التخطي إلى المحتوى

فوائد الجوافة للجنس، الجوافة من الثمار التي تتميز بالشكل الانسيابي، والرائحة الجميلة يقبل على تناولها كثير من الناس، ذو مذاق جذاب، وطعم محبب لدى الكثير من الناس تتميز باحتوائها على كثير من الفيتامينات والمعادن، تحتل المرتبة الأولي من الفواكه في قدرتها علي مقاومة الأمراض، والصحة العامة ومن خلال موقع قلمي تحديداً من قسم الصحة الجنسية سوف نقدم لكم فوائد الجوافة للجنس، ودورها في حماية الجسم والصحة العامة.

الجوافة : هي أحد وأهم الفواكه التي تظهر مع نهاية فصل الصيف، وبداية فصل الخريف، ويختلف طعمها نوعاً ما في تلك الفصلين، وهي من الفواكه ذات الرائحة النفاذة المحببة للنفس، والمميزة المذاق لدى الصغار والكبار، تحتوي علي فيتامينات عديدة، ومعادن تمكنها من حماية الجسم، والصحة العامة، يوصي الأطباء بتناولها كما هي بدون تقشير، لاحتواء قشرتها على العديد من الخصائص، والمعادن التي تفيد الجسم.

ما تحتويه الجوافة: تحتوي ثمرة الجوافة على العديد من الفيتامينات، وأهمها فيتامين ج ،فيتامين ب مركب، فيتامين أ وجميعاً لهم دور فعال في مقاومة الأمراض، والصحة العامة، وتغذية الجسم، وتكملة الناقص من ما يحتويه الجسم من فيتامينات.

فوائد الجوافة للجنس

تلعب الجوافة دورا هاما في العملية الجنسية كما يلي:

  • الجوافة غنية بالفيتامينات الهامة التي تحفز الجسم في زيادة إنتاج الحيوانات المنوية عند الزوجين، وكذلك الهرمون الأنثوي تجعله يعمل بكفاءة عالية.
  • دورها في ترويق الخلايا الدماغية وتنشيط شرايين المخ وتوسيعها ومما يجعلها تقوم بدورها على تهيئة مناخ جنسي في انسجام وروقان بال،  وكذلك تقوية الرغبة عند الطرفين، وتحفيز الإثارة الجنسية عند الزوجين.
  • أحد العوامل التي تحارب البرود الجنسي عند الزوجين، وبخاصة الرجال فالجوافة محفز قوي لرفع وإشعال الرغبة الجنسية عند الطرفين، ومقاومة البرود الجنسي.

اقرأ أيضاً:فوائد الجوافة للمعدة

  • الجوافة عنصر مهم في تنظيم وتنشيط الدورة الدموية، ومن ثم فهي ترفع من نسبة تدفق الدم في القضيب، وتقوي انتصاب القضيب لفترة طويلة مما يؤدي لإتمام العملية الجنسية علي أكمل وجه.
  • دور الجوافة كمضاد حيوي قوي يجعل العملية الجنسية محمية من انتقال الأمراض بين الزوجين، ومحفزة من تكملة المعادن والفيتامينات للجسم  مما يجعلها تتم بكفاءة عالية.

فوائد الجوافة للجنس

فوائد الجوافة الصحية بشكل عام

  • تلعب دور هام مع مرضى السكر كونها تقلل من الهرمونات المحفزة للسكر مع التناسب في نسبة الأنسولين، دون إنقاص هذه النسبة ومن ثم فهي تقاومه أيضاً بشكل فعال.
  • احتوائه على الفيتامينات التي تغذي أجهزة الجسم المختلفة، وتقوي الجهاز المناعي للجسم.
  • مقاومة المشاكل التي تواجه الجهاز الهضمي، ويحفز علي إفراز أنزيمات الهضم بكفاءة عالية مما يجعل الجهاز الهضمي متكافئ الأداء وبذلك يتخلص من التقلصات،  والانتفاخات التي تواجه الجهاز الهضمي والمعدة.
  • تطهير المعدة من الفطريات الضارة، والبكتيريا الضارة بالمعدة، وكذلك تنقية الجسم من بقايا الطعام المضرة للجسم، والتي قد تؤدي إلي تسمم في بعض الأحيان.
  • بالنسبة للجهاز التنفسي دورها في حماية الجهاز التنفسي، وتوسعة القصبة الهوائية، والمقاومة في  هجمات البرد والرشح، والانفلونزا، والالتهابات بكافة أنواعها ومن ثم فهي مضاد حيوي قوي .
  • تلعب دوراً هاما في الخلايا الدماغية من تنشيط، وتوسعة شرايين، وتنقية السموم، وتهدئة الأعصاب، ومن ثم فهي تعد معالج نفسي قوي يحول الجسم من حالة الأرق، والكرب إلي الروقان والتفاؤل.
  • مضاد حيوي قوي يقاوم أغلب التهابات الجسم مثل التهابات الجلد، والعضلات، والعظام والأسنان، واللثة، والمعدة، والجهاز الهضمي، والتهابات المثانة، والجهاز البولي.
  • يقوي وينمي الأسنان عند الأطفال، ويحمي اللثة، وتقرح الأسنان عند الكبار، وله دور هام في التئام الجروح.

  • ينشط الدورة الدموية، ويوسع الشرايين، ويحافظ على ضغط الدم، ويقلل من ارتفاعه، ويقاوم الجلطات ويخفض من الكوليسترول في الدم، ويقوي عضلة القلب.
  • مصدر غذائي متميز يزيد، ويكمل الناقص بالجسم، ويدعمه بالمعادن الناقصة، فهو يلعب بدوره في طرق الرجيم المختلفة.
  • تقوية العصب البصري، وحماية العين من الالتهابات الربيعية الموسمية.
  • النسب المتميزة من الفيتامينات( أ،ب،ج) يدعم الجهاز المناعي، ويحفزه في مقاومة نشاط الخلايا السرطانية بل ومقاومة مرض السرطان نفسه، ويحفز الغدة الدرقية للقيام بعملها على الوجه الأمثل .
  • تلعب دور هام في مقاومة البقع  السوداء بالوجه، وتجدد خلايا الجلد بصفة عامة، وتبيض الوجه، وتجعله اكثر نضارة، وروقان وتقاوم الرؤوس السوداء، وتغذي البشرة وترطبها، وتحميها من التشقق.
  • يحمي الأم الحامل من المشاكل التي تواجه أجهزة الجسم، وخصوصاً أثناء فترة الحمل فهي ليست تقوى المرأة الحامل فقط، وتكسب مناعتها بل أيضاً تقوي بنيان الجنين، وتقوي مناعته في مقاومة الأمراض، وكذلك الأم في مقاومة الأورام، والأمراض السرطانية التي تدمر الرحم فترة الحمل، إضافة لإكسابها النشاط والحيوية فترة الحمل، وحتى بعد الولادة.