التخطي إلى المحتوى

على من اطلق لقب المستشار الحديدي.

على من اطلق لقب المستشار الحديدي

لقب أوتو إدوارد ليوبولد فون بسمارك(بالألمانية: Otto von Bismarck ) بالمستشار الحديدي ولكن لماذا لقب بهذا اللقب وكيف كانت حياته كل هذا سوف نقوم بسرده من خلال موقع قلمي تبع قسم التاريخ  .

نشأة بسمارك .

على من اطلق لقب المستشار الحديدي

ولد بسمارك عام 1 أبريل 1815 في شونهاوزن (والتي تقع غرب برلين في مقاطعة ساكسونيا حيث كانت ملك لعائلة بسمارك ) ، وتوفي بتاريخ 30 يوليو 1898 ، كان والد بسمارك فيلهلم فرديناند فون ضابطا سابقا في الجيش البروسي وكان من الملاك الزراعيين . وكانت والدته فيلهلمينه لويزه مينكن تنتمي إلى عائلة ساكسونية متوسطة. وكان لبسمارك أخ وأخت.
التحق بسمارك بمدرستي فريدريش فيلهلم وجراوس كلوستر الثانويتين. ثم التحق بجامعة جورج أوغست في غوتنغن لمدة عام وذلك عندما بلغ سن السابعة عشرة ،تم انتقل إلى جامعة فريدريش فيلهلم في برلين.

تزوج بسمارك من يوهانا فون بوتكامر وكان الاثنان يعتنقان اللوثرية التقوية. وقد أنجبا بنت سميت بماري وولدين هما هربرت وفيلهلم، ماتوا جميعا في مقتبل العمر.

حياة بسمارك السياسية .

في عام 1847 عين بسمارك نائبا في المجلس التشريعي الجديد “مجلس الشورى الموحد” والذي كان يعتبر بداية لطريقه السياسي . وقامت ثورة في بروسيا عام 1848 والتي كادت أن تؤدي الى سقوط الملك فريدرش فيلهلم الرابع حيث كانت من أكبر الثورات التي قامت في اوربا وفي عام 1849 عين بسمارك عضوا في مجلس الشورى، وهو أحد غرفتي المجلس التشريعي البروسي. وكان بسمارك معارضا للوحدة الألمانية وذلك لإعتقاده بأن بروسيا سوف تفقد إستقلالها في ذلك الإتحاد . توالت الأحداث التاريخية في بروسيا وفي عام 1862 عين بسمارك رئيسا للوزراء ووزيرا للخارجية وذلك من قبل الملك فيلهلم.

تم منح بسمارك لقب “أمير فون بسمارك – شونهاوْزن” وذلك لأن كان هناك خلافات سياسية بين الدنمارك والنمسا وبروسيا والتي كانت بروسيا متحدة مع النمسا  ضد الدنمارك وقامت الحرب بينهما  حول تبعية دوقيتي شلسفيغ وهولشتاين بين ملك الدنمارك الجديد كرستيان التاسع، وبين فريدريش فون أوْجوستنبورج (وهو دوق ألماني) وأدت هذه الخلافات الى إتفاقية “جاستاين” في 20 أغسطس 1865، والتي أوضحت أن شلزويج تتبع بروسيا و هولشتاين تتبع النمسا.

على من اطلق لقب المستشار الحديدي

بؤس النمسا ” وهي الفترة التي شهدت فيها النمسا هزيمة ساحقة من قبل بروسيا في معركة سدوا وذلك بسبب مخالفة النمسا إتفاقية “جاستاين ” وأصبحت   النمسا دولة ضئيلة بالنسبة لجارتها المتفوقة ألمانيا، وظلت هذه العلاقة  المتوترة والنزاع السياسيي بين النمسا وألمانيا حتى أثناء الحربين العالميتين ونتيجة لذلك زاد التوتر بين النمسا وفرنسا وأصبحت بروسيا تشكل قوى عظمى للملك الفرنسي نابليون الثالث وكان الملك الفرنسي يخشى من أن قوة ألمانيا ستؤدي إلى قلب ميزان القوى في أوروبا ، وكان هذا لا يشكل قلقا لبسمارك حيث رأى ان الحرب ضد فرنسا سوف تؤدي الى توحيد الإمارات الالمانية وتكون بروسيا هي القوى العظمى .

نشأت حرب بين بروسيا وفرنسا وذلك بسبب ما قام به  بسمارك من نشر الحوار الذي كان بين الملك فيلهلم والسفير الفرنسي في بروسيا الكونت بنيديتي،  حيث قام بسمارك بتغيير  نص الرسالة وقال ان ملك ألمانيا يرفض لقاء السفير الفرنسي وكان هذا هو السبب الذي اشعل الحرب الفرنسية الألمانية وبسبب تنظيم الجيش الألماني وإضطراب الجيش الفرنسي هزمت فرنسا هزيمة ساحقة وقام بسمارك بتوحيد ألمانيا .

كان بسمارك يتمتع بنفوذ داخلية وخارجية في المانيا حيث كان مستشارا للإمبراطورية الألمانية الناشئة، بالإضافة أنه كان يشغل منصب  رئيس للوزراء ووزير للخارجية في بروسيا ولقب  “أمير فون بسمارك” عام 1871 .

توالت جهود بسمارك في الحفاظ على الإستقرار الداخلي  والخارجي للبلاد حتى قدم إستقالته في عام 1890 عن عمر يناهز 75 عاما .

وفاة بسمارك .

على من اطلق لقب المستشار الحديدي

توفى بسمارك عام 1898 في فريدريشسروهه، وتم دفنه في ضريحه المسمى ضريح بسمارك. وقد وجد عبارة  “الخادم الألماني المخلص للقيصر فيلهلم الأول” منقوشه على قبره الرخامي .