التخطي إلى المحتوى

عيد المعلم إن المعلم من الشخصيات التي لا يمكن لنا أن ننكر الدور الذي يقوم بيه حيث يعد المعلم

من أهم الشخصيات التي تؤثر بالغ الأثر في حياة أبنائنا من الطلبة والطالبات ومن هذا المنطلق لا يكون

كثيرا إذا ما جعلنا لكل معلم عيدا نحتفل بيه فيه ونشكره علي ما قد قدمه لنا ولأبنائنا من آداب وأخلاق

لا يمكن أن نستهين بها هذا بالإضافة إلي ما قدموه لأبنائنا من علم وتعلم على مدار سنوات عمرهم المختلفة

ومما لا شك فيه أن هناك العديد من الشعراء الذين قد نظموا من جانبهم العديد والمزيد من القصائد الشعرية

التي تمدح في المعلم وتوضح الدور الذي يقوم بيه من جانبه.

بعض الكلمات التى تذكر عن عيد المعلم

ومن ناحية أخري وفي نفس الصدد يجدر بنا هنا أن نذكر للمعلم في عيده بعض الكلمات الرقيقة التي تعبر

عن مدى امتناننا عن الدور الذي يقوم بيه المعلم ومنها

قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا
كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا     لأمير الشعراء: أحمد شوقي.
ومن المعروف أن دور المعلم في الإسلام من أهم الأدوار للدرجة التي جعل الله سبحانه وتعالى منزلة المعلمين

والعلماء في منزلة الأنبياء وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على المكانة العظيمة والدور الكبير الذي يقوم بيه

المعلمون ومن هذا المنطلق قد كرمهم الله سبحانه وتعالى وجعلهم ورثة الأنبياء

متى تم الاحتفال بعيد المعلم

والجدير بالذكر فكرة الاحتفال بعيد المعلم قد بدأت تقريبا منذ عام ألف وتسعمائة وأربعة وتسعون حيث قررت

الكثير من الحكومات في داخل الكثير من الدول المختلفة أن تجعل للمعلم عيدا يتم وأن يكون هذا العيد متمثلا

في يوم معين من أيام العام وبالتحديد هو اليوم الخامس من شهر تشرين من كل عام والجدير بالذكر أن الاحتفال

بيوم المعلم أو بعيد المعلم يعد أمر من الأمور التي تختلف في ما بين كل دولة وأخرى ونقصد هنا الكيفية التي من

خلالها يتم الاحتفال بالمعلم حيث نجد أن هناك بعض الدول المتقدمة التي تجعل من هذا اليوم عطلة رسمية لديها

على مستوى مختلف القطاعات في داخل الدولة سواء كانت تلك القطاعات تعليمية أو غير تعليمية

عيد المعلم بالدول الاخري

أما عن بعض الدول الأخرى تقوم من جانبها بالاحتفال بعيد المعلم و المعلم نفسه وهو يعمل في محراب علمه

دون أي أجازات ومما لا شك فيه أ، أي دولة على مستوى العالم أجمع تقاس مدى أهمية وتقدم تلك الدولة من

خلال مدى اهتمامها بالمعلم نفسه الذي يقوم على تعليم أجيال تلك الدولة فالمعلم وحده هو الذي يقدر علي

أن تكون هذه الدولة متقدمة أو لا تكون كذلك فالمعلم هو الذي من خلاله يتم تخريج الدفعات المختلفة من الأطباء

والمهندسين والمعلمين أيضا وغيرها من المجالات والميادين المختلفة والتي من خلالها وعلى أساسها تتم بناء

الأمم ومن هذا المنطلق يتضح لنا الأهمية والدور العظيم الذي يقوم بيه المعلم في بناء اي أمة والجدير بالذكر أن

هذا الأمر هو أيضا ما يوضح لنا السبب الذي علي أساسه تهتم الدول المتقدمة بالمعلم ومن  نفس المنطلق

يتضح لنا أيضا أن الدولة التي تهتم بالعلم والعلم من كافة النواحي لابد بالضرورة أن تكون دولة متقدمة لا محالة

والنماذج التي توضح هذا الكلام كثيرة ومتعددة في شتى أنحاء العالم.

كيف يتم الاحتفال بعيد المعلم فى بعض الدول المختلفة؟

ويجدر بنا هنا أن نشير إلي أن هناك العديد من النماذج من الدول المختلفة حول العالم تقوم من جانبها

بتخصيص الجانب الأكبر من ميزانيتها من أجل العلم والتعليم ومما لا شك فيه أن تخصيص هذه الدول للجانب

الأكبر من ميزانيتها يوضح لنا الدور العظيم الذي تعلمه جيدا تلك الدول سواء للتعليم بوجه عام أو للمعلم بوجه

خاص وهذا ما يفسر لنا مدى التقدم في شتى المجالات التي تتبنى هذا المنطق في تعاملها مع ميدان التعليم

فيها من ناحية وخادم هذا الميدان من ناحية أخري وهو المعلم

ويجدر بنا هنا أن نشير إلي أن العاملين في داخل أي ميدان يقوموا من جانبهم بالعمل علي استثمار  كل شيء

في داخل المجال الذي يتخصصون فيه ولكننا نجد الوضع مختلفا للغاية في ما يخص المعلم حيث نجد أن المعلم

من جانبه الاستثمار الوحيد له يكون من خلال العمل على تربية عقول لها أهداف وتستطيع أن تبني أمة بل

وتستطيع أن تحمي كل الأمم الأخرى أيضا هذا فضلا عن أن المعلم يهدف في المقام الأول أن يرى أما عينة

الأجيال التي قد علمها وهي تقود الأمة فهذا الأمر يكون هو الغاية الأولى والأخيرة له حيث يستشعر بذلك أنه

قد زرع في هؤلاء الأطفال عندما كانوا أطفال وها قد حان وقت أن يحصد ذاك المعلم ما قد زرعه في داخل هؤلاء الأطفال.

دور المعلم فى الدول العربية

ومن ناحية أخري وفي نفس السياق يجدر بنا أن نؤكد علي أن مهنة المعلم يجب أن يكون لها قيمتها ومكانتها

في داخل دولنا العربية لأن تلك تكون البداية الحقيقية والتي من خلالها نستطيع كدول عربية أن نرجع في مصاف

الأمم مرة أخري ونصبح أمة متميزة أمة تقود الأمم مثل ما كنا في العهود الماضية فقد كانت الأمة الإسلامية هي

المصدر الرئيسي لكل العلوم والفنون المختلفة في العصور القديمة فقد كانت جميع الأمم تستقي من الأمة الإسلامية

وعلومها المختلفة بل وفنونها أيضا فقد كنا دائما وأبدا في خلال عهود الخلافة الإسلامية العباسية مصدرا ونموذج

يقتدى بنا الأمم الأخرى بل وتحاول العديد من الأمم الأخرى أن تحذو حذونا في شتى الميادين فقد كان لدينا كبار

العلماء في شتى الميادين سواء في الطب أو الهندسة أو الكيمياء أو الأدب أو الفنون أو في غيرها من الميادين الأخرى.

العلم والتعليم هو سبب التقدم فى شتي الميادين المختلفة

 ويجدر بنا هنا أن نشير إلي أن السبب الذي قد كان وراء هذا التقدم في شتى الميادين المختلفة قديما كان

يرجع إلي أن الاهتمام قديما كان في المقام الأول للعلم والتعليم وقد كان المعلم هو الإنسان الوحيد الذي

من حقه الألقاب أي كانت وقد كانت مكانة المعلم ومهنته من أعظم وأعلى المقامات  في العصور القديمة

وهذا المنطلق قد كنا أمة تقود الأمم نتيجة إلي أننا كنا نهتم في المقام الأول بعلم والعلم أيضا ويجدر بنا هنا

أن نشير إلي معلومة هامة فقد كان أيام أجدادنا الفراعنة هناك بالفعل عيدا للمعلم وهذا بالفعل واضحا جيدا

علي جدران المعابد المختلفة سواء في داخل الأقصر أو في داخل معابد أسوان حيث أكدت الكثير من الرسائل

التي قد وجدت علي أوراق البردي أن الإنسان المصري القديم قد كان دائما يهتم بالعلم وبالتعليم ومن هنا قد

اخترعت الحروف الهيروغليفية أول حروف قد عرفتها البشرية علي مر العصور فقد كان أجدادنا الفراعنة هم أول

من عرف العالم بأسره أن هناك قراءة وكتابة والجدير بالذكر أن هذا الأمر إن دل علي شيء فإنه يدل علي المكانة

العظيمة والجليلة للعلم وللعلماء وللمعلم أيضا ومن هذا المنطلق فإن المعلم لا يستحق أن نحتفل بيه في يوم

واحد فقط في العام بل يحتاج كل يوم عيد للمعلم .

يمكنكم ايضا قراءة: مصادر الحصول على المعلومات