التخطي إلى المحتوى

كيفية عمل اختبار الحساسية ، يعد اختبار الحساسية من أهم الاختبارات التي ينصح بها الكثير من الأطباء خاصة عند وجود شك لديهم أن المريض يعاني من نوع معين من الحساسية خاصة تلك التي أصبحت موجودة في العصر الحالي فانه يمكن معرفة ذلك من خلال قسم أمراض الحساسية في موقعكم المفضل قلمي.

عادة ما يتم عمل اختبارات الحساسية في المعامل الطبية حيث يتم حقن مريض الحساسية ببعض المواد التي يشك الطبيب بأنه يتحسس منها ومن ثم يتم الانتظار إلى حين ظهور أي تغيرات تطرأ على الجلد ومن ثم يتم كتابة التقرير وما حدث بالتفاصيل حتى يستطيع الطبيب المختص تقييم الحالة وكتابة العلاج المناسب للمريض.

كيفية عمل اختبار الحساسية
كيفية عمل اختبار الحساسية

لماذا يجب عليك عمل اختبار الحساسية؟

لا شك أن اختبارات الحساسية تساعد الطبيب بشكل كبير في تشخيص نوع الحساسية التي يعاني منها المريض وعلى ذلك فيقوم بوضع خطة محكمة للعلاج بالإضافة إلى ذلك فيقوم الطبيب بتوجيه بعض النصائح الهامة للمريض والتي عادة ما تشمل امتناعه عن أخذ بعض العقاقير والدوية التي من شأنها المساهمة بشكل كبير في زيادة التحسس وهذا بالطبع سيصب أيضا في مصلحة المريض حيث أنه سيستطيع ممارسة حياته بشكل طبيعي.

  • قد يخضع لاختبارات الحساسية الأطفال والمولودين حديثا في بعض الأحيان لكن إذا كان المولود طبيعي بحسب وصف الطبيب فلا داعي لعمل مثل تلك الاختبارات.
  • هناك عدد من الأشخاص لديهم مشكلة ما تمنعهم من إجراء اختبارات الحساسية وفي تلك الحالة عادة ما ينصح الأطباء بضرورة عمل الاختبار عن طريق الدم ومن أمثلة تلك الاختبارات اختبار  IGE لكن يجب العلم بأن تلك الاختبارات عادة ما تكون باهظة الثمن وغير دقيقة في نتائجها لذلك تعد اختبارات الحساسية عن طريق الجلد هي الأكثر شيوعا خاصة إذا كان الأمر يتعلق بحساسية حبوب اللقاح التي تنتقل للإنسان عن طريق الجو والحساسية التي تنتج بسبب الأطعمة.
  • هناك بعض الأدوية التي قد تؤثر على نتيجة الاختبار الخاصة بالحساسية مثل الأدوية الخاصة بالاكتئاب وأدوية الحموضة ومضادات الهستامين وكذلك الأدوية التي تعالج الأمراض الجلدية مثل الأرتكاريا والإكزيما والصدفية.
  • تساعد اختبارات الحساسية على تشخيص العديد من الحالات مثل مثل الربو أو حساسية الصدر وحساسية الأنف وكذلك الحساسية التي قد تصيب الإنسان نتيجة لتناوله لأنواع معينة من الأطعمة.
  • من الممكن اللجوء إلى اختبارات الحساسية إذا شك الطبيب من تحسس المريض اتجاه أدوية معينة مثل البنسلين ومادة اللاتكس.

ما هي خطورة إجراء اختبارات الحساسية؟

قد يخشى البعض من إجراء تلك النوعية من الاختبارات نظرا لوجود بعض الأعراض الجانبية التي قد تظهر على المريض فور اجراء الاختبار لكن من الأشياء المطمئنة أن الأعراض لا تستمر سوى عدة ساعات وسرعان ما تختفي وذلك في الحالات الطبيعية أما في بعض الحالات الأخرى فقد تستمر الأعراض الجانبية في الظهور لمدة يوم أو اثنين على الأكثر ومن ثم تشرع في الاختفاء لكن إذا لاحظت أن الوضع يتفاقم فلا بد في تلك الحالة من استشارة الطبيب المختص ومعرفة أسباب ذلك وكيفية علاج الأمر ومن أبرز الأعراض الجانبية التي قد تظهر على المريض:

  • التورم
  • الحكة
  • احمرار الجلد
  • وفي بعض الحالات قد تظهر على المريض علامات الأرتكاريا

جدير بالذكر أن كل تلك الأعراض الجانبية تظهر في المكان الذي تم فيه إجراء الاختبار بالإضافة إلى ذلك فننصحك بضرورة عمل تلك النوعية من الاختبارات في مكان موثوق منه ومجهز جيدا حتى يتم التعامل مع أي أعراض متفاقمة قد تظهر عليك بعد إجراء الاختبار.

كيف يتم الاستعداد لاجراء اختبار الحساسية

بما أن اختبار الحساسية من أهم الاختبارات التي تظهر مدى تحسس أي شخص لمادة ما فلا بد قبل القيام بأي خطوة عمل بعض الخطوات للاستعداد لهذا الاختبار:

  • يجب على المريض إخبار الطبيب بكل الأدوية التي يتناولها حاليا أو تلك التي كان يأخذها في الأوقات السابقة.
  • سيسألك الطبيب ما إذا كنت تعاني من بعض الأعراض فور تناول بعض الأدوية أم أن الأمر كان يمر بشكل طبيعي.
  • إذا طلب منك الطبيب عمل بعض الفحوصات للحصول على المزيد من المعلومات فعليك بعملها على الفور.
  • على المريض أن يكون دقيق في كل المعلومات التي يذكرها للطبيب حيث أن ذلك سيساعد الطبيب في تشخيص الحالة بشكل دقيق ومن ثم وصف العلاج المناسب له.
  • إذا كنت تعلم أن هناك مرض وراثي يتعلق بالحساسية في عائلتك فعليك ذكر ذلك الأمر للطبيب حتى يسهل عليه معرفة الأسباب وراء الأعراض التي تظهر عليك.
  • في حال وجود بعض الأسئلة التي تدور في ذهنك فلا تتردد في توجيه أي سؤال إلى الطبيب المعالج حتى تكون على دراية كاملة بحالتك وأيضا كيفية تجنب ظهور الأعراض عليك مرة أخرى.

كيفية عمل اختبار الحساسية

هناك العديد من الخطوات التي يتم اتخاذها لأجراء اختبار الحساسية بشكل آمن لا يضر بصحة المريض ومن تلك الخطوات الآتي:

  • في البداية يتم شرح الخطوات التي سيتم إجرائها للمريض حتى يكون على إطلاع بكل ما سيشاهده.
  • يتم مسح المكان المراد حقنه بطريقة دائري ببعض المواد الطبية ومن ثم تركه لثواني حتى يجف تماماً.
  • يبدأ المختص بوضع علامة حول المكان الذي سيتم حقنه لتحديده.
  • في هذه الخطوة يتم سجب ما يقرب من 0.05 مل من المادة التي يشك الطبيب أن المريض يتحسس منها وعلى من سيقوم بالحقن ارتداء القفازات الطبية التي عادة ما يتم تعقيمها بشكل جيد.
  • يتم حقن منطقة الجلد التي تم تحديدها في البداية مع الحرص على أن يكون الحقن بزاوية تتراوح بين 10 و 15 درجة تميل للأعلى.
  • أثناء عملية الحقن يتم شد الجلد جيدا مع ضرورة إدخال سن الإبرة داخل طبقات الجلد ومن ثم ستبدأ بعض الفقاقيع في الظهور على الجلد والتي سيصل حجمها إلى حوالي 2مل.
  • يعمل المختص بعد الانتهاء من عملية الحقن على تجفيف الجلد الذي تم حقنه بمنديل نظيف.
  • على المريض بعد ذلك أن ينتظر على الأقل لمدة ربع ساعة حتى تظهر بعض الأعراض عليه إذا كان متحسس من تلك المادة التي تم حقنه بها.
  • يبدأ المتخصص في متابعة المريض لملاحظة أي علامات احمرار قد تظهر عليه أو حكة.
  • بعد انتهاء الوقت المحدد وهو 15 دقيقة لا بد من قياس درجة الانتفاخ.
  • يجب تسجيل جميع الخطوات التي تم إجرائها لعمل الاختبار وأيضا جميع النتائج والعلامات التي ظهرت على المريض بعد الحقن وما إذا كان هناك بعض الأعراض الجانبية أو لا.
  • إذا كانت النتيجة تبرز وجود حساسية لدواء ما لدى المريض يتم على الفور إخبار الطبيب المعالج.
  • أما إذا كان الوضع طبيعي لدى المريض أي أنه لا يعاني من أي نوع من أنواع الحساسية فيقوم الطبيب بوصف الدواء للمريض.
  • على المتخصص الذي سيقوم بحقن المريض لعمل اختبار الحساسية التخلص من القفازات وكذلك غسل يديه وتطهيرها جيدا بعد الانتهاء من القيام بمهمته.