التخطي إلى المحتوى

مقدمة

الحياة تكون عبارة عن تراكمات يتسبب بها الكثير من العلاقات الغير نافعة، فالحياة غير سهلة اطلاقاً، وفي داخلها الكثير من الأشياء التي تعمل على التأثير بنا بصورة عامة، في العلاقات الغير نافعة لا تؤثر إلا بصورة سلبية على حياتنا، فاذا كنت تريد أن تصاحب صديق جديد فعليك أن تعرف أخلاقه جيداً، وان تدرسة كثيراً حتي يحصل علي لقب صديق لك، فنفس الانسان غير نقية، الامور التي تقولها، حتى وان كانت بحسن نية أو عن غير قصد من الممكن ان تعرضك للمشاكل بصورة كبيرة، فمن المحتمل أنها لا تزعج غيرك، فالقلوب اصبح بها حقد وغل تجاه الآخرين.

السعادة الحقيقية هي صديق حقيقي نعرفه من الطفولة، حتى أنه يعد رمز وشئ مهم في حياتنا بشكل عام، فهذه الصداقة مريحة لنا عن أو صداقة اخرى، فاذا شاهدت اغلب العلاقات واعمقها هي التي استمرت منذ المدرسة إلى الان،ففي تلك الأيام النفوس كانت صافية ولا يوجد حقد بين الأطفال بعضهم البعض، يحبون بعضهم، ولا يسع أحد منهم إلى حي المصلحة او السلطة او الجاه او غيرها، فتعد هذه الفترة هي اجمل ايام حياتنا، والاكثر فرح روحنا وحياتنا، وإذا قارنا بين فترة الطفولة والفترة الحالية لوجدنا وجود فرق كبير جداً.

كيف ابتعد عن المشاكل

المشاكل كثيرة جداً ومختلفة، فقد تقوم مشكلة بين صديقين مقربين من بعض، فتتأثر هذه العلاقة بصورة كبيرة من أو زاوية قد يمروا بها، فالامهات دائماً تنصح بأن تصبح العلاقة بيننا وبين الاصدقاء بعيدة حتى لا نقع في الكثير من المشاكل، فعلينا ان نتصرف مع العلاقات بسلبية وان لا نعطيها اهتمام زائد، المشاكل أنواع منها، مشكلات قد يكون سببها حديث قائم بين شخصين ما وقام بنقله شخص اخر بسلبية شديدة، أو تصرفت تصرف بدون ان تحس انه سوف يسبب أذى بأشخاص نحبهم، فمن الممكن أن تخسره، فهذا ليس سهل كما كان في مرحلة الطفولة، فالامور لا تسير كما يريد الآخرين، فيجب علينا ان نكون حذرين في تصرفاتنا، ويجب علينا تفسير الأمور التي نتحدث فيها حتى لا تفهم بصورة خاطئة وتؤدي إلى انتهاء العلاقات، فسوف نتعرف على الطرق التي تساعدنا في الابتعاد عن المشاكل.

الابتعاد عن الأشخاص الذين يفتعلون المشاكل

هناك الكثير من الأشخاص الذين يتسببون في المشاكل بتحويل الحوار العادي إلى مشكلة كبيرة، ويستعملون الأزمات التي نمر بها إلى فرصة لإقامة مشكلة كبيرة لا حل لها، فلابد من التعامل بسطحية شديدة مع هؤلاء الأشخاص، فيجب علينا الحذر من التحدث عن أو مواضيع خاصة، او التكلم في أشياء مصيرية قد تعمل على التأثير في حياتنا بصورة عامة، فهؤلاء الاشخاص يريدون قلب الطاولة فوق راسك، ويظهرون مذنباً حتى لو ان نيتك صافية في الحديث، وعند التكلم مع هؤلاء الاشخاص يجب ان تتسم باللياقة في التعامل، فتعد اللباقة شئ مهم للدخول إلى القلوب فتعمل على مساعدتك في التقليل من التوتر بينك وبين الآخرين، فيجب عليك الوضوح في التفسيرات التي تقدمها، حتي تمنع الاخرين من تفسيرها على راحتهم، فمن الممكن الجلوس مع هؤلاء الأشخاص والتعامل معهم زمالة فقط، فلا تجعلهم يقتربون منك، حتي تحصل علي راحة البال والطمأنينة، ويجب عليك اخذ جانياً منهم إذا تم ادخاله في مشاكل بسببهم، والافضل الابتعاد عنهم نهائياً.

الحذر من الكلام الذي يؤدي للمشكلات

حاول دائماً الابتعاد عن التدخل فيما لا يخصك، واعمل دائماً على إلا تقول رأيك في مواضيع خاصة باشخاص اخرين، فلا تتدخل في الأمور التي لا تهمك ولا تقول رأيك فيها، بالمشاكل تقوم من هذا المنطق، ومن المهم ان يكون كلامك واضح اثناء الحديث، وعند الأخذ برأيك في مشكلة من الممكن ان تخسر شخصاً فيها فتكلم بصورة عامة، والعمل أن تكون حيادياً، ولا تنصر شخصاً علي شخصاً اخر ، فعندما يعودون ويتصالحون مع بعضهم البعض سوف تظهر أنت في مظهر غير لائق على الإطلاق، وإذا كانت المشكلة كبيرة فلا تحاول التدخل في الامر وإفساده، فاذا كنت قادر على حل هذه المشكلة بأسلوب حسن فافعل ذلك، غير ذلك ابتعد تماماً عن المشكلة، وامتنع عن قول شئ لانه سوف يضرك بعد ذلك.

التقرب من الأصدقاء

الاصدقاء هم افضل الاشخاص لانهم سوف يتقبلك بكل ما فيك من مساوئ، فإذا تصرفت معهم بسوء فهم سوف يتقبلوا ذلك ويظهروا انك لا تقصد هذا السوء تجاههم، اعمل على أن تكون على طبيعتك بين الاصدقاء حتى لا تقع في المشاكل، فاعمل على مصاحبة الأصدقاء الذين تثق بهم، ولا تقترب من الأصدقاء الذين يفتعلون المشاكل بصورة كبيرة لأنهم سوف يحاولون توريطك معم، تقبل دائماً النصيحه من الصديق الجيد فهو يريد إلا تقع في المشاكل، وتقرب من الأشخاص الذين يحبونك وكن عادلاً معهم، ولا تقوم بالابتعاد عن أو شخص كان وضعه المادي صعب، والافضل ان تتفاعل دائماً مع الاخرين، وان تصبح شخصية محبوبة بين الناس الذين يحبونك، ويجب عليك الحذر من الاشخاص الذين يتكلمون عنك بسوء دون علمك بشئ وابقي علي مسافة بعيدة منهم، فهناك ايضاً اشخاص يقولون انهم يحبوك، ولكن هم في قلوبهم يكرهوك ويحملون لك البغض، ويعملون على تدميرك ليصبحوا أشخاص افضل منك، فهم غير جديرين بلقب صديق.

لسانك حصانك ان صنته صانك

هو مثل شعبي قديم، نتداوله من زمن بعيد، ومشهور عند القدماء المصريين، ومعناه أن من يصونك ويحميك من الذي هو اللسان، ويظهر أمام الناس انك شخص واعي ومتفهم، ومن المحتمل ايضاً ان يظهرك على انك شخص غير موثوق به، فيجب على الأشخاص إلا يتكلموا امامك على الأشياء التي من الممكن ان تؤثر على حياتهم، وقد صادفنا العديد من الأشخاص الذين يريدون تدمير العلاقات، بالنميمة والغيبة ونقل الكلام، فهم يسببون الفساد في الارض، والحقت الضرر بالعلاقات البشرية، فان هؤلاء الاشخاص لم يحصلوا على الاحترام من احد، فالجميع يبتعد عنهم، فاللسان هو الذي جعلك تبدوا غير ناضج مقارنة بالآخرين لا عقلياً ولا نفسياً، فالشخص الذي يقوم بعمل المشكلات هو شخص مصاب بالمرض النفسي ويجب أن يبحث عن علاج له، حتى لا يتسبب في أضرار في النفوس والعلاقات، فمن الافضل أن تبعده عن حياتك، ولا تختلط بهم بأي وسيلة.

فهناك ايضاً علاقات مستمرة منذ عشرات السنين، لأنها تعتمد على الاحترام والمودة المتبادلة بين الاخرين، وهناك ايضاٍ علاقات لم تستمر لان الاشخاص فيها يحاولون دائماً افتعال المشاكل والازمات فتكون النهاية صعبة، وهناك ايضا مثل قديم يقول”ابتعد عن الشر وغني له”، فالإنسان الذي يعمل على إقامة المشاكل دائماً يجب ان يكون بعيد عن الاشخاص حتي يتمكن من تعلم كيفية المحافظة علي العلاقات السليمة والتي يتم ترحيبة فيها.

اتخاذ القرار الصائب

فهذا يعمل علي التقليل من الوقوع في المشاكل، ومن افضل الطرق هي أن يسأل الشخص نفسه اذا كان سوف يشعر بالرضا عن القرار الذي قام باتخاذه بعد عشر دقائق من اتخاذه، وعشر شهور، وعشر سنوات، وان هذه الطريقة تشير إلى التفكير في نتائج القرار التي سوف تحدث على المدى القصير، والمتوسط، والبعيد، والطريقة الأخرى فهي كتابة ايجابيات وسلبيات قرار معين، ثم إقامة مقارنة بينها للوصول إلى خيار اتخاذه أم لا، ومن الممكن ايضاً أن نستعين بصديق نثق به، ويشرح وجهة نظهره في الموضوع، فيجعل التعامل مع القرار اسهل.