Save عبد الله بن مسعود - قلمي
الرئيسية / إسلام / الصحابة والتابعون / عبد الله بن مسعود

عبد الله بن مسعود

يعتبر سيدنا عبد الله بن مسعود من أحد الصحابة الكرام الذين عاصروا النبي محمد (صلى الله علية وسلم) بالإضافة إلى ذلك يعتبر عبد الله بن مسعود من أوائل المسلمين، وهو أول من جهر بالقران الكريم بعد النبي محمد (صلى الله علية وسلم)، ويقدم لكم موقع قلمي في هذا المقال كل ما يتعلق بالصحابي عبد الله بن مسعود من ناحية التعريف به وذكر كلا من نسبة وكنية وقصة إسلامه وملازمته للنبي محمد وأيضا صفاته بالإضافة الي عرض حياته بعد وفاته النبي، وأيضا معلومات عن وفاة عبد الله بن مسعود، وذلك من خلال السطور التالية:

عبد الله بن مسعود

التعريف بـ عبد الله بن مسعود:

يعتبر بن مسعود من أحد الصحابة الاجلاء ومن المعروف عنه انه كان قوي الإيمان، ورغم ان عبد الله بن مسعود لم يرد ذكره في الحديث الخاص بالعشرة المبشرين بالجنة، إلا انه مع ذلك بشرة الرسول محمد بالجنة، كما أخبره الرسول محمد أيضا بأن ساقة أثقل من جبل أحد في ميزان الله.

يعتبر بن مسعود من أوائل من دخلوا في الإسلام، فتشير بعض الأثار إلى أنه سادس من دخلوا الإسلام، بينما تشير بعض الأثار الأخرى إلى انه أسلم بعد اسلام 22 شخص.

بالإضافة الى ذلك شهد سيدنا عبد الله بن مسعود الكثير من الغزوات، حيث شهد مع النبي محمد غزوه بدر، وشهد أيضا بعد وفاة الرسول الكثير من المعارك ومنها معركة اليرموك وتولى بنفسه في هذه المعركة مهمة تقسيم الغنائم، وايضا شارك في الفتح الإسلامي للشام.

هاجر عبد الله بن مسعود الهجرتين، أي هاجر من مكة الى المدنية، وهاجر أيضا من مكة الى الحبشة. كما انه روي عن سيدنا محمد الكثير من الأحاديث، حيث يوجد له في صحيحي البخاري ومسلم 64 حديث، يوجد منهم 21 في البخاري، ويوجد في مسلم 35 حديث.

نسب عبد الله بن مسعود:

هو عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

كنية عبد الله بن مسعود:

كنية عبد الله بن مسعود هي أبي عبد الرحمن الهذلي، والكنية هي ما تجعل علما للشخص غير الاسم أو اللقب.

إسلام عبد الله بن مسعود:

لإسلام سيدنا بن مسعود قصة، نقدمها لكم في السطور التالية:

روي عن سيدنا بن مسعود أنه قال: كنت أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط، فمر بي رسول الله -صلى الله عليه وسلم -وأبو بكر، فقال: يا غلام، هل من لبن؟ قلت: نعم، ولكني مؤتمن، قال: فهل من شاة لم ينز عليها الفحل؟ فأتيته بشاة، فمسح ضرعها، فنزل لبن، فحلب في إناء، فشرب، وسقى أبا بكر، ثم قال للضرع: اقلص، فقلص. زاد أحمد قال: ثم أتيته بعد هذا، ثم اتفقا -فقلت: يا رسول الله، علمني من هذا القول، فمسح رأسي، وقال: يرحمك الله إنك غليم معلم، فبعد هذا الحدث أسلم سيدنا عبد الله بن مسعود، كما اسلمت والدته أيضا.

عبد الله بن مسعود والنبي محمد (صلى الله علية وسلم):

كان بن مسعود ملازما لسيدنا محمد (صلى الله علية وسلم) حيث كان هو صاحب نعلى الرسول، فكان يلبسها للنبي بيديه عند الخروج من البيت، وكان يسبق سيدنا عبد الله بن مسعود النبي وهو يحمل في يديه العصا، حتى إذا وصلا للمكان المقصود كان يقوم بن مسعود بخلع النعل من رجل سيدنا محمد ثم يعطيه العصا. بالإضافة الى ذلك كان عبد الله بن مسعود صاحب سر النبي محمد والمسؤول عن كلا من فراشة وسواكه ونعليه وطهورة، حتى ان عبد الله بن مسعود كان يستر النبي محمد (صلى الله علية وسلم) عندما يغتسل. بالإضافة ذلك كان بن مسعود هو من يوقظ النبي محمد إذا نام، وايضا يؤنسه إذا مشي، حتى ان أحد من الصحابة ظن ان بن مسعود من اهل بيت الرسول محمد (صلى الله علية وسلم) وذلك بسبب كثرة ملازمة عبد الله بن مسعد للنبي، وكثيرة دخوله علية.

صفات عبد الله بن مسعود:

يروي عن ابن مسعود انه كان عالم وفقيه وانه من النجباء العالمين، وأنه كان من اجود الناس واطبيهم ريحا، بالإضافة إلى انه عرف بحكمته وبنظرته العميقة للأمور فاشتهر بالكلمات الحكيمة والتي منها (خير الزاد التقوى، وخير الغنى غنى النفس، وشر العمى عمى القلب، وشر المكاسب الربا، وأعظم الخطايا الكذب، ومن يغفر يغفر الله له، ومن يعف يعف الله عنه، وشر المأكل مال اليتيم)، بالإضافة الي ذلك أيضا عرف عن بن مسعود حبة للعمل فقد قال أيضا (أني لأمقت الرجل إذ أراه فارغاً، ليس في شيء من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة).

وبالنسبة للهيئة الخارجية فقد وصف بن مسعود بأنه كان رفيع الوزن، وقصير الطول.

حياة عبد الله بن مسعود بعد وفاة سيدنا محمد (صلى الله علية وسلم):

بعد وفاة النبي محمد صلى الله علية وسلم شارك بن مسعود في بعص المعارك والتي منها معركة اليرموك والفتح الإسلامي للشام، وبعد ذلك اسقر بن مسعود في حمص، لكن انتقل بعد ذلك إلى الكوفة، وذلك بناء على امر جاءه من ثاني الخلقاء الراشدين، سيدنا عمر بن الخطاب، وكان الهدف من هذا الانتقال ان يعلم بن مسعود اهل الكوفة الدين الإسلامي، وبهذا بقي بن مسعود بالكوفة الي بداية خلافة سيدنا عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين، لكنه رجع الى المدينة مرة أخرى بناء على امر من سيدنا عثمان.

وفاته عبد الله بن مسعود:

توفي ابن مسعود سنة 32هـ عن عمر يناهز الستين سنة، ودفن بالبقيع في المدينة المنورة، هذا وقد كانت وفاة عبد الله بن مسعود في أيام الخلافة العثمانية.

عن Tasneem

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رجوع