التخطي إلى المحتوى

كيفية علاج قرحة المعدة ، كثير من الأشخاص على مستوى العالم وفي كافة الفئات العمرية يعانون من بعض أمراض الجهاز الهضمي مثل قرحة المعدة والأمعاء بنسبة تتراوح بين 2.4 – 6.1 %، وقد تعجز العقاقير العلاجية الطبية في بعض الأحيان عن مساعدة المريض على التماثل للشفاء؛ ولذلك يلجأ الكثيرين منهم إلى العلاج باستخدام الأعشاب والوصفات الطبية.

ولذلك فإن هذه المقالة من خلال موقع قلمي سوف تساعدكم في معرفة أسباب الإصابة بالقرحة الهضمية بالإضافة إلى أهم الأعشاب والوصفات التي تساعد على علاجها.

قرحة المعدة Gastric Ulcer

تنتج قرحة المعدة نتيجة حدوث تآكل في بطانة المعدة ويرجع ذلك إلى عدة أسباب مثل زيادة إفراز الحمض المعدي أو الإصابة ببعض الجراثيم الضارة مثل البكتيريا الحلزونية (جرثومة المعدة) H.Pylori، وقد تنتج القرحة الهضمية أيضاً نتيجة الإسراف في تناول الأدوية المسكنة والأسبرين ومضادات الالتهابات مثل مضادات الالتهابات الغير سترويدية.

كيفية علاج قرحة المعدة
كيفية علاج قرحة المعدة

كيفية علاج قرحة المعدة

الطب البديل كان بديلاً حقيقا لكثير من العقاقير الطبية في علاج بعض الأمراض؛ وما يميز هذا النوع من العلاج هو عدم وجود آثار جانبية ضارة نتيجة استخدام الأعشاب أو الصفات الطبيعية سواء عند علاج قرحة المعدة أو غيرها من الأمراض، ويمكن استخدام المواد الطبيعية التالية للتخلص من قرحة المعدة بشكل آمن وسريع:

  • عصير الملفوف

من أهم أنواع العلاجات المنزلية لقرحة المعدة ويرجع ذلك إلى احتوائه على قدر جيد من فيتامين ج والمواد المضادة للأكسدة، التي تعالج وتمنع الإصابة بالميكروب الحلزوني.

وقد أشارت الدراسات التي أجريت على الحيوانات تأثير عصير الكرنب الجيد على التخلص من قرحة المعدة، وأشارت كذلك الدراسات التي أجريت على الحالات البشرية أن هذا العصير يؤثر بشكل أكثر إيجابية على علاج قرحة المعدة أفضل من باقي أنواع العلاج الطبيعي الأخرى.

حيث في دراسة أجريت على 13 شخص من الذين يعانون من قرحة المعدة والإثنى عشر تم إعطائهم 946 مل من عصير الملفوف (الكرنب) على مدار اليوم؛ وكانت النتيجة ارتفاع نسبة الشفاء بينهم خلال 7 – 10 أيام.

كيفية علاج قرحة المعدة

  • العرقسوس

العرقسوس من الأعشاب المستخدمة لعلاج العديد من الاضطرابات الصحية، وأشارت بعض الأبحاث إلى فائدة العرقسوس في التخلص من قرحة المعدة ومن العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بها.

حيث أنه يعمل على زيادة إفراز المخاط في المعدة مما يعمل على الحفاظ على جدار المعدة من التآكل كما أن زيادة نسبته في المعدة يساعد على علاج القرحة وسرعة الشفاء مع تقليل الألم الناتج عنها.

واكتشف الباحثون وجود بعض المركبات في العرقسوس التي تمنع نمو البكتيريا الحلزونية (جرثومة المعدة).

هــــام: يجب استشارة الطبيب أولاً قبل تناول العرقسوس لأنه يتداخل مع بعض العقاقير الطبية مثل المستخدمة لعلاج العضلات ووخز الأطراف، كما أنه يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وضغط العين وزيادة معدل نبضات القلب.

  • العسل

العسل مضاد حيوي طبيعي يساعد على التخلص من العديد من الميكروبات الضارة ويعتبر مضاد أكسدة طبيعي أيضاً؛ ولذلك أشار العلماء إلى فوائد استخدام العسل في منع نمو والقضاء على البكتيريا الحلزونية المسببة لقرحة المعدة.

وأشارت العديد من الدراسات إلى دور العسل في الوقاية من وعلاج قرحة المعدة خلال وقت قصير عند استهلاكه بشكل يومي.

كيفية علاج قرحة المعدة

  • الثوم

الثوم أيضاً من النباتات المعروفة بخواصها المضادة للميكروبات والبكتيريا، وأظهرت مجموعة أبحاث أن مستخلص الثوم يساعد على تسريع عملية الشفاء من القرحة كما أنه يمنع الإصابة بها، ولذلك يمكن استخدامه أيضاً كعلاج وقائي لمنع الإصابة بقرحة المعدة أو الأمعاء.

وأشار بحث حديث أن تناول فصين من الثوم يومياً ولمدة ثلاثة أيام يساعد بشكل ملحوظ على وقف نشاط البكتيريا في جدار المعدة للمرضى المصابين بجرثومة المعدة.

  • الكركم

المادة الفعالة في نبات الكركم هي الكركمين Curcumin التي تمتلك العديد من الفوائد الصحية الهامة بداية من تحسين وظائف الأوعية الدموية وتقليل الالتهابات وخطر الإصابة بأمراض القلب إلى دورها الكبير في الحد من وعلاج قرحة المعدة.

وقد تم التأكد من دور الكركم في علاج قرحة المعدة من خلال إعطاء مجموعة من الأشخاص البالغ عددهم 25 شخص 600 مجم من الكركم خمس مرات في اليوم، وبعد مرور 4 أسابيع أظهرت النتائج نسبة شفاء بين المرضى وصلت إلى 48 %، وبعد مرور 12 أسبوع وصلت نسبة الشفاء إلى 76 %.

وعند إعطاء 500 مجم من الكركم 4 مرات في اليوم للمرضى الذين أظهرت الاختبارات إصابتهم بجرثومة المعدة، كانت نسبة الشفاء بعد مرور 4 أسابيع 63 %، وبعد مرور 12 أسبوع كانت نسبة الشفاء 87 %.

  • جل الصبار

جل الصبار أيضاً من الأدوية المنزلية الفعالة في علاج قرحة المعدة، حيث أشارت دراسة أن جل الصبار يساعد على تقليل أحماض المعدة لدى المرضى الذين يعانون من القرحة.

وأشارت دراسة أخرى إلى أن جل الصبار له تأثير إيجابي على علاج قرحة المعدة يفوق تأثير دواء أوميبرازول المستخدم لعلاج القرحة.

وأظهر أحد الأبحاث أن استخدام المضادات الحيوية إلى جانب تناول جل الصبار بنسبة 3 مجم/ كجم من وزن الجسم لمدة 6 أسابيع له تأثير إيجابي وفعال في علاج قرحة المعدة والتخلص من البكتيريا الحلزونية.

  • المستكة

المستكة من المواد الطبيعية التي استخدمت منذ وقت طويل لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي مثل اضطرابات الأمعاء وقرحة المعدة ومتلازمة كرون.

وفي بحث أجري على 38 شخص يعانون من قرحة المعدة، أظهر أن استهلاك 1 جم من المستكة ساعد على الشفاء بنسبة فاقت العلاج بالإيحاء  بمقدار 30 %، وبعد مرور أسبوعين كانت نسبة الشفاء 70 % في المجموعة التي تم علاجها بالمستكة، وكانت 22 % في المجموعة التي تم علاجها بالإيحاء (بلاسيبو).

كيفية علاج قرحة المعدة

  • البروبيوتيك

البروبيوتيك هي عبارة عن أحياء دقيقة حية ولها دور كبير في علاج اضطرابات الأمعاء وقرحة المعدة، حيث أنه يوجد اعتقاد بأن هذه الكائنات الدقيقة تعمل على زيادة إفراز المخاط في المعدة مما يساعد على الشفاء السريع من القرحة.

كما أنها تساعد على زيادة فاعلية أدوية علاج القرحة من خلال تكوين أوعية دموية جديدة تسهل من وصول المركبات العلاجية إلى مكان القرحة وبالتالي الشفاء بشكل سريع.

أطعمة يجب تجنبها لمرضى القرحة

الجدير بالذكر أنه يوجد مجموعة من الأطعمة التي يجب تجنبها أثناء علاج القرحة لأنها تزيد من شدة وآثار المرض، مثل:

  • اللبن: على الرغم من أنه من الأطعمة الموصى بها لعلاج التهابات المعدة وتقليل الألم؛ إلا أن الأبحاث الحديثة أشارت إلى أن اللبن يؤدي إلى زيادة إفراز حمض المعدة، ولذلك يجب تجنبه عند الإصابة بالقرحة وخلال فترة العلاج.
  • الكحول: تؤدي المشروبات الكحولية إلى تدمير بطانة المعدة والأمعاء وتؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة وزيادة شدة الألم والأعراض المصاحبة لها.
  • التوابل والأطعمة السريعة والدهنية: تؤدي هذه الأطعمة إلى الشعور بتهيج وألم المعدة لذلك يجب التقليل تماماً من تناولها لمرضى قرحة المعدة والإثنى عشر.
  • القهوة والمشروبات الغازية: هذه المشروبات حتى وإن كانت خالية من الكافيين تؤدي إلى زيادة إفراز الحمض المعدي مما يؤدي إلى تآكل جدار المعدة والشعور بآلام شديدة.