Save قصة لقمان الحكيم – قلمي
الرئيسية / إسلام / قصة لقمان الحكيم

قصة لقمان الحكيم

قصة لقمان الحكيم
قصة لقمان الحكيم

قصة لقمان الحكيم وهو أحد الفقهاء والعلماء في الحياة الذين اشتهروا بالأقوال الحكيمة والمواعظ فكان كثير الصمت قليل الكلام لا يتفوه إلا بكل ماهو نافع ومفيد ولذلك لقب في القرآن الكريم بلقب لقمان الحكيم وجاءت سورة تحمل اسمه وهي مليئة بالحكم والمواعظ التي سوف نذكر بعض منها في السطور القادمة عبر موقع قلمي دعونا نأخذكم في جولة قصيرة لنتعرف فيها على قصة لقمان الحكيم وبعض الحكم والمواعظ الخاصة به.

قصة لقمان الحكيم

لقمان هو أحد غلمان بلاد النوبة وفي بعض الروايات يذكر إنه من السودان ولكن الأرجح هو عودة أصوله بمصر، وكان يتميز باللون الأسود القاتم والشفاه الغليظة والملامح الشديدة ولكنه على الرغم من ذلك كان يتحدث بكل ما هو طيب ومفيد ويتعامل بكل رفق ولين وكان يتبع سيدة في كثير من المجالس ولكنه كان يتصف بالصمت والعقل والتدبر في الأفعال.

حيث إنه يذكر ذات يوم أراد أن يختبره سيده وجاء إليه بشاه كي يذبحها وأمره أن يحضر له أطيب جزء بتلك الذبيحة وعندها قدم له لقمان اللسان والقلب فتقبلها سيده، وفي اليوم الثاني جاء له سيده بشاة أخرى وطلب منه أن يأتي بأكثر جزء خبيث منها وجاء أيضا بالقلب واللسان فتعجب سيده وقال له كيف ذلك؟! فقال له لقمان الحكيم أن تلك المضغة تكون خير على صاحبها إذا صلحت وإذا فسدت تكون شر له وعليه فقام سيده بإطلاق سراحه على الفور .

روايات لقمان الحكيم

ومن بين الروايات الأخرى التي سجلها التاريخ عن لقمان الحكيم وكيف إنه رغم حكمته لم يصل لدرجة النبوة على الرغم من ذكره في القرآن وسورة كاملة باسمه ولكن يقال البعض إنه كان في زمن النبي داود وكان يتعلم منه داود الحكمة، وإن الخالق خيره بين أن يكون نبي وأن يظل حكيم ولكنه فضل الحكمة على النبوة حتى لا يضع نفسه في المتاعب ويتحمل ما لا يطيق  .

وهناك أيضاً فصل هام في حياة لقمان الحكيم وهو سفره إلى فلسطين حيث قرر الترحال لتعلم المزيد من الحكمة والعلم على يد بعض الفقهاء في ذلك العصر وبعد أن عاد إلى مصر سأل عن إخوته وأهل بيته وعندما علم بأن أبيه قد مات رد وقال الآن ملك أمري، وعندما علم بوفاة أخته قال الآن سترت عرضي، وعندما علم بوفاة زوجته قال الآن جددت فراشي، ولكن عندما سأل عن أخيه وعلم بوفاته حزن حزنا شديدا وقال الآن انقطع ظهري .

مواعظ قصة لقمان الحكيم

أما بالنسبة للحكم والمواعظ التي كان يسردها لقمان فكان يقوم  بتوجيه الحديث لابنه دائماً أو يوجه الخطاب بصيغة الوالد لولده وجاء ذلك جليا حيث ذكر الله تعالى في كتابه الكريم :

وإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظيم  .

ثم يتحدث عن بعض الأخلاق والآداب التي يتم التعامل بها بين الخلق وهي ما تٌدرس حالياً في أكبر الجامعات لبناء قواعد اتيكيت التعامل مع الآخرين والآداب العامة وهي على سبيل المثال :

وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ *وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِير

نصائح لقمان لابنه

ومن بين النصائح الأخرى التي قام لقمان بنصح ابنه بها لكي يعيش في سلام داخلي وينعكس بالطبع على حالته ويعيش مطمئن في الدنيا ويدخل الجنة في الأخرة وهي :

يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِير* يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ .

 


عن noor-omar

محررة اعادة صياغة ملمة بقوانين السيو وكتابة المحتوي بشكل جيد واهتم بالتطوير للمحتوي العربي عبر الانترنت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *