التخطي إلى المحتوى

علاج مرض الفصام نهائيا ، الفصام هو مرض عقلي خطير يؤثر على بعض وظائف الدماغ مثل التفكير والإدراك والعواطف والسلوك.

أما أعراضه فهي متضمنة في الاضطرابات الذهنية، تلك التي يفقد فيها المرضى الاتصال بالواقع.

وكما هو الحال مع الأمراض المزمنة الشائعة الأخرى، مثل السكري وأمراض القلب هناك عوامل مختلفة تعمل معاً وتساهم في تطور الفصام.

واليوم من موقع قلمي من قسم صحة نفسية سوف نتعرف على علاج مرض الفصام نهائيا، وٍسنتعرف أيضاً علي أسباب هذا المرض .

علاج مرض الفصام نهائيا
علاج مرض الفصام نهائيا

أعراض الفصام البسيط:

هناك بعض الأعراض التي تظهر على مريض الفصام أو الشيزوفرينيا، وسوف نعرضها لكم فيما يلي، ويُرجي عند ملاحظتها التوجه إلى طبيب نفسي على الفور …

  • الهلوسة
  • لغة غير منظمة
  • سلوك غير منظم
  • انخفاض في الانتباه، والذاكرة، وبعض الوظائف التنفيذية التي تشمل صعوبات في التركيز والذاكرة، مثل عدم الاهتمام والتفكير البطيء وعدم الإدراك للمرض.
  • قد يعاني المرضى الذين يعانون من الفصام من تدهور قدرتهم في واحد أو عدة مجالات مهمة للحياة، مثل العلاقات بين الأشخاص، والعمل أو التدريب، والحياة الأسرية.

أعراض الفصام العقلي:

الفصام هو حالة خطيرة للغاية، حيث يتغير الفرد من حيث ترتيبه العقلي، وبالتالي يعبر عن سلوكيات مختلفة إلى حد ما، ومن تلك الأعراض ما يلي..

  • يفكر في سماع الأصوات الغير موجودة حقيقياً، ورؤية الأشياء التي لا توجد.
  • ويميل إلى أن يكون لدى المريض أفكار وسلوكيات مشوهة للغاية بالإضافة إلى ذلك.
  • التغييرات في السلوك، و تحدث عندما يظهر الشخص سلوكاً غريباً، ويتأثر غالباً بالهلوسة والأوهام، على سبيل المثال يواجه المصاب الشعور بالاضطهاد والمراقبة من قبل مجموعة من المجرمين، وقد يواجه الشعور بالرغبة في التواجد في المنزل وعدم الخروج إلي الشارع، وهذه المشاعر بالطبع لا تعبر عن حقيقة واقعه.

أشد انواع الفصام:

يظهر أشد أنواع الفصام وهو جنون العظمة كما يسمونه، فهو مرض من أشد أنواع الأمراض، وهذا المصطلح استُخدم لسنوات عديدة للإشارة إلى أشخاص لديهم سلوكيات وأفكار مشبوهة إلى حد ما أو تماماً.

ومع ذلك حتى هذا اليوم لا تزال هناك العديد من الشكوك حول معنى الكلمة بين معظم الناس، وهذا النوع من أنواع الفصام يرفض المرء تقبل الفشل مما يعمل على الاضطراب الشديد، وقد يجعله يقدم على فعل جنوني من أجل الحفاظ على نفسه من السقوط أو الفشل.

وقد أصاب جنون العظمة الكثير من الأشخاص المعروفة والمشاهير الذين أقدمو على أعمال جنونية.

الفصام الذهاني:

هذا النوع من أنواع الفصام بلا شك واحد من أنواع الفصام الأكثر شيوعاً من مرض انفصام الشخصية، وقد تم التحقق من أن هذا النوع من المرض يزيد شيوعه في الشباب من ستة عشر سنة إلي أربعين سنة.

ولكنه أيضاً شائع جداً في كبار السن كما هو الحال في الأطفال أصغر من ذلك بكثير، وتختلف أعراض الفصام الذهاني عن الأنواع الأخرى قليلاً، وهي كالتالي..

  • يتم التعرف على هذا الاضطراب العقلي عن طريق تدهور في قدرة الفرد على إنشاء الاتصال مع العالم الخارجي.
  • يظهر المريض مرتبك، وله لغة غير منظمة، حيث لا يستطيع الحفاظ على المحادثة من خلال الكلام بفضل الفوضى في الأفكار داخل دماغه.
  • سوء الفهم، حيث يرى أو يسمع شيء غير موجود، وهو ما يسمى بالهلوسة.
  • الأفكار التي تتميز بتمثيل الأوهام وعدم الاهتمام المستمر بالأنشطة والعزلة الاجتماعية.

أسباب مرض الفصام:

حتى لا يغيب عن الأذهان أنه لا يوجد سبب معروف للمرض، ولهذا السبب غالباً ما يكون هذا المرض غامض للمجتمع ككل وحتى للأخصائيين الطبيين في التعامل معه.

وعلى الرغم من أن عدة أنواع من الأبحاث قد شددت على وجود عوامل متوارثة أو ذات صلة بالوراثة والتي من شأنها أن تسبب هذا المرض فيمكن أن تكون سبب للمرض مع مكونات أخرى موجودة في البيئة، ولكن هذه النظرية لم تثبت بعد.

الاستعداد الوراثي:

إن وجود المرض في الوالدين أو الأقارب مثل (الأعمام، أبناء العم، الأجداد) هو عامل يزيد من احتمال حدوث المرض عند الأطفال بالنسبة إلى موقعه الوراثي يُفترض حدوث تغير في مستقبلات الدوبامين التي تم التعبير عنها على الكروموسوم، وبالإضافة إلى العامل الوراثي في غالبية المرضى يمكن إضافة سلسلة من العوامل الخارجية التي تسبب المرض، ومن هذه العوامل ما يلي..

  • تعاطي المخدرات (الحشيش، والكوكايين، وغيرها).
  • التغييرات في نمط النوم وعدم النوم بشكل جيد.
  • أحداث الحياة المجهدة والتي تسبب التوتر كثيراً.
  • التغييرات أثناء الحمل أو الولادة، مثل نقص الأوكسجين في الجنين أثناء الحمل أو الولادة.
  • العدوى الفيروسية قد تسبب الفصام; لأن الشخص قد لا يتقبل المرض أو أغراضه.
  • حدوث صدمة بسبب أمر معين ظهر فجأة ولم يتوقعه الإنسان.
  • بعض العوامل الأسرية والاجتماعية، مثل استخدام العنف ضد الصغار.
  • و يمكن أن ينتج اختلال التوازن الكيميائي في الدماغ الذي يؤدي إلى عدد من التغييرات في الناقلات العصبية بين الدوبامين والسيروتونين (وهي مادة كيميائية في الدماغ) التي تؤدي الفصام .

هذا الاتحاد بين العامل الوراثي والظروف الخارجية يؤدي لظهور المرض لدى الإنسان.

علاج مرض الفصام نهائيا:

يعتبر مرض الفصام مثله مثل أي مرض آخر، فيمكن علاجه فالله سبحانه وتعالي لم يخلق داء إلا وله دواء، ويمكن علاج مرض الفصام نهائياً باتباع الآتي..

العلاج المبكر:

من المهم الحصول على تشخيص مناسب لمرض الشيزوفرانيا أو الفصام، والبدء في العلاج في أقرب وقت ممكن مما يزيد من فرص الاستجابة للعلاج، وإذا لم يتم علاج انفصام الشخصية بشكل صحيح يكون لها تأثير سلبي على صحة المريض وعائلته وأصدقائه، وبالتالي يمكن علاج مرض الفصام نهائياً.

المهدئات:

  • الأدوية هي أساس علاج مرض انفصام الشخصية، ومضادات الاكتئاب هي تلك التي توصف في معظم الأحيان، وهذه الأدوية تتحكم في الأعراض من خلال العمل على الدوبامين، وهو ناقل عصبي في الدماغ.
  • الهدف من علاج مرض الفصام نهائيا بمضادات الاكتئاب هو التحكم في العلامات والأعراض بفعالية بأدنى جرعة ممكنة، ويمكن للطبيب النفسي أن يجرب أدوية مختلفة وجرعات مختلفة مع مرور الوقت من أجل تحقيق النتيجة المرجوة، وقد يستغرق الأمر عدة أسابيع لمراقبة التحسن في الأعراض.