التخطي إلى المحتوى

علاج مرض الحصبة ، يعد الحصبة أحد الأمراض الفيروسية، والتي تحدث نتيجة دخول أحد الفيروسات إلى الجسم، ولا يخرج الفيروس من الجسم إلا بعد الانتهاء من دورته داخله، لهذا فأن المريض يشفى لوحده بعد انتهاء دورة حياة الفيروس داخل جسمه، إلا أن المريض يجب أن يتبع الارشادات اللازمة، وأخذ الأدوية التي تخفف من حدة الأعراض الناتجة من الإصابة بالحصبة، مثل: عمل الكمدات اللازمة لخفض درجة حرارة الجسم، تناول الأدوية اللازمة لعلاج التهابات الجسم المختلفة، تناول المضادات الحيوية، … إلأخ، وتحدث الإصابة بالحصبة نتيجة تنفس الفيروس، أو من خلال الاختلاط بالأشخاص حاملة الفيروس، أو المصابة بالحصبة، لهذا نتعرف على أعراض مرض الحصبة، كما سيتم تناول علاج مرض الحصبة عبر موقع قلمي .

علاج مرض الحصبة
علاج مرض الحصبة

أعراض مرض الحصبة:

تتعدد الأعراض التي تنشأ من الإصابة بمرض الحصبة، نذكر أهم تلك الأعراض فيما يلي:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • التهاب بالحلق.
  • يصاب المريض بالزكام الشديد، بالإضافة إلى الكحة الجافة.
  • حرقان بالعين، بالإضافة إلى تغيير لونها إلى اللون الأحمر.
  • حساسية بالعين من الضوء.
  • انتشار الطفح الجلدي والحبوب باللون الأحمر بجميع أجزاء الجسم، ويبدأ الطفح الجلدي والحبوب بالانتشار بالمطقة الخلفية للأذن، ثم تنتشر بالوجه، وأخيراً باقي مناطق الجسم.
  • التهابات رئوية.
  • اسهال شديد.
  • التهابات دماغية.

علاج مرض الحصبة

وكما تم الذكر من قبل، أن الحصبة أحد أنواع الأمراض الفيروسية، التي لا علاج لها، حيث يتم شفاء المريض بعد انتهاء الفيروس من دورته داخل جسم المريض، وإنما توجد مجموعة من الطرق العلاجية التي تساعد على التقليل من الأعراض الناتجة من الإصابة بالحصبة، نذكر اهم تلك الطرق، فيما يلي:

  • ضرورة أخذ المريض للأدوية الخافضة للحرارة، والتي تعد أحد مكوناتها الباراسيتامول، حيث تساعد على تخفيض درجة حرارة الجسم العالية.
  • يراعى تناول مريض الحصبة الغذاء الصحي السليم، والذي يحتوي على الفيتامينات، والمعادن، والعناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم، حتى يستطيع مقاومة المرض، كما ينصح بضرورة الإكثار من تناول الخضروات والفواكه الطازجة.
  • ضرورة القيام بكمدات الماء، للمساعدة في تخفيض درجة حرارة الجسم العالية، لأن الأدوية الخافضة للحرارة لا تعمل على تخفيض درجة الحرارة الجسم، إلا إذا كانت 38 درجة مئوية أو أقل، أما إذا كانت درجة حرارة الجسم أعلى من 38 درجة مئوية، فيجب تخفيضها بكمدات الماء حتى تصل إلى 38 درجة مئوية، ثم تناول الأدوية الخافضة للحرارة.
  • ينصح بضرورة شرب كميات وفيرة من الماء، والعصائر والمشروبات الطبيعية، وذلك لحماية الجسم من الإصابة بالجفاف، نتيجة ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • ضرورة أخذ المريض للأدوية الخاصة بالزكام، والكحة.
  • ضرورة أخذ المريض المضادات الحيوية اللازمة لعلاج كلاً من: الالتهاب الرئوي، التهاب الأذن، التهاب الحلق، التهاب العين، … إلخ.
  • ضرورة أخذ المكمل الغذائي الغني بفيتامين A، وذلك لنقص هذا الفيتامين بالجسم عند الإصابة بالحصبة.