التخطي إلى المحتوى

الارادة القوية، يتميز كل شخص ناجح بامتلاكه الإرادة القوية الناتجة من التنفس، فالإرادة القوية هي التي تعاون الفرد للوصول الى ما يريد، وتحقيق الأهداف التي يحلم بها، وتساعد الفرد في القضاء على العقبات والمشكلات التي تعترض طريقه الى النجاح، وهي الأداة التي يستخدمها الفرد لعبور، مستسهلاً العقبات والتحديات، للوصول الى الأهداف التي يريدها، والإدارة القوية هي مجموعة من الدوافع والأفكار والرغبات والانفعالات التي تنتج عن الفرد، وهي التي تقوم بربط القوة الداخلية بالقوة الخارجية التي يقوم بامتلاكها، وتؤثر وتتأثر بضغوطات الحياة التي حوله.

تعريف الإرادة

الإرادة هي عزم الفرد على القيام بأمر معين، للوصول الى الغاية والهدف الذي يريده، بالتغلب على العوائق والمشكلات التي سوف يواجهها، أما قوة الارادة فهي عبارة عن السعي الى تحقيق ما يريده الإنسان من أهداف ورغبات وميول، والوصول الى ما يحتاجه، من خلال العمل والإصرار، وتسهيل الصعوبات والعقبات وتسخيرها، من أجل الوصول للهدف المطلوب، من خلال فهم طاقات الفرد المختفية في النفس الداخلية، وما يواجه الفرد في البيئة المحيطة به في العالم الخارجي.

كيفيّة تقوية الإرادة

قوة الارادة هي الدافع الذي يعاون الفرد للوصول الى الهدف الذي يريده مستسهلاً الصعاب، ومن أهم الأمور التي تساعد على تقوية الإدارة ما يأتي:

  • الاعتماد والثقة في الله عز وجل والتوكل عليه فهو يقوي إرادة الفرد، ويغذي الطاقة الروحية لديه.
  • الايمان بالقضاء والقدر، في الأفراد الذين يؤمنون بالقضاء والقدر تكون إرادتهم قوية أكثر من غيرهم، فسوف يواجهون المواقف بصورة أفضل.
  • ترك لوم النفس، فالاشخاص الذين يمتلكون ارادة قوية يتصرفون بشكل أفضل، فلا يقوموا بلوم أنفسهم علي ما حدث، أو بسبب ما قاموا به، أو ما كان يلزم القيام به.
  • الفهم الصحيح للنفس، يجب على كل شخص لديه الرغبة في أن يقوي من إرادته أن يقوم بفهم نفسه بالشكل الصحيح، فيكون بالصفات الايجابية، والقضاء على الصفات السيئة.
  • تحديد الأهداف المناسبة لقدرات الفرد وإمكانياته، فيجب عند وضع الأهداف  تجنب اذا ما كانت الأهداف تقبل التطبيق، وتتماشى مع قدرات الشخص، حتي لا يتعرض الشخص للإصابة باليأس أذا كان الهدف صعب الوصول إليه، أو من المستحيل أن يتحقق.
  • تقوية الطاقة العاطفية لدى الشخص، وتحسين العلاقة مع الأسرة والأصدقاء.
    الضمير المتيقظ هو الذي يتحكم في سلوكيات الشخص، فهو الذي يمشي في الطريق الصحيح، ويصل الى طريق النجاح، فيزيد ذلك من طاقة الفرد الإيجابية، وقوة ارادته.
  • مصاحبة الأشخاص أصحاب الارادة القوية، وأصحاب النجاحات والانجازات العظيمة الذين نجحوا في الوصول الى أهدافهم، فذلك له دور كبير في زيادة قوة الإرادة لدى الشخص.
  • عدم تأجيل الأعمال لوقت أخر، فيجب القيام بالأعمال والواجبات اللازمة في أوقاتها المحددة.
  • تقوية الثقة بالنفس، وتحفيزها على القيام بالأعمال المطلوبة.
  • القضاء علي الإحباط والخمول، من خلال تذكر الشخص للنجاحات والإنجازات التي قام بها في السابق.
  • العمل على تقوية الارادة، من خلال التحلي بالشجاعة لمواجهة الصعوبات، احتواء الموقف لصالح الشخص.

حقائق عن الإرادة

فيما يلي مجموعة من الحقائق التي يجب معرفتها عن الإرادة:

  • الارادة قابلة للانتهاء اذا لم يتم تحفيزها والاهتمام بها والعناية بها.
  • فالإرادة تشبه عضلات جسم الإنسان، فمن الممكن أن يقوم الشخص بممارسة تمارين وسلوكيات لتقوية الإرادة، ومن الممكن أيضاً أن يضعفها بالخمول والإهمال.
  • الارادة تتأثر بمشاعر الأشخاص والعواطف بصورة كبيرة.
  • يجب على الفرد ممارسة التمارين التي تعاونه في زيادة قوة الارادة، للمحافظة على مستوى الإرادة.
  • علي الفرد أن يعرف جيداً الأعمال والسلوكيات التي تزيد من قوة الإرادة للقيام بها، فالإرادة تعتبر سلوك مكتسب يقبل الشحن والتجديد.

تمارين لتقوية الإرادة

عند المواظبة على التمارين الرياضية تزيد قوة عضلات الجسم، فكذلك الإرادة، فهي تشبه عضلات الجسم بصورة كبيرة من حيث الحاجة الى تمارين تزيد من قوتها، فيما يلي بعض التمارين التي تحفز وتحسن من قوة الإرادة:

  • التأمل: يعتبر من؟أفضل التمارين التي تقوي الارادة، يزيد من قدرة الدماغ على التفكير والتركيز، مما يحسن من قدرة الشخص على محاربة المغريات، والتأمل لعشر دقائق كل يوم لمدة يومين الي ثلاث أيام يعمل على زيادة قدرة  التركيز لدى الشخص، ويعمل على تجديد طاقة الإرادة لدى الشخص.
  • محاولة الشخص تحسين وتطوير مكانته الاجتماعية: سواء كان علي مستوي العمل أو الأسرة، فيعمل هذا على زيادة الثقة بالنفس، فيؤدي الى زيادة قوة الارادة.
  • استعمال اليد المعاكسة:  فيقوم هذا المبدأ على استعمال الشخص لليد التي لم يتعود على استعمالها، فيكون الدماغ مبرمج على استعمال اليد اليمنى، ويكون استعمال اليد اليسرى صعباً جداً، فاذا قمنا باستعمال اليد اليسرى لمدة ساعة يومياً سوف يساعدنا على زيادة قوة الارادة.
  • يجب على الفرد تغيير طريقته في استعمال الكلمات التي اعتاد عليها أثناء الكلام، توجد قوة الإرادة في تحدي الشخص لطبيعته التي تعود عليها من الصغر في استعمال المصطلحات، مثل: قول (سأحاول) بدل من قول (لا أستطيع).
  • وضع جدول لتحديد الأعمال التي تم تأجيلها والالتزام بها، حيث يقوم الشخص بتحديد الأعمال التي تم تأجيلها مع تحديد وقت معين لانجازها، فهذا يعمل على تعليم النفس الانضباط بالوقت، وتحسين الارادة عن القيام بالعمل في الوقت المطلوب.
  • القيام بوضع خطة للإنفاق ويجب الالتزام بها، فيجب على الفرد أن يرشد في مشترياته يوفر من مصروفه، فهذا يساعد الشخص على زيادة قوة الارادة والقدرة على محاربة المغريات.
  • البعد عن الأفعال والسلوكيات التلقائية التي يفعلها الشخص دون تفكير، فيكون من خلال التدرب على التفكير قبل اتخاذ أي قرار، مما يحفز من قدرة الشخص على التفكير، فهذا يساعده على اتخاذ قرارات صحيحة وتحسن من أدائه، فهذا سوف ينعكس بالايجاب على قوة الارادة لدى الشخص.