التخطي إلى المحتوى

عيد الاستقلال بالمغرب ، الكثير من دول العالم المختلفة وقعت تحت وطأة الاستعمار والاحتلال. وبالطبع بذلت كل تلك الشعوب قصارى جهدها وقدمت العديد من التضحيات من أجل التخلص من المستعمر واسترداد الأراضي المحتلة. أما عيد الاستقلال فهو عبارة عن اليوم الذي تسترد فيه الدول حريتها، ولذلك سُمي بيوم الاستقلال، وهو بالتالي يعتبر عيداً لهذه الشعوب ، وتأخذ أغلبية الدول هذا اليوم أجازة سنوية.

ويتم القيام بالكثير من مظاهر الاحتفال في هذا اليوم تخليداً لذكرى الاستقلال واستحضاراً للتضحيات الكبيرة التي بذلها أبناء الوطن في سبيل الحصول على حرية بلدهم. وفي هذا المقال من قلمي سوف نتعرف معاً على عيد الاستقلال بالمغرب والذى ينتمى الي قسم المناسبات العربية والعالمية على موقعنا.

نبذة عن دولة المغرب:

تقع دولة المغرب في النصف الشمالي من الكرة الأرضية. وهي إحدى دول المغرب العربي وتقع في أقصى شمال غرب أفريقيا. وتقع على ساحل البحر المتوسط شمالاً والمحيط الأطلسي غرباً. وعاصمتها هي الرباط. ونظام الحكم بها هو ملكي برلماني دستوري: وهو شكل من أشكال الملكية السيادية التي تمارس سلطتها وفقاً للدستور مكتوب أو غير مكتوب.

وتعتبر دولة المغرب بمثابة معبر وملتقى للحضارات، حيث أن موقعها المتميز جعلها تقع بمحاذاة أوروبا عبر مضيق جبل طارق. وتنفتح على القارة الأمريكية عبر موانئ المحيط الأطلنطي. كما أنها ترتبط بالقارة الإفريقية عبر الصحراء الجنوبية.

وجدير بالذكر ان دولة المغرب تمتلك علاقات جيدة مع أغلب دول العالم تقريباً، فهي من أكثر الدول سِلماً وأماناً.

عيد الاستقلال بالمغرب

بدأت الإمبراطورية الفرنسية الاستعمارية في الفترة من 1534 إلى 1980، تأثراً بحركة الإمبراطورية البريطانية. وقامت فرنسا باحتلال الكثير من الدول  لاستغلال مواردها وأوهمت هذه الشعوب بأنها تريد تقديم المساعدات لهم متخذة الكثير من الحجج لإثبات ذلك.

وكانت دولة المغرب من بين هذه الدول التي ادعت فرنسا بأنها تريد تقديم المساعدة لهم. فقد أوهمت فرنسا أبناء الثورة الفرنسية التي قامت ضد السلطان عبد الحفيظ بأنها تريد دعم هذه الثورة، ولذلك أرسلت فرنسا قواتها العسكرية التي استطاعت السيطرة على العاصمة فاس. وفي عام 1912 تمكنت فرنسا من عقد معاهدة لفرض الحماية والوصاية الفرنسية على المغرب.

واستمر هذا الاحتلال المزعوم تحت ذريعة الحماية ما يقرب من 44 عاماً، حتى عام 1955. حتى قام الملك محمد الخامس بالإعلان في 18 نوفمبر 1955 بانتهاء نظام الحماية الفرنسية على دولة المغرب. وقامت الحركة الوطنية بعدها بالمناداة بمبادئ النضال السياسي، ونشر الوعي والثقافة الخاصة بكيفية حماية حرية الفكر من الادعاءات الخارجية التي تكون رغبتها الوحيدة هي السيطرة على موارد الأمة. وتم تكريس قيم الديمقراطية والمواطنة بين أبناء الشعب.

وتم تخليد يوم 18 نوفمبر كعيد لاستقلال المغرب، وفي هذا اليوم من كل عام تقام الاحتفالات في كل ربوع دولة المغرب في أجواء من الفخر والاعتزاز ببسالة أبناء المغرب وحكامها في الدفاع عن وطنهم وطرد الاستعمار الفرنسي.