Save عرض بوربوينت عن اللغة العربية الفصحى – قلمي
الرئيسية / فن الطهي / عرض بوربوينت عن اللغة العربية الفصحى

عرض بوربوينت عن اللغة العربية الفصحى

عرض بوربوينت عن اللغة العربية الفصحى

إن اللغة العربية هي لغة القران حيث تجد العذوبة في الكلام والأبلغ في توصيل المعاني والأشمل في الصور والدقة

وقيل ما قيل في جمال اللغة العربية  تجد الثماني والعشرين حرفا كأنهم نغم ترقص على إيقاع موسيقى قلوبنا فبهذه الحروف تم تأسير القلوب وتحركت شوقا وعذبا وبالغ المحب في حبيبه .

بحروفها الثمانية و العشرين، و بلاغتها العظيمة، و جذورها اللغويّة التي تُأصّلِ ُ كلّ شيء، و سبكِ عباراتها المُمتع، و نغمةِ صوتها المُريحة بوقعها الرقيق على القلب و الأذن، و جزالةِ كلماتها، و سحرِ بيانها، و جمالِ بديعها…

إلا أنّ هذه اللغة تَخوننا في أصعب المواقف، أو أنّها تخشى أن تُشاركنا لحظاتنا، فتتركنا لقمة سهلة للصمتِ المُظلم.

تتركنا حينَ نودّع أحداً عزيزاً فلا نعرفُ ما نقول، فتتحدث العيون منّا بدل اللسان.

تستحيي عندما يُحاول أحدنا أن يُعبّر عن شعورٍ يُلامسُ قلبه، و كأنّ الكلام في تلك اللحظات يُفسدُ دهشة الموقف.

تختفي تماماً حينما نحاولُ مواساةَ صديقٍ فقدَ أمّه، لا تُسعِفنا كلّ الجُمِل المُنمّقة في التخفيف من ألمه.

اللغة عظيمةٌ جداً لكنّها لا تَشرحُ كلّ شيء، لذلكَ خلقَ اللهُ الحُضنَ و الكَتف.

حيث أبدع كل منا في وصفه للغة العربية الفصحى وهذه بعض منها

وما قالته الكاتبة أحلام مستغانمي

و تدري اللّغة العربيّة ماذا فعلت بنا أربعة أحرف من أبجديّتها ، لقدّمت للعشاق العرب في يومها العالمي ، اعتذاراً عمّا ألحقت بهم كلمة ” أحبك ” من أذى .

وعندما أبدع  مدرس لغة عربية في إبداء نصائحه لتلاميذه

إياك أن تكون ً مفعولا به ًوكن دائماً ًفاعل ً
مهما أحسست ًبالكسرة ًأترك في قلبك ًفتحة ًليدخل منها الأمل والتفاؤل
لا تكره أحدا لمجرد أنه مختلف معك افتح أحضانك ب ًضمة ً لكل الناس.
لا ترضى أن تكون ًمجرورا ًلأحد مهما كان منك قريب وستجد نفسك دائما ًمرفوع ً الرأس.
يمكن أن تحن للذكريات لكن خذ الحذر كل الحذر من استسلامك ل
ً ًكان وأخواتها ً
لا تثق بكل من ابتسم لك إلا إذا كان يستحق وانتبه ل ًأدوات النصب ً.
اشتغل واحلم وتحد ولا تترك مستقبلك ًمبني للمجهول ً
لا تتردد في التعبير عن مشاعرك فالمشاعر إن أتت متأخرة صارت
ً ً ًممنوعة من الصرف ً.

يقول الشاعر أحمد شوقي مفاخرًا :

إن الذي ملأ اللغات محاسنًا جعل الجمال وسره في الضاد ..

ويقول حليم دموس / شاعر لبناني :

لغة إذا وقعت على أكبـادنا كانت لنا بردًا على الأكباد ..
ستظل رابطـــة تؤلف بيننا فهي الرجاء لناطق بالضاد ..

ويقول حافظ إبراهيم:

وسعـت كتـاب الله لفظـا وغايـة وما ضقت عـن آي بـه وعظـات ..
فكيف أضيق اليوم عن وصف آلـة وتنسـيـق أسـمـاء لمختـرعـات ..
أنا البحر في أحشائـه الـدر كامـن فهل سألوا الغواص عـن صدفاتـي

عن Howida Mostafa

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *