التخطي إلى المحتوى

يطرح كثير من الاباء والأمهات سؤال كيف أرغب ابني في الدراسة‎‏ ، حيث تعتبر الدراسة بالنسبة لمعظم الأطفال شيء غير محب على الأطلاق، ويقدم لكم موقع قلمي في المقال التالي إجابة سؤال كيف أرغب ابني في الدراسة‎‏ ، وذلك من خلال السطور التالية.

كيف أرغب ابني في الدراسة‎‏:

لماذا لا يرغب ابني في الدراسة:

قبل إجابة سؤال كيف أرغب ابني في الدراسة‎‏ ، يجب على كلا من الأبوين ان يبدؤا في طرح سؤال لماذا لا يرغب ابني في الدراسة، وذلك للوقوف على الأسباب الحقيقة لهذا الأمر، حيث من الممكن ان يبذل كلا من الاباء والأمهات اقصى الجهود لتحبيب ابنهم في الدراسة بدون ان يتم تحقيق أي نتائج مرضية في النهاية، فمن الممكن  ان يكون السبب الحقيقي الذي يدفع الطفل في المقام الأول لكره الدراسة هو سبب غير متعلق بالمواد الدراسية على الأطلاق، فمثلا قد يكون السبب انتقاله لمدرسة جديدة وبعده عن أصدقائه، او انه يكره المدرسة، او لا يحب المدرسين أو انه لا يفهم من شرحهم الأمر الذي ادي به في النهاية الي كرهه الدراسة.

أجابه سؤال كيف أرغب ابني في الدراسة ‎‏:

التعامل مع الأمور بحكمة وهدوء الأعصاب:

يقع على عاتق كلا من الوالدين وخصوصا الأمهات مهمة تحبيب أبنائهم في الدراسة، الأمر الذي يؤدي فيما بعد الي حدوث ضغط كبير عليهم، حيث يشعر كلا من الوالدين ان ابنه او ابنته ستكون شخص فاشل اذا فشلت في الدراسة الأكاديمية، لكن هذا في المطلق ليس صحيح على الأطلاق، فمن الممكن ان يكون الطفل ناجحا في أمور الحياة الأخرى، والتي منها على سبيل المثال الجانب الرياضي، فمن الممكن ان يصبح طفلك في يوم من الأيام لاعب اوليمبي متميز، فالمقصود هنا هو عدم التعامل مع الجانب التعليمي على انه الجانب الأوحد في حياة الطفل، فاذا تم التعامل بهذا المنطلق مع الطفل سيبدأ هو بنفسة في حب الدراسة حيث سيشعر انها لم تعد تشكل ضغط علية .

خلق أجواء تعليمية ممتعة:

لقد ولت أيام الجلوس على المكتب للاستذكار مع الطفل، فمع ظهور الوسائل التكنولوجية الحديثة التي تعتمد على التعليم من خلال تحميل التطبيقات المختلفة، بالإضافة الي وجود الألعاب التي تجمع بين كلا من المرح والتعلم، فيحب استخدام مثل هذه الأدوات المختلفة والممتعة لتحبيب طفلك في الدراسة.

إيجاد قدوة يحتذى بها:

من الأشياء الواجب طرحها في هذا المقال الذي يستهدف إجابة سؤال كيف أرغب ابني في الدراسة‎‏ هي ضرورة إيجاد مثال وقدوة يحتذي بها وذلك لتحبيب الطفل بالدراسة، فمن الممكن ان تكون هذه القدوة شخص مشهور في الجانب الأكاديمي مثلا كعالم في احدى المجالات التي يفضلها طفلك، ويتم الإشارة الي هذا العالم بأنه وصل لتحقيق هذه المكانة من خلال كلا من المذاكرة الجادة والعمل الشاق، ويتم التوضيح للطفل انه اذا أراد ان يكن مثلة في يوم من الأيام فعلية ان يفعل مثلة ويهتم بالمذاكرة، كما على الأبوين أن يكونا نفسها قدوة للطفل وذلك من خلال القراءة الدائمة امامة وتنمية هذا الجانب عند الطفل من خلال اصطحابه بشكل دائم الي المكتبة ، وإهدائه الكتب المفيدة والمناسبة لمرحلته العمرية.

تقسيم المهمات الكبيرة واستخدام نظام التحفيز والمكافئات:

يجب ان يعرف كلا من الأبوين ان الجبل الكبير هو في الأساس عبارة عن حبات حصى صغيرة، والمقصود بهذا المثال هو وجود إمكانية لتقسيم المهمات الكبيرة الي مهمات الصغير تسهل على الطفل التعامل معها وانجازها بشكل يسير، فمثلا في نهاية الفصل الدراسي يتم اختبار الطفل في جميع المواد الدراسية التي تم دراستها مسبقا، ففي هذه الحالة يقوم كلا من الأبوين بتقسيم المواد الدراسية على مدار الأيام المتاحة للمراجعة، ومن خلال القيام بهذا التقسيم واستخدام كلا من نظام التحفيز والمكافئات، يتم في النهاية الي انجاز المهام المطلوبة بسهولة ويسر وبدون أي تعقيدات.

البعد عن تعنيف الطفل او معاقبته بسبب الدراسة:

من الأمور التي تجعل الطفل يكرهه الدراسة بشكل كبير وبالتالي يقوم كلا من الأبوين بطرح سؤال كيف أرغب ابني في الدراسة، هي معاقبة الطفل او تعنيفه بسبها ، فعلى سبيل المثال في حالة عدم انجاز الطفل لمهامه الدراسية يقوم بعض الإباء بمعاقبة الطفل من خلال ضربة او من خلال حرمانه من احد الأشياء التي يحبها الامر الذي يؤدي فما بعد الي كرهه الدراسة، فيحب دائما اتباع أسلوب التعزيز الإيجابي عند الطفل، ويعتمد هذا الأسلوب مكافاة طفلك اذا قام بإداء مهامه الدراسية على اكمل موجهه، فمثلا يتم مكافئته بإحضار احدى اللعب التي يريدها وما الي ذلك، الأمر الذي يؤدي فيما بعد الي ربط الدراسة بالشعور الإيجابي عند الطفل مما يساعده في حبة لها.

إعطاء فترات راحة:

يجب ان يحصل الطفل من سن 4 الي 12 سنه على فترة نوم تتراوح ما بين 8-10 ساعات ، وذلك لكي ينمو بشكل صحي وسليم، ‎‏فمن اعظم الأخطاء التي تلجا اليها الأمهات في اطار المذاكرة لأولادها هي حرمانهم من النوم لكي يقوموا بإنجاز مهامهم الدراسية، او عدم اعطائهم أي فترات للراحة اثناء المذاكرة ، ويتسبب هذا الأمر بشكل كبير في كرهه الطفل للدراسة، فالطفل ليس ماكينة آلية يتم التحكم بها حسب الرغبة، بل هو شخص يجب مراعاه احتياجاته ورغباته، ولذلك يجب إعطاء الطفل فترات للراحة ما بين الحين والأخر لفعل الأمور التي يحب، فلا يشعر الطفل ان المذاكرة تحرمه منها.

اجعلي طفلك صاحب القرار:

من الاخطاء التي يفعلها كثير من الاباء والأمهات والتي وجب الإشارة اليها في هذا المقال المختص بإجابة سؤال  كيف أرغب ابني في الدراسة‎‏ هي ارغام الطفل على دراسة المواد التي يختارها الأبوين، فلكل طفل ميولة، ومن الممكن ان تجد ابنك يفضل مادة عن الاخرى، وفي اطار تشجيع طفلك على المذاكرة يتم البدء بالمادة التي يحبها طفلك عندما تتم عملية الاستذكار، فبهذا يتم تشجيع الطفل على الدراسة ويؤدي في النهاية لحبها، كما يمكن للأبوين أيضا جعل اختيار المواد التي سيتم دراستها يتم من خلال لعبة، وذلك من خلال القيام بعمل قرعة، او من خلال جعل الطفل يختار المادة الأولى والأب يختار المادة الثانية وهكذا.

وبهذا نقوم قد أجبنا على سؤال كيف أرغب ابني في الدراسة‎‏ مع تمنيات موقع قلمي بالنجاح والتوفيق الدائم لطفلك.