التخطي إلى المحتوى

كيف أتجنب الغيرة ، يتردد هذا السؤال في اذهان الكثير منا خاصة السيدات، ويعتبر الشعور بالغيرة بشكل عام شعور فطري وطبيعي يشعر به كل أنسان على وجه الأرض، فهذا السؤال والذي هو كيف أتجنب الغيرة بالتأكيد قد تردد في أذهان الكثير من سكان العالم، ويقدم لكم موقع قلمي في هذا المقال التالي أهم النقاط الهامة المتعلقة بهذا الموضوع الشائك مما يساعد بشكل كبير على تجنب الشعور بالغيرة وما يتبعها من الشعور بكلا من النقص والضيق.

كيف أتجنب الغيرة
تعريف الغيرة:

الغيرة هي مزيج من الشعور بالخوف وعدم الثقة والأمان، ويعتبر هذا الشعور من أكثر المشاعر السلبية انتشار على الإطلاق، ونقدم لكم في مقال كيف أتجنب الغيرة أنواع ودرجات الغيرة بجانب عرضنا لأهم الخطوات الأساسية لتجنب هذا الشعور.

أنواع الغيرة:

الغيرة المستحبة:

تنقسم الغيرة المستحبة الي قسمين، الغيرة المستحبة بين الأصدقاء والغيرة العاطفية المستحبة.

الغيرة المستحبة بين الأصدقاء:

هي نوع من الغيرة تحصل ما بين الأفراد المختلفين الذين لا يجمعهم أي ارتباط أو مشاعر من أي نوع، وتعتبر هذا الغيرة غيرة حميدة، حيث تدفع هذه الغيرة الإنسان للتطوير من نفسة ومكانته في البيئة المحيطة به وأيضا في المجتمع، ومن ابرز الأمثلة على هذا الأمر ان يقوم صاحبك بشراء منزل فخم، مما يولد عندك هذا النوع من الغيرة المستحبة التي تساعدك على التطوير من نفسك لتصل لأعلى المراتب في الدنيا، كما يجب علينا أيضا ان لا ننظر فقط الى الدنيا، فالدنيا هي دار فانية في النهاية، والتنافس الحق يجب ان يكون في الأعمال الصالحة وصنائع المعروف التي بها نحصل على خيري الدنيا والأخرة، ونحن لا نحتاج أن نسأل أنفسنا أبدا كيف أتجنب الغيرة عندما نصاب بهذا النوع، فقد قال الله تعالي في كتابة الكريم ” وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ”.

الغيرة العاطفية المستحبة:

تحصل الغيرة العاطفية المستحبة بين الطرفين الذين يجمعهم مشاعر مشتركة، وتعتبر هذه الغيرة من أبرز العلامات على الحب، فيحب على كلا من الطرفين ان يظهر هذه الغيرة بين الحين والأخر، حيث تكون لهذه الغيرة الكثير من الأثار الإيجابية في زيادة المحبة بين الطرفين وانماء مشاعر الحب إلى مدى طويل، حيث تأكد هذه المشاعر وتدل بشكل صريح على كلا من الاهتمام والتقدير والحب.

الغيرة المذمومة:

من الأمثلة المعروفة والمشهورة في كثير من البلدان العربية ” الشيء أذا زاد عن حدة أنقلب ضدة” وينطبق هذا المثل بشكل مباشر على الغيرة المذمومة، فالغيرة المذمومة فيها زياده في مقدار الغيرة بشكل كبير جدا يتجاوز الحد الصحي السليم، فالزيادة في مقدار الغيرة يؤدي إلى كثير من الأضرار والمشاكل التي تؤثر بالسلب على كثير من جوانب الحياة، فعلى سيبل المثال يؤدي الشعور بالغيرة المذمومة بين الأصدقاء الى الاكتئاب وقلة الثقة بالنفس، كما تسبب الغيرة المذمومة بين الأحباب بالكثير من الضغط النفسي والعصبي، الأمر الذي قد يتسبب في النهاية بالانفصال، فلهذا يجب أن نتوقف دائما لنسأل أنفسنا كيف أتجنب الغيرة .

درجات الغيرة:

تختلف درجات الغيرة من شخص لأخر حسب شعوره بها، ودرجات الغيرة هي:

الغيرة القليلة:

تعتبر الغيرة القليلة من أقل أنواع الغيرة ضرارا، فلا تتسبب هذه الغيرة بأي من المشاكل على الأطلاق، ويتسم الأنسان الذي يملك هذا الشعور بالراحة النفسية، فلا يحتاج لأن يسأل نفسه كيف أتجنب الغيرة .

الغيرة المعتدلة:

تعتبر الغيرة المعتدلة من أفضل درجات الغيرة، حيث يتصف الإنسان المطبق لهذا الشعور بالاعتدال، فلا هو مفرط في الغيرة فتسبب لنفسه بالضيق أو بالمشاكل، ولا هو كمن يملك قدرا قليلا من الغيرة فلا يشعر الطرف الأخر بمقدار حبه وتقديره له، كما ان الغيرة القليلة أيضا لا تحفز الفرد للتطوير من نفسه.

الغيرة المفرطة:

تعتبر الغيرة المفرطة من أكثر درجات الغيرة ضرارا على الإطلاق، حيث يصاب الشخص المتسم بهذا الأمر بالكثير من القلق وأيضا الشعور بالضيق النفسي، الأمر الذي يؤثر على صحته البدنية بشكل مباشر، ويقدم لكم موقع قلمي في السطور التالية طرق التخلص من العيرة مما يساعدنا بشكل كبير على تجنب الغيرة.

خطوات التخلص من الغيرة:

الثقة بالنفس:

يجب أن يعرف كل شخص فينا أنه جيد بما فيه الكفاية، فالشعور بالنقص أو قلة المكانيات الفردية يولد بشكل أساسي الشعور بالغيرة، الأمر الذي يدفعنا كثيرا للتساؤل كيف أتجنب الغيرة . هذا ويؤثر عدم الثقة بالنفس بشكل عام على كافة الجوانب الحياتية المختلفة.

عدم المقارنة النفس بالأخرين:

تعتبر مقارنة النفس بالأخرين من أشد العوامل المؤدية إلى الشعور بالغيرة، هذا لان كل شخص فينا لدية إمكانياته وقدراته الخاصة، وليس معنى أن يتملك شخص أخر إحدى الأمور التي أريدها أو أتطلع اليها أنه أفضل حالا مني، فالمقارنة الكثيرة مع الأخرين تؤدي إلى ضعف الثقة الشخصية وبالتالي تنمية الشعور بالغيرة داخل نفس الأنسان بشكل كبير.

نسيان الماضي:

لكل شخص فينا ماضي. وسواء كان هذا الماضي هو ماضي جيد أو سيء فهو في النهاية ماضي قد مضى بالفعل، وليس من الصحيح على الإطلاق تدمير الحاضر أو المستقبل لأن أحد من الطرفين قد كانت له تجارب سابقة. فكون الطرفين قد اختارا ان يكونا معا في هذا الارتباط دليل واضح وصريح على أنهما قد نسيا الماضي.

التفاهم والنقاش مع الطرف الأخر:

لن يعرف الشخص الأخر بأي شعور نشعر به إلا إذا أخبرناه بذلك، فمن أهم إحدى السمات المميزة للعلاقات طويلة الأجل أن الطرفين يخصصان وقتا للتفاهم والنقاش في الأمور التي تقلقهم، ويراعى عند النقاش تجنب الانفعال أو التوتر او الصوت العالي، كما يجب أيضا تجنب استخدام أسلوب الهجوم، وبدلا من ذلك يجب البوح بالشعور الشخصي الذي يشعره كل شخص بطريقة هادئة ولبقة.

تحديد أسباب الغيرة:

من الممكن أن نكون قد مررنا بموقف تسببت بشكل كبير إلى شعورنا بالغيرة أو قلة الثقة بالنفس، لكننا لا ندري بالتحديد أي موقف من المواقف قد تسبب بهذا الأمر بطريقة مباشرة، الأمر الذي يحتم علينا ان نحدد بشكل مباشر وصريح المواقف الأساسية التي تسببت لنا بهذا الشعور وبالتالي السيطرة على هذا الشعور السلبي بالغيرة.

تحكيم العقل:

يتسبب الاندفاع وراء المشاعر بدون أي تحكيم للعقل بهذا الشعور بالغيرة. فيجب علينا بقدر المستطاع تجنب التسرع في حكمنا على الأمور وتحكيم العقل للتأكد على الأقل إذا ما كان لهذا الشعور بالغيرة مبرراته ام لا.