التخطي إلى المحتوى

عرض بوربوينت عن الطلاق

عرض بوربوينت عن الطلاق ، للطلاق معاني كثيرة فالطلاق في اللغة مأخوذة من كلمة الإطلاق والإرسال وترك الشيء فنقول أطلقت الأسير أي حللت في قيده وأرسلته والطلاق معناه في الشرع هو حل رابطة الزواج أي إنهاء العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة، وسوف نوضح لك عزيزى القارئ فى هذا المقال احكام الطلاق مقدم لكم من موقع قلمى .

عرض بوربوينت عن الطلاق :

حكم الطلاق

توجد العديد من الآراء حول حكم الطلاق واختلف الكثير من الفقهاء على هذا الأمر والصحيح من تلك الآراء هم رأي الذين ذهبوا إلى حظره إلا لحاجة وهو الأحناف والحنابلة وقد استدلوا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم((لعن الله كل ذواق)) والطلاق في حد ذاته كفراً لنعمة الله عز وجل لأن الله عز وجل جعل الزواج نعمة والكفران النعمة حرام إلا كان ذلك في ضرورة ومن هذه الضرورة التي يحل فيها الطلاق أن يرتاب الزوج في سلوكه مع زوجته وأن ينمو في قلبه عدم اشتهائها لأن إن لم يكون هناك ضرورة وسبب يدعو إلى الطلاق يكون في ذلك الحالة كفران لنعمة الله وسوء أدب من الزوج،

والطلاق الواجب هو طلاق الحكمين في الشقاق بين الزوجين فالرأي الأصح الطلاق وسيلة واضحة لقطع الشقاق وكذلك أيضاً طلاق المولي بعد التربص ولمدة أربعة أشهر والدليل على ذلك قول الله تعالى في كتابه العزيز(( للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاؤوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاق فأن الله سميع عليم)) صدق الله العظيم.

ومن جانب أخر فإن الطلاق المحرم فهو الطلاق الذي لا يوجد سبب له ولا حاجة إليه ومحرماً وضرر لنفس الزوج والزوجة وإعدام واضح لمصلحة كلا الزوجين مثل إتلاف المال والدليل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم(( لا ضرر ولا ضرار))،

ومن جانب أخر فإن الطلاق المباح يكون عندما يكون سبب لذلك مثل سوء خلق المرأة وسوء عشرتها والتضرر من وجودها وأما الطلاق المندوب إليه فيكون عندما تفرط المرأة في حق من حقوق الله الواجبة عليها مثل الصلاة وغيرها من الحقوق ولا يمكن إجبارها على ذلك الأمر، ويوجد ثلاثة أركان للطلاق هم المطلق والمطبقة والصيغة والمطلق يجب أن يتوافر فيه أربعة شروط هم: الإسلام والعقل والبلوغ والطوع وبمقتضى هذه الشروط فلا يوجد طلاق لكافر أو مجنون ولاصبي غير بالغ ولا مراهقاً.

ما هو حكم الطلاق بين الماضي والمستقبل:

إذا قال الزوج لزوجته أنتٍ طالق أمس أو أنتٍ طالق قبل أن يتزوجها وكان نوى بهذا الأمر فسوف يقع الحكم بالفعل ولكنه إذا كان لم ينوي هذا فلا يقع الحكم، وإذا قال الزوج لزوجته أنتٍ طالق اليوم وجاء الغد فلا يقع ذلك الأمر.

وإذا قال الزوج لزوجته أنتٍ طالق يوم كذا وقع الطلاق بالفعل.

من هم الذين يقعوا منه الطلاق:

اتفق الكثير من الفقهاء والعلماء أن الطلاق يصح للرجل العاقل البالغ المختار فهو يجوز له أن يطلق وأن طلاقه يقع بالفعل أما إذا كان الرجل مجنوناً وصبي غير بالغ فإن طلاقه لا يقع لأن الطلاق تصرف له آثاره ونتائجه في حياة كلا الزوجين لذلك يجب أن يكون المطلق بالغ و عاقل، وهناك فقهاء وعلماء لهم أراء أخرى أن الطلاق المكروه والمكره هو الذي لا يملك له إرادة أو اختيار والاختيار هو أساس التكليف لذلك فإن لم يكون هناك اختيار ينتج عن هذا نفي للتكليف، واجتمع العلماء أيضاً أن طلاق السكران يقع الحكم لأنه تسبب في ضياع عقله بنفسه وإرادته وطلاق الغضبان لايقع لأنه كان مسلوب الاختيار.

يمكنكم هنا تحميل  عرض بوربوينت عن الطلاق