التخطي إلى المحتوى

التوتر والقلق، من المشاعر السلبية التي تسيطر على الكثير من الناس، فعندما يشعر الإنسان بالتوتر والقلق فإن نسبة انتاج المواد الكيميائية في الجسم تزيد جداً مثل: الكورتيزول، و الأدرينالين، والنورادرينالين، فهذه المواد تعمل على زيادة معدلات ضربات القلب، وزيادة في استعداد العضلات، والتعرق الشديد والإحساس باليقظة، وتتحسن القدرة على الاستجابة للضغوطات، فيجب على الإنسان ان يتعلم مواجهة المشاكل والتكيف معها، بالتوتر والقلق يتسببان في الإصابة بأمراض العدوي كالزكام والإنفلونزا، وتساقط الشعر، ومن الممكن أن يصاب الإنسان بعد فترة بأمراض القلب والشرايين، وسوف نتعرف علي بعض الطرق التي تساعدنا على التخلص من التوتر والقلق.

كيفيّة التخلص من التوتر والقلق

  • التأمل: يجب ممارسة تمارين خاصة بالتأمل بصورة يومية، فسوف يعمل ذلك على التخفيف من التوتر الذي تشعر به، فأثبتت الدراسات أن التأمل يساعد في تغيير مسارات التيارات العصبية للأفضل فيكون الإنسان أكثر تحملاً للتوتر، وتعد هذه التمارين بسيطة وسهلة يمكن لأي شخص القيام بها، فيجب الجلوس بصورة مستقيمة فتكون القدم على الأرض، ويجب اغلاق عينيه، ويجب ترديد عبارات ايجابية والتركيز علي ذلك أما بصوت عال أو في صمت، مع وضع يد واحدة على البطن لتنظيم التنفس مع العبارات التي يتم ترديدها، فيجب الابتعاد عن الأشياء التي تشتت الانتباه.
  • التنفس بعمق: عند الشعور بالتوتر يجب أخذ قسطاً من الراحة لمدة خمس دقائق لكي نركز على عملية التنفس، فيجب الجلوس بصورة مستقيمة، وإغلاق العينين، والتنفس بانتظام، بأخذ شهيق بئ من الأنف، ليقوم بملئ التجويف البطني ويذهب إلى الرأس، وبعد ذلك الزفير من الفم، التنفس له علاقة لتقليل التوتر، فهو يقوم بعكس تأثير التوتر على معدل ضربات القلب، ويعمل على خفض ضغط الدم المرتفع.
  • العيش في الحاضر: عند القيام بأي شئ أو أي تصرف، يجب التفكير أولاً والتركيز جيداً علي رد فعل منطقي للمشكلة التي تواجه الانسان، مثلاً التركيز على كيفية مرور الهواء على وجهه والإحساس المريح الذي سوف يشعر به بعدها، تتوجه كل الحواس إلى هذا الاحساس الايجابي مما يخفض من الشعور بالتوتر.
  • التواصل مع الآخرين: من الممكن أن تتواصل مع الآخرين عن طريق شبكات التواصل، ولكن الأفضل أن يصبح وجهاً لوجه أو هاتفياً، فيجب أن تقوم بمحاولة إجبار الآخرين بما تشعر به، فمن المحتمل أن يقوموا الأخرين بتقديم النصيحة والمعاونة لكي تتخطي هذه الأزمة، والرفع من روحه المعنوية.
  • التحكم بالجسم: عن طريق قوة العقل بمحاولة عمل مسح عقلي للجسم، لكي نعرف مدى تأثير التوتر على أعضاء الجسم فهو يمر به بصورة يومية، فيجب علي الانسان ان ينام على ظهره أو الجلوس فيجب أن تكون القدمين علي الأرض، فيجب البدء من أصابع القدمين إلى فروة الرأس، والإحساس بما يحسه الجسم.
  • تنظيم الوقت: ان ادارة الوقت تعطي للإنسان التنظيم المطلوب حتي يقوم بإنجاز المهام التي يجب أن يقوم بها، فتعمل إدارة الوقت على تقرير ما هي الأمور المهمة وكم تستغرق من الوقت لتنفيذها، وما هي الأمور الأقل أهمية، وكم تستغرق من الوقت، فهذا يجعل الحياة أكثر سهولة وأقل اجهاداً وأكثر وضوحاً، في تنظيم الوقت له أثر علي القضاء علي التوتر.
  • تناول الأطعمة الصحية: يجب تناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف كالخضروات والفواكه الطازجة، فتعمل على توفير الحيوية والطاقة التي تلزم أداء الأعمال الخاصة به، وتحميه من تناول السكريات، والأطعمة المحتوية على الكافيين، والابتعاد عن التدخين.