنَ الْأَصْدِقَاءِ .

عَهْدًا سَأَكُونُ مُخْلِصَةً لَكَ ، وَفِيَّةً لِحَبْكِ ، وَحَتْمًا سَأُوَفِّي عَهْدِي وَوَعْدِي ، أَقُولُهَا مِنْ أَعْمَاقِ أَعْمَاقِ وِجْدَانِيِّ ، وَأَحْبُكُ ضِيَاءً يُنِيرُ دُرُوبِي .

مَا أُجْمِلْهَا مِنْ أُخُوَّةٍ ، وَمَا أَرْوَعَهَا مِنْ نَفَحَاتٍ إِيمَانِيَّةٍ عَذْبَةٍ ، يَسْتَشْعِرُهَا الْأَخُ تُجَاهَ أَخِيهِ ، فَتَسْرِي فِي عُرُوقِهِ سَرَيَانَ الْمَاءِ الزُّلَالِ بَعْدَ فَوْرَةِ عَطَشٍ شَدِيدٍ ؛ فَيُثَلِّجُ صَدْرُهُ ، وَيَرْوِي ظَمَأَهُ ، لِيَعُودَ لِلْقَلْبِ النَّقَاءَ ، وَلِلنَّفْسِ الصَّفَاءِ ، فَتَطْمَئِنُّ الرُّوحَ وَتَعُودُ لِتَنْشُرَ أَرِيجَ الْوِدِّ وَالْحُبِّ مِنْ جَدِيدٍ .

عَدُوُّكَ مِنْ صَدِيقِكَ مُسْتَفَادٍ . . فَلَا تَسْتَكْثِرْنَ مِنْ الصِّحَابِ .

اَلصَّدِيقُ ؛ شَخْصٌ عَزِيزٌ وَفِي بِئْرٍ لِكُلٍّ أَسْرَارُكَ تَبْنِي مَعَهُ أَقْوَى جِسْرٍ لَا تَهْدِمُهُ الرِّيَاحُ ، مَهْمَا كَانَتْ قُوَّتَهَا سَتَجِدُ فِي النِّهَايَةِ شَخْصَ يُعَيِّنْكِ ، يَبْكِي لِبُكَائِكَ ، وَيَمْسَحُ دُمُوعُكَ .

تَضَاعَفَ الصَّدَاقَةُ مِنْ سَعَادَتِكَ ، وَتَنْقُصُ مِنْ حُزْنِكَ .

اَلْمَرْءُ غَنِيٌّ بِأَصْدِقَائِهِ .

لِأَنَّكَ صَدِيقَتِي ، سَأَمْضِي وَأَمْسِكُ بِيَدِكَ لِلْعُلَى ، وَنَسِيرُ بِشَوْقٍ لِلَّجْنَةِ ، وَنَتْرُكُ أَثَرًا لَا يَنْسَى .

هُنَاكَ أُنَاسٌ يَنْحِتُونَ فِي أَعْمَاقِنَا مَشَاعِرَ رَائِعَةً ، يَخْلُدُونَ فِينَا ذِكْرَى لَا تُمْحَى ، نَتَلَهَّفُ إِلَى رُؤْيَاهُمْ ، وَلَنَا الْفَخْرُ بِحُبِّهِمْ ، وَلَنَا الشَّرَفُ بِصُحْبَتِهِمْ ؛ فَلَيَحْفَظُهُمْ اللَّهُ ، وَلِيُدِيمَ بَيْنَنَا الْحُبُّ فِيهِ .

أجمل الأشعار عن الصداقة

وافعلْ بغيرِك ماتهواهُ يفعلُهُ.. وأسمعِ الناسَ ما تختارُ مسمعَه

وأكثرُ الإِنسِ مثل الذئبِ تصحُبه.. إِذا تبَّنَ منك الضعفُ أطمعَهُ.

إِذا صاحبْتَ فاصحبْ ماجداً، ذا عفافٍ وحياءٍ وكرمْ

قولهُ للشيءِ لا إِن قُلْتَ لا، وإِذا قلتَ نعم قال نعمْ.

لَكَ يَا صَدِيقِي نَظَّمَتْ الْكَلَامَ بِامْتِنَانٍ

شُكْرًا لَكَ وَعِرْفَانٌ

كُنْتَ لِي نَفَسًا عِنْدَمَا أَرَدْتُ مِنْ الدُّنْيَا الْأَمَانَ

وَجَعَلَتْنِي أَشْعُرُ بِأَنَّهُ مَا زَالَ هُنَاكَ صَدِيقٌ فِي هَذَا الزَّمَانِ

حُبَّ وَأُخُوَّةَ سَتَجْمَعُنَا لِأَبْعَدَ مَكَانٍ .

الصداقة لا تغيب مثلما تغيب الشمس
الصداقة لا تذوب مثلما يذوب الثلج
الصداقة لا تموت إلا اذا مات الحب

الصداقة ود وإيمان
الصداقة حلماً وكيان يسكن الوجدان
الصداقة لاتوزن بميزان ولاتقدر بأثمان
فلابد منها لكل إنسان

قال الشافعي

سلامٌ على الدنيا إِذا لم يكنْ بها . . . . صديقٌ صدوقٌ صادق الوعدِ مُنصفاً

وقال البحتري

إِذا ما صديقيْ رابني سوءُ فعلهِ . . . . ولم يكُ عما رابني بمفيقِ
صبرتُ على أشياءَ منهُ تريبني . . . . مخافةَ أن أبقى بغيرِ صديقِ
كم صديقٍ عرْفتُهُ بصديقٍ . . . . صارَ أحظى من الصديقِ العتيقِ
ورفيقٍ رافقتُهُ في طريقٍ . . . . صارَ بعد الطريقِ خيرَ رفيق

وهذه أبيات شعر عن الصداقة من علي بن أبي طالب رضي الله عنه

وإِذا الصديقُ رأيتَهُ متملّقاً     فهو العدوُّ وحقُّه يُتَجنذضبُ
لا خيرَ في امرئٍ متملقٍ        حلوِ اللسانِ وقلبهُ يَتَلهَّبُ
يلقاكَ يحلفُ أنه بكَ واثقٌ     وإِذا توارى عنك فهو العَقْرَبُ
يعطيكَ من طرفِ اللسانِ حلاوةً . .ويروغُ منك كما يروغُ الثعلبُ
واخترْ قرينَكَ واْطفيه نفاخرا . . إِن القرينَ إِلى المقارنِ يُنْسَبُ