التخطي إلى المحتوى

علاج الاجهاد ، يعد الاجهاد والتوتر أحد أبرز المشاكل التي تواجه الإنسان بحياته اليومية والتي يعاني من أعراضها قطاع عريض من البشر، وقد أكدت الأبحاث على خطورة الشعور بالإجهاد المستمر على حياة الإنسان، وجاء ذلك بدراسة إنجليزية أكدت أن الإجهاد يستنفذ 5 سنوات ونصف من عمر الإنسان بحسب متوسط عمر الشخص.

ويكون الاجهاد في غالب الأمر نتيجة للقيام بمجهود بدني دون الحصول على قسط من الراحة، أو التعرض للضغوط العصبية بصورة مستمرة، ولما للإجهاد من تأثير مباشر على حياة الإنسان، نخصص لكم بهذا المقال عبر موقع قلمي المساحة من أجل الحديث عن الاجهاد، وأعراضه، وطرق علاج الاجهاد.

علاج الاجهاد
علاج الاجهاد

أعراض الاجهاد والتوتر

  • الشعور بالإرهاق – يعاني الشخص المجهد من الإرهاق وعدم القدرة على إنجاز المهام المطلوبة منه، والشعور بالكسل والخمول في كثير من الأوقات.
  • انخفاض نبضات القلب – يعد انخفاض نبضات القلب إحدى العوامل التي تشير إلى إصابة الشخص بالاجهاد والتوتر، وبالتحديد الاجهاد الناتج عن الضغط العصبي.
  • فقدان التركيز – فتجد الأشخاص الذين يعانون من الاجهاد يفتقدون القدرة على التركيز حين الحاجة لذلك.
  • فقدان الرغبة الجنسية – فتقل رغبة الجنسية للفرد، ويكون ذلك نتيجة للإجهاد المستمر، وإعتياد الشعور بالإرهاق.
  • الشعور بالأرق يجد من يعاني من الاجهاد صعوبة في عملية النوم، فيستغرق الكثير من الوقت حتى يخلد بالنوم، ولا يكون نوماً عميقاً، فتجده يستيقظ بين الحين والآخر.
  • العصبية المفرطة – العصبية المفرطة واحدة من الصور الشائعة ايضاً للاصابة بالإجهاد، وهو ما يجعل الشخص بجدال مستمر حتى مع المقربين منه.
  • تكرار الاصابة بنزلات البرد – يصاب الشخص المجهد بنزلات البرد بصورة أكبر من المتوسط المعتاد.
  • عدم الجلوس بثبات – إذا لم يكن الشخص قادر علي الجلوس بشكل ثابت فإن هذا يؤكد أنه مصاب بإجهاد عصبي.
  • آلام المعدة تتضرر المعدة كثيراً من أثر الضغط العصبي، والشعور بالإرهاق، فتزيد أحماضها، وتضطرب حركة الأمعاء، فيظهر ذلك على الشخص بتكرار حالات المغص المعوي، أو الشعور بحرقة المعدة، والمريء.

طرق علاج الاجهاد

نتطرق إلى طرق مختلفة وُصفت في علاج حالات الاجهاد والشعور بالإرهاق، من الممكن ألا تشعر بأنها ستفيد في التخلص من الاجهاد، ولكن ننصحك بالتجربة أولاً قبل الحكم، فتلك النصائح مبنية على خلاصة أبحاث ودراسات قامت بها مؤسسات طبية مرموقة ببريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية.

  • تجنب النقد الداخلي – نعم، فتجنب نفد النفس وجلد الذات باستمرار يساعد مريض الاجهاد من التخلص منه، فمعظم الاشخاص التي تقوم بنقد أنفسهم بشكل مستمر يعانون بشكل أكبر من الاجهاد والتوتر ويستمر معهم الأمر لمدة أطول.
  • الاستفادة من الوقت بشكل صحيح – تنظيم الوقت بشكل صحيح يعد واحداً من أهم الأمور التي تساعد على التخلص من الإجهاد، حيث أنه يساعد الأشخاص بإنجاز المهام بوقتها، ويجنب ذلك الشخص الضغوط العصبية الناتجة عن التأخر بإنجاز المطلوب، كما يجعل الشخص ينجز المهم فالأقل أهمية، مما يخفف الكثير من الأعباء على كاهله.
  • تجنب الملل – الملل يعد واحداً من الاسباب التي ينتُج عنها الاجهاد، وقد يكون الملل ناتج عن كثرة العمل أو عدم الخروج من أجواء معينة لفترة طويلة، لذا فعلينا أن ننوع بين المهام المختلفة حتى لا نمل من الرتابة والتكرار.
  • عزل النفس عن الضوضاء – إذا كنت تعمل في مكان به ضوضاء قم باستخدام سماعة الاذن لعزل نفسك عن الضوضاء، وبهذا تتجنب الاجهاد الذهني الناتج عنها، وتستطيع التركيز أكثر في العمل والمهام المكلف بأدائها.
  • تقاسم المهام مع الآخرين – تجنب العمل وحيداً مصمماً على إنهاء كل المهام وحدك، ففي كثير من الأحيان يكون في تشارك الأعباء مع الآخرين تخفيفاً كبيراً للاجهاد البدني، والذهني المعرض له الشخص.
  • استبعاد مصادر التوتر  – ويعد ذلك مهم للغاية ايضاً، سواءً كانت مصادر التوتر هذه اشخاص أو مهام أو أشياء ليس لها قيمة فقط تستهلك وقتاً وتركيزاً يكون المرء في غنى عنهما.
  • تناول بعض أنواع الأطعمة –  والتي لها دور مساعد في التخلص من الاجهاد ومنها التفاح، والحلبة مع العسل، والبصل، والبقدونس، والكزبرة، والمرمرية.
  • أستعيد قصيدة قصيرة في ذهنك – فاستعادة قصيدة صغيرة بذهنك لترددها وقت أن تتعرض لضغط عصبي سيعمل على التخفيف من حدة التوتر المعرض له، وسيزيد من قدرتك على تحمل ذلك، مما سيؤدي بالنهاية للتقليل من حدة الشعور بالاجهاد.
  • التأمل (Meditation) – يذكر أن التأمل يساعد على تخفيف الاجهاد والتوتر، والتخلص منه ، وللتأمل طرق عديدة، ودراسات كثيرة، ولكن في الأعم يكون التأمل من خلال أخذ نفس عميق ومِلئ الرئتين بالهواء ومن ثم اخراج النفس على وقت أطول، وإخلاء الذهن من أي أفكار سلبية، وتمرين الذات على التركيز على نقطة محددة دون الحيود عنها لأطول فترة ممكنة.

ولكن في المجمل، وكما قالت الحكمة “الوقاية خيرٌ من العلاج“، فالتخلص من مسببات الشئ أبرك كثيراً من علاجه بعد الإصابة به، لذا ننصح أنفسنا وإياكم بتجنب مسببات الضغط العصبي، والإرهاق البدني والذهني ليكون ذلك خير علاج للإجهاد.