التخطي إلى المحتوى

سوف نتناول في هذا الموضوع بر الوالدين وكيف يمكن للإبن أن يبر والدته وما ذكر في القران والأحاديث النبوية عن بر الوالدين وما ذكر خصيصا عن بر الأم وذلك من خلال موسوعة قلمي الشاملة والذي يقدمه قسم الإسلام .

ما هو فضل الأم

كيف أبر امي .

جاءت ايات كثيرة في القران الكريم والذي يأمرنا الله من خلالها بطاعة الوالدين وبرهما ومن هذه الأيات :-

  • قال الله تعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ [النساء: 36].
  • قال سبحانه: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا * رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ﴾ [الإسراء: 23 – 25].
  • وقال سبحانه: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ﴾ [العنكبوت: 8].

حيث نجد في الايات السابقة أمر الله في كيفية معاملة الوالدين والإحسان لهما والتحدث إليهم بطريقة مهذبة ورعايتهم في الكبر وإحترام سنهم وقضاء حوائجهم ولم يقتصر على ذلك بل أمرنا بالدعاء لهم .

كذلك نجد أن الرسول صل الله عليه وسلم حث على المعاملة الحسنة للوالدين حيث قال

  • روى الشيخانِ عن عبدالله بن مسعودٍ رضي الله عنه، قال: سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم قلتُ: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: ((الصلاة على ميقاتها))، قلت: ثم أي؟ قال: ((ثم بِرُّ الوالدين )، قلت: ثم أي؟ قال: ((الجهاد في سبيل الله))؛ (البخاري – حديث 527 / مسلم – حديث 85).
  • روى أبو داود عن أبي سعيدٍ الخدري: أن رجلًا هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمَن، فقال: ((هل لك أحدٌ باليمن؟))، قال: أبواي، قال: ((أذِنا لك؟))، قال: لا، قال: ((ارجع إليهما فاستأذنهما، فإن أذِنا لك فجاهد، وإلا فبَرَّهما))؛ (حديث صحيح) (صحيح أبي داود للألباني – حديث 2207).
  • روى ابن ماجه عن جابر بن عبدالله: أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن لي مالًا وولدًا، وإن أبي يريد أن يجتاح (يأخذ) مالي، فقال: ((أنت ومالُكَ لأبيك))؛ (حديث صحيح) (صحيح ابن ماجه للألباني حديث: 1855).

كيف أبر امي .

 

حكم عن الأم

كيف أبر أمي وهي تكرهني .

قال الله تعالى :

  • “ووصّينا الإنسان بوالديه حَملته أمه وَهْناً على وهن، وفِصاله في عامين أنْ اشكر لي ولوالديك إليّ المصير. وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تُطعهما وصاحِبْهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلي ثم إليّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون” لقمان:14-15 .
  • “ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كُرهاً ووضعته كُرها وحملُه وفصاله ثلاثون شهراً”. الأحقاف:15 .

نجد في هذه الأيات توضيح ما تقوم به الأم ومقدار الألم الذي تعانيه أثناء الحمل وفترة الرضاعة وأمر الله بطاعة الأم والأب في كل شئ ماعدا الشرك بالله حتى وإن أشركوا بالله وهذا أكبر الكبائر فما بالك  إذا كان يوجد بعض الغضب منها فواجب على الأبناء المعاملة الحسنة للوالدين والإستعانة بالله وبأشخاص لمحاولة إزالة هذا البغض فالحياة قصيرة ولا نعلم متي يحين الأجل لذا لابد من الإحسان في المعاملة .

كما جاءت أحاديث نبوية كثيرة والتي أختص النبي فيها بر الأم ومن هذه الأحاديث ما يلي :-

  • عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ( معاوية بن حيدة )رضي الله عنه قلت : يا رسول الله من أَبَرُّ ؟ قال : ( أمك) قلت من أبر؟ قال : ( أمك ) قلت من أبر؟ قال : ( أمك ) قلت من أبر ؟ قال : (أباك ثم الأقرب فالأقرب ) .
  • عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه أتاه رجل فقال أنى خطبت امرأة فأبت أن تنكحني وخطبها غيرى فأحبت أن تنكحه فغرت عليها فقتلتها فهل لي من توبة ؟ قال أمك حية ؟ قال لا ، قال تب إلى الله عز وجل وتقرب إليه ما استطعت ، فذهبت فسألت ابن عباس لم سألته عن حياة أمه؟ فقال : ( أنى لا أعلم عملا أقرب الى الله عز وجل من بر الوالدة ) صحيح : (( الصحيحة ))
  • عن أبى هريرة  قال أتى رجل نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما تأمرنى ؟ قال (بر أمك) ثم عاد فقال( بر أمك ) ثم عاد فقال ( بر أمك ) ثم عاد الرابعه فقال ( بر أمك ) ثم عاد الخامسة فقال (بر أباك ).
  • قال لي بن عمر أتفرق من النار وتحب أن تدخل الجنة ؟ قلت : إى والله قال : أحى والدك ؟ قلت : عندي أمى قال : فوالله لو ألنت لها الكلام وأطعمتها الطعام لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر. صحيح (( الصحيحة )).

كيف أبر امي .

بعد ما ذكرنا ما قاله الله والرسول في بر الوالدين وخاصة الأم التي تحمل عبء كثير في تربية الأبناء وتحمل الصعاب في توفير البيئة المناسبة للنشأة الطيبة ومحاربة الأخلاق الفاسدة من أجل إخراج جيل واعي أخلاقه الدين لابد من بر الأم وسوف نذكر بعض النقاط منها :-

  • المعاملة الحسنة للأم والتحدث بصوت منخفض .
  • رعايتها في مرضها وعند كبر سنها .
  • قضاء حوائجها وتوفير سبل الراحة لها .
  • طاعة أوامرها ومساعدتها في الأعمال الدنيوية .
  • المعاملة الحسنة لأصدقائها وحسن ضيافتهم .
  • التخفيف عنها عند شعورها بالالم او الحزن .

كيف أبر أمي بعد موتها .

  • القيام بالأعمال الخيرية والتصدق من أجلها بعد وفاتها وعمل عمرة لها فإنها من أحسن الأعمال .
  • الدعاء لها في حياتها وبعد مماتها .

كيف أبر أمي وانا متزوجة .

يتسأل كثير من الأبناء عن بر الأم بعد الزواج ونرى أن بر الأم لا يغيره أي شئ بل يحسن معاملتها ،ويتفقدها من وقت لأخر ويسأل عنها دائما والوقوف بجانبها في مرضها ،وإذا كانت فتاة فلابد من قضاء إحتياجات المنزل وعمل الطعام لها إذا لم تستطع ،وتوفير سبل الراحة لها اما إذا كان ولد فلابد من نشر المحبة بين أمه وزوجته ، وأن تقدم زوجته على خدمة أمه ورعايتها وأن هذا من شيم النبلاء والنساء ذواتي الأخلاق .