التخطي إلى المحتوى

الثقة بالنفس، تأتي من إيمان الفرد بنفسه،  وثقته بأنه قادر علي إنجاز كل ما يريده من أهداف وطموحات، من خلال تسخير كل العقبات نت أجله، وأيضاً من أجل الأهداف التي يريد تحقيقها، والثقة بالنفس هي إيمان الشخص بقدرته التي يمتلكها، كما أنها تعتبر السلم الذي يرفع بالفرد تجاه النجاح وتحقيق الأهداف التي يريدها، سواء كانت أهداف شخصية أو أهداف مهنية، والحفاظ على الثقة بالنفس يساعد الشخص على الحفاظ علي صحته الجسدية والنفسية، فالثقة بالنفس تبدأ من اعتراف الفرد لنفسه بإيجابيات شخصيته وسلبياتها، فيجلس مع نفسه ويعترف بدون أي كذب أو تجميل للحقائق، ما هي نقاط القوة، وما هي نقاط الضعف، ما هي ايجابيات شخصيته وسلبياتها، فيقوم بتقوية الصفات الإيجابية ويقوم أيضاً بتنميتها وتطويرها، والصفات السلبية عليه أن يقوم بالتفكير في كيفية القضاء عليها.

طرق تقوية الشخصية والثقة بالنفس

فسوف نقوم بتلخيص بعض الإجراءات التي من المحتمل أن تضمن للشخص تنمية شخصيته وثقته بنفسه بصورة كبيرة وملحوظة فذلك سوف ينعكس إيجابياً على حياته وتحقيق أهدافه:

  • يجب على الشخص أن يهتم بثقافته الشخصية، وأن يقوم بتنميتها وتطويرها عن طريق قراءة الكتب في مختلف المجالات، والقيام بالبحث في شبكة الإنترنت وقراءة المجلات والصحف المتنوعة، فهذا يعد شئ مهم في تنمية النفس والثقة بالنفس، فعندما يقوم الشخص بالتحدث في أقصر النقاشات من الممكن أن يحدد مستوى الثقافه الخاص به بسهولة، والتي تنعكس بصورة أساسية على ثقته بنفسه أمام نفسه وأمام الآخرين.
  • أن يقوم الشخص بتحديد أهدافه القريبة والمتكاملة، فيقوم بالبدأ من الأسهل إلى الأصعب ويعمل على تحقيقها حتي يصل الي نهاية كل ما يحلم به ويتطلع إليه، فتحديد الأهداف الصعبة والتي تستغرق فترة كبيرة تتسبب في ضعف الفرد، فيؤدي إلى التخلي عن الأهداف التي يريدها.
  • البعد عن تقليد حركات وشخصيات الآخرين، فعندما تتسم الشخصية بالصدق و بلا تقليد وقيود مزيفة، تصبح أكثر جاذبية وعامل مؤثر في الآخرين، فالتقليد هو أن تقوم بارتداء قناع ليس لك، سيتخلى عنك أكثر من أن يقوم بخدمتك، والتخلي في النهاية يتسبب في عدم الإيمان بالنفس.
  • الفشل ليس نهاية الكون، فإذا فشل الشخص في الوصول إلى أهدافه وتحقيقها، فعليه أن يحاول ويقوم بالاستمرار في المحاولة حتى تصل إلى كل ما يحلم به، فالمحاولة والاستمرار والقضاء على شبح الخوف من الفشل، تعتبر أهم أسباب النجاح.
  • ومن أهم العوامل التي تؤدي إلى الشعور بالثقة العالية في النفس هي الإيمان بالله وبالنفس، فالإيمان بالله بأنه خلقنا لنقوم بتعمير هذه الأرض وأنه قام بخلق الإنسان في أحسن وأفضل صورة وميزه بالعقل الذي يفكر به ويحلل ويصنع، وجعل لاحدود في الأرض للعلم والمعرفة، وإيمان الشخص بنفسه وبأنه قادر على تحقيق ما يريده الله في خلقه، تجعله يعرف بأن لا حدود للطموح ولا الأحلام، وأنه يستطيع تحقيق كل شئ مهما تعرض للمشاكل والصعوبات، وإيمان الشخص بنفسه وبقدراته ينعكس على واقعه في الحياة.
  • استخدام الحزم والقوة في الأوقات المناسبة، وفي المواقف التي تستلزم استخدامها، مثل: استخدام الحزم في تعبير الشخص عن آرائه الشخصية.
  • تعلم مهارات القيادة حيث أنها واحدة من أهم سمات الشخصية القوية، والتي تتلخص في تعلم مهارة التأثير الإيجابي فى الأخرين.