التخطي إلى المحتوى

قصة على بابا والاربعين حرامى للاطفال ،هي إحدى أشهر القصص الخيالية ذات الملامح الشرقية، التي كتب فيها الكثير من الكتاب، والفنانين في مختلف أنحاء العالم،تدور أحداث القصة حول رجل فقير اسمه على بابا، وقد سمع عن طريق القدر كلمة السر التي تفتح باب المغارة التي يختبئ بها عصابة تمتلك كنوزاً، وتمكن من فتح باب المغارة والحصول على الكنز بمجرد نطقه لكلمة السر، هل تحب أن تعرف من هو على بابا؟ وما هي كلمة السر؟ وكيف عرفها؟ سنسرد عليكم قصة على بابا والاربعين حرامى للاطفال بالتفصيل من خلال موقع قلمي، فقط تابعينا في السطور الآتية.

قصة على بابا والاربعين حرامى للاطفال

تعتبر تلك القصة من أفضل القصص التي تعلم الوفاء والإخلاص والولاء، وعبرة لكل طماع وجشع،كما أنها قصة ممتعة يمكنك مشاركتها مع طفلك.

قصة علي بابا

تدور أحداث قصة علي بابا حول رجل فقير، اسمه علي بابا، وكان علي بابا يعمل في التجارة التي ورثها عن أبيه بعد وفاته، وكان لديه أخ اسمه قاسم، تزوج أخاه من امرأة ثرية ليس حبا لها، بل طمعاً في ثروتها، لكي يستطيع أن يكبر أعمال والده في التجارة،بينما علي بابا فقد تزوج من امرأة فقيرة، وكان يعمل حطاباً ومعروفة أنها تجارة غير مربحة نهائياً، وفي ومن من الأيام بينما علي بابا كان ذاهباً للغابة حيث مكان جمع الحطاب، سمع صوت أشخاص وكانوا هم الأربعين حرامي ستعرفهم بعد قليل، كانوا هؤلاء الأربعين حرامي ذاهبين إلي مغارة كبيرة ومليئة بالكنوز، وكانت تلك المغارة لا تفتح أو تغلق إلا بكلمة سر معينة لا يعرفها إلا الأربعين حرامي فقط علي وجه الأرض، تختصر هذه الكلمة في (افتح يا سمسم).

بالطبع شاهد علي بابا هذا الموقف من بعيد وعرف كلمة السر بالصدفة، وفي تلك اللحظة فكر علي بابا أن ينتظر الأربعين حرامي حتي مغادرة المغارة، وطلب من خادمة أخيه والتي كان اسمها مرجانة أن تأتي له بمكيال كي يكيل ما يشاء من هذه  الثروة الطائلة، ولكن لا يمر الأمر علي مرجانة بسهولة، ففكرت بأن تضع في قاع المكيان مادة لاصقة كالشمع، لمعرفة ماذا يريد أن يكيل علي بابا وهو فقير لا يمتلك شئ ولا يمتلك أموالاً لكي يكيل شئ، وبالفعل نجحت خطة مرجانة عندما أعاد علي بابا إليها المكيال وجدت به عملة ذهبية في قاع المكيال، ولكنها صُدِمَت صدمة كبيرة، فكيف لعلي بابا هذا الصعلوك الفقير أن يأتي بمثل هذا الذهب الغالي.

بالطبع أسرعت مرجانة إلي قاسم أخ علي بابا لتخبره بالأمر، ولم تكتفي بذلك بل طلبت منه أن يراقب علي بابا ليعرف ما هو السر الذي وراءه، وأخذ قاسم بمراقبة تحركات أخيه علي بابا،حتي وصل معه إلي المغارة وهنا عرف قاسم بأمر المغارة وبكلمة السر التي فتح بها علي بابا المغارة، ومن بعد ذهاب علي بابا ، دخل قاسم إلي المغارة وحده كي يأخذ كل الكنوز لنفسه، ولكنه من سوء حظه وبسبب جشعه وطمعه نسي كيف يخرج من المغارة.

وبالطبع عند فتح الأربعين لباب المغارة وجدوا قاسم بالداخل، فقاموا علي الفور بالقبض عليه،ثم اجتمعوا عليه وقتلوه، وقطعوه إلي أجزاء، كي يتخلصوا منه خوفاً من علم أحد بسرهم العظيم، وعندما ذهب علي بابا إلي المغارة مرة آخري وجد أخيه قاسم مقطعاً إرباً إرباً فأخذ أخيه بسرعة إلي المنزل، وطلب من مرجانة الخادمة، أن تنشر خبر قاسم بأنه مات موتة طبيعية، وبالفعل ذهبت مرجانة بنشر مرض خطير لقاسم، مع شرائها العلاجات والأدوية من الصيدلية كي تؤكد إشاعتها.

ولكن وهي في طريقها للعودة إلي المنزل، وجدت خياط قديم اسمه أبو مصطفي، وعرضت عليه بأن يأتي إلي المنزل بغرض تخييط جسد قاسم كي تلملم أجزاؤه المتفرقة، دون أن تفكر بأنها بهذا الفعل أدخلته في معرفة السر الذي كان وراء علي بابا، فعندما رجع اللصوص إلي المغارة لم يجدوا جثة قاسم!! هنا تأكدوا أن هناك شخص غير قاسم يعلم بسرهم، فأرسلوا أحد اللصوص إلي القرية  ليراقب الأمر من بعيد ويحاول أن يجمع أي معلومات تفيدهم في الأمر، وبالفعل قابل الحرامي أبو مصطفي الخياط ، الذي اعترف بأنه قام بخياطة جسد مقتول، فعرف عندها الحرامي بأنه الرجل الذي قتلوه في المغارة.

وهنا طلب الحرامي من أبو مصطفي أن يذهب معه إلي بيت القتيل،وعرف وقتها الحرامي بيت علي بابا عندما دله عليه أبو مصطفي، فوضع الحرامي علامة علي البيت كي يفرق بينه وبين البيوت الأخري عند عودته مرة أخري مع اللصوص، لقتل كل من في البيت وكانت هذه هي خطتهم.

ولمن يكن الحرامي يعلم بأن هناك من يراقب هذا من بعيد، فهل تتخيلون أعزائي القراء أن الخادمة مرجانة كانت تراقب كل هذا من بعيد، حيث كانت شديدة الذكاء، ومن ذكائها ولإفساد ما قام به الحرامي وضعت مرجانة نفس العلامة التي وضعها الحرامي علي جميع البيوت المجاورة لبيت علي بابا، كي تجعلهم في حيرة من معرفة علي بابا الصحيح، وبالفعل نجحت خطة مرجانة علي خطة الحرامي، فعندما عادوا اللصوص ليلاً  ولم يتمكنوا من معرفة البيت الصحيح أمر رئيس اللصوص بقت الحرامي الذي وضع هذه العلامات.

قصة علي بابا

وفي اليوم الثاني، أرسل رئيس اللصوص لص آخر إلي أبو مصطفي لمعرفة بيت القتيل، وبالفعل استطاع اللص أن يعرف البيت من خلال أبو مصطفي، ووضع علي البيت الأمامي لعلي بابا حجر كعلامة مميزة، وبالطبع كانت مرجانة تراقب من بعيد ما يحدث، فقامت بوضع نفس الأحجار علي البيوت المجاورة، وعندما عاد مرة أخري اللصوص ليتعرفوا علي البيت وجدوا نفس الأمر، فأمر رئيس اللصوص مرة أخري بقتل اللص الثاني فهذا غباء فكيف له أن يعيد الأمر أخري؟!

وفي هذه الحالة قرر رئيس اللصوص أن يذهب بنفسه للبحث في هذا الأمر ومعرفة البيت الصحيح، ولكنه ذهب بخطة مختلفة تماماً، فتنكر في زي تاجر زيوت، وأنه يريد أن يأخذ قسطاً من الراحة في بيت علي بابا بعض الوقت، وكان معه ثمانية وثلاثون جرة من الزيت، علي سبيل التنكر أيضاً، ففي الحقيقة أن تلك الجرار واحداً منها به الزيت، والسبعة والثلاثون الآخرون كان بداخلهما اللصوص الآخرين مختبئين دون أن يشك فيهم أحد، وفي خطته أن يخرج السبعة وثلاثون حرامي من الجرار ليلاً لقتل علي بابا أثناء نومه.

قصة علي بابا

ولكنهم، لم يعرفون أنها هناك أمرأه مثل مرجانة، التي كانت تراقب دائما من بعيد كعادتها، فأحبطت مرجانة خطة رئيس اللصوص، وقامت بسكب الزيت بعد غليه عليهم وقتل جميع اللصوص قبل خروجهم من الجرار ليلاً.

وعندما أتي رئيس اللصوص في الصباح الباكر، لأخذ الجرار، وجد أن رجاله جميعاً قد قتلوا، فذهب مسرعاً من المكان خوفاً، ولكن في نيته الانتقام وعدم الاستسلام.

فمر الوقت ، وعمل رئيس اللصوص تاجراً في المكان، وأنشأ علاقة صداقة بين ابن علي بابا الذي كان يتابع أعمال عمه قاسم التجارية بعد وفات، وفي يوم من الأيام دعا ابن علي بابا رئيس اللصوص لتناول العشاء في منزلهم، وعندما دخل رئيس اللصوص،استطاعت مرجانة أن تتعرف عليه، فقامت علي الفور بقتله بالخنجر قبل أن يقتل علي بابا أو ابنه.

ولعدم علم علي بابا بالأمر، غضب غضباً شديداً علي مرجانه، فكيف لها أن تقتل أحد ضيوفه، وهنا أوضحت مرجانة قصة هذا الرجل الذي كان ينوي قتله طيلة هذا الوقت أكثر من مرة، فتبدلت مشاعره وفرح فرحاً شديداً من ذكاء مرجانه، وحسن تصرفها، والأكثر من هذا أعجب لولاءها ووفائها، وتقديراً لها أعطها حريتها، بل وزوجها إلي ابنه.

وفي النهاية ظل علي بابا وحده من يعلم سر المغارة وكلمة السر وكيفية الدخول والخروج وأصبح أغني الأغنياء بهذا الكنز العظيمة وبهذا تنتهي القصة الجميلة قصة علي بابا بسعادة للجميع وموت الأربعين حرامي وقاسم الجشع الطماع.