التخطي إلى المحتوى
كيف أبدأ بكتابة قصة
كيف أبدأ بكتابة قصة

كيف أبدأ بكتابة قصة ، كثيراً من الأشخاص لديهم الكثير من الأفكار التي تصلح لتكون قصص رائعة ولكنهم لا يعرفون طرق كتابة القصة، ولذلك فإننا من خلال هذه المقالة على موقع قلمي سوف نقوم بعرض طريقة كتابة القصة والإجابة على السؤال الذي يراود الكثيرين  ( كيف أبدأ بكتابة قصة ) فتابعوا القراءة معنا

القصة

تعتبر القصة فن من فنون اللغة العربية وهي تعتبر سرد كذلك لمجموعة من الأحداث سواء خيالية أو حقيقية،  وللقصة قواعد وعناصر خاصة يجب اتباعها عند كتابة القصة، حيث أن اتباع القواعد الصحيحة عند كتابة القصة يعطيها شكلا جذابا ومنسقا وبالتالي تجذب القراء بشكل كبير.

أنواع القصة

  • الروايات: وتعتبر الرواية هي أكبر أنواع القصص وهي غالبا ما تترجم إلى أفلام ومسلسلات.
  • الحكايات: والحكاية تعبر عن أحداث حقيقية أو خيالية ولا يكون شرطا هنا أن يلتزم الكاتب بكل قواعد الكتابة.
  • قصص قصيرة: والقصة القصيرة تعرض حدث واحد فقط وقع في زمان ومكان واحد.
  • الأقصوصة: وهي مثل القصص القصيرة لكنها تكون أصغر منها في حجم الأحداث.

كيف أبدأ بكتابة قصة

أولا: عناصر القصة

  • فكرة القصة: تعتبر الفكرة هي العنصر الأساسي الذي تقوم عليه القصة حيث أن الكاتب يعتمد على الفكرة لتوصيل مفهوم معين إلى قراءه.
  • الأحداث: والأحداث عبارة عن مجموعة وقائع يقوم الكاتب بترتيبها بشكل تسلسلي؛ حيث أن هذه الأحداث تدور حول فكرة واحدة.
  • شخصيات: ويأتي اختيار الشخصيات بعد الاستقرار على الفكرة والأحداث الرئيسية؛ حيث تكون هنا الحاجة للأشخاص الذين يجسدون هذه الأحداث، ويجب أن يختار الكاتب الشخصيات بدقة كبيرة بحيث لا يزيد عدد الشخصيات عن الحاجة فتصبح القصة مملة وليست ذات مغزى، ولا يقلل كذلك عدد الشخصيات عن اللازم حتى تصل الفكرة إلى القراء بشكل كامل.

ثانيا: خطوات كتابة القصة

والآن بعد أن تعرفنا على عناصر القصة الأساسية سوف نقوم كذلك بالتعرف على خطوات كتابة القصة حتى تعرف كيف أبدأ بكتابة قصة

  • يجب أن يقوم كاتب القصة في البداية بالاطلاع على بعض القصص السابقة خصوصا في المجال الذي سوف يكتب به سواء إسلامي أو اجتماعي أو رومانسي أو غيرها من المجالات وأن يقوم بكتابة أي ملاحظة يجدها، وأن يعرف كيف يمكن لكل كاتب أن يكون له أسلوبه وطريقته الخاصة التي تميزه عن باقي الكُتَّاب.
  • يجب أن يقوم الكاتب كذلك قبل كتابة القصة بتكوين فكرة عامة وشاملة عن الموضوع الذي سوف يتحدث في قصته عنه؛ وأن يكون ملما بكل جوانبه، حيث أنه يوجد كثيرا من الأفكار والمواضيع التي لا تصلح لتكون قصة.
  • يجب أن يقوم الكاتب بكتابة الأفكار الأساسية والخطوط العريضة لقصته قبل أن يشرع في سردها، ويجب أن يكون هناك توازن بين أفكار الموضوع ويجب ألا تأخذ أي فكرة أكبر من حجمها في السرد والأحداث وحتى تكون القراءة ممتعة للقارئ.
  • من اللازم أن تقوم في البداية بكتابة مقدمة شيقة عن قصتك لا تزيد عن 3-4 سطور توضح موضوع القصة بشكل عام، وأن تقوم كذلك بتعريف شخصيات القصة وتوضيح طبيعة ودور كل شخصية بشكل مختصر.
  • من المهم كذلك أن يكون هناك هدف أساسي وراء كتابة هذه القصة وحكمة أو موعظة يريد الكاتب إيصالها إلى القراء.
  • هناك بعض القصص التي تكون نهايتها مفتوحة بمعنى أن الكاتب لا يقوم بوضع نهاية للقصة سواء حزينة أو سعيدة؛ بل يترك الأمر بيد القارئ ليحدد هو النهاية المناسبة للقصة من وجهة نظره، وبالتالي فليس من اللازم أن تقوم بتحديد النهاية في كل القصص التي تكتبها حيث أن وضع نهاية للقصة من عدمه يرجع إلى طبيعة القصة وموضوعها.
  • وبالطبع يجب أن يكون الكاتب ماهرا باللغة العربية والقواعد النحوية حتى تكون القصة سليمة لغويا.
  • يجب أن يكون الكاتب ملماً بعادات وتقاليد المجتمع الذي سوف يقوم بطرح قصته فيه؛ حيث أن الخوض في أمور غير مقبولة اجتماعيا تجعل القراء يعزفون عن متابعة هذا الكاتب.
  • وأخيراً يجب أن تقوم باختيار عنوان مناسب للقصة يكون مختصر وبليغ ومعبرا في نفس الوقت عن القصة، لأن أساس اختيار القارئ للقصة في كثير من الأحيان يعتمد على اسم القصة.

وبذلك أعزائي القراء الموهوبين في سرد وكتابة الأحداث تكونوا قد تعرفتم على إجابة سؤال كيف أبدأ بكتابة قصة من خلال العناصر والخطوات التي قمنا بعرضها نتمنى أن تكون هذه المقالة قد أفادتكم وتعلمتم طريقة كتابة القصة.

المصادر: موقع ويكيبيديا