التخطي إلى المحتوى

زراعة شجرة الزيتون، يعد الزيتون من أكثر الأشجار التي تنتشر بشكل كبير في كافة أنحاء العالم وبلا استثناء، حيث انه من المعروف انه يعد من أكثر أنواع المنتجات الزراعية التي نجد أن هناك إقبال عليها نتيجة لدخوله في الكثير من الوجبات والأكلات.

وقد أخذ موقع قلمي على عاتقه من خلال هذا المقال أن يوضح لجميع محبى الزيتون الكيفية التي يتم من خلالها زراعته.

زراعة الزيتون

لقد ذكر الله سبحانه وتعالى العديد من النباتات والأشجار في القرآن الكريم ولعل شجرة الزيتون من هذه الأشجار ولعل هذا يوضح لنا سر أنها شجرة مباركة ويهتم الكثير من المسلمين في كل مكان أن يقوموا بزراعتها.

وهي شجرة تجدها دوما مزدهرة ولونها أخضر وفور أن تمطر عليها السماء نجد أن حباتها تبدأ في الظهور الفعلى هذا الظهور الذي يعد بمثابة مؤشر على نضج كافة حباتها.

ولعل الفائدة العظيمة لشجرة الزيتون تعد أحد الأسباب التي تجعل الغالبية من المسلمين يقدمون على زراعتها على جوانب الطرق وفي كل مكان، وبالأخص أمام المنزل نتيجة شكلها الجميل الذي يبعث البهجة في نفس كل من يراها من ناحية ورائحتها النفاذة التي تملأ المكان عطر من ناحية أخرى.

كيفية زراعة شجر الزيتون

لا توجد أي شروط تعجيزية من أجل زراعة شجر الزيتون حيث أنه لا تحتاج سوى مكان كبير وواسع وتوافر مياه فضلا عن توافر هواء نقي، ومن ثم فإنه توجد ثلاث طرق لزراعة شجرة الزيتون وهي :

الطريقة الأولى: وهى عن طريق إحضار البذور وزراعتها في بيئة خصبة وبالطبع هذه الطريقة وإن كانت الطريقة الأصح إلا إننا نجدها تحتاج الكثير من الوقت والجهد من أجل الحصول على ثمار الزيتون حيث انه من الممكن أن يمتد الأمر للعديد من السنوات.

الطريقة الثانية : يتم فيها أخذ جزء من الشجرة الأم والعمل على إعادة زراعتها في تربة خصبة وغنية وهذه الطريقة تحتاج ما يقرب من إثنى عشر شهر من أجل الحصول على الثمار الأولى للزيتون.

الطريقة الثالثة : وهى تعد الطريقة الكثر شيوعا وتتم من خلال شراء الشتلات الخاصة بشجرة الزيتون والتي يكون عمرها ما يقرب من سنة أو أكثر والعمل على زراعتها في بيئة مناسبة وبالفعل تبدأ سريعا في الإزدهار والإثمار.

ويجدر بنا هنا أن نشير إلى ألية زراعة شتلات الزيتون من خلال ما يلي :

  • نقوم بإحضار الشتلات والعمل على حفر حفرة كبيرة تكون مساحتها 80 ×90 ومن ثم العمل على ملئ الحفرة بالسماد المناسب ويجدر بنا هنا أن ننوه إلى انه من الأفضل بالطبع اللجوء إلى السماد العضوي حيث انه من المعروف أن له أثر إيجابي وبشكل أفضل على سرعة إثمار الشجرة حيث انه يحتوى من جانبه على العديد من العناصر التي تزيد من خصوبة التربة وتجعلها فعليا غنية وخصبة.
  • وبعد ذلك نقوم بنقل الشتلات من الإصيص الذي تكون متواجدة فيه مع الحرص الشديد عند نقلها حتى لا ننزع جذورها مثلا أو نزيل بعضها دون قصد من جانبنا، ثم نقوم بوضع المزيد من الرمال على الحفرة حتى نغلقها وبشكل تام.
  • وبعد أن تتم الزراعة مباشرة نقوم بسقي الشتلات بكمية من المياة مناسبة ويجدر بنا هنا أن نؤكد على ضرورة أن نترك مسافة كافية بين كل شجرة والأخرى لا تقل عن متران.
  • وتحتاج تلك الشتلات فترة تقترب من عام إلى ثلاثة أعوام حتى تبدأ ثمارها في الظهور.

ويمكنكم متابعة المزيد عن :زيت الزيتون والجنس، فوائد التين والزيتون. 

مزيكا توداى

|

مسلسلات تركية