التخطي إلى المحتوى
ما أهمية علم النفس
ما أهمية علم النفس

ما أهمية علم النفس ، يقوم علم النفس بدراسة ظواهر الإنسان النفسية والشخصية من عدة جوانب لتحليلها بشكل دقيق يضمن إلى حد كبير ردّ فعل هذه الشخصية مع مختلف المواقف وكيفية التعامل معها، فطالما كانت شخصية الإنسان لغز محيّر للكثير من العلماء لذا وجب دراستها بعمق مع توجيه سلوك الشخصيات المريضة إلى السلوك المعتدل القويم.

يهتم علم النفس أيضاً بالعمل على توجيه كل شخصية حسب ميوله وتطلّعاته إلى الوجهة الأفضل من عدة جوانب منها الجانب النفسي والعملي والتنسيق فيما بينهما بحيث يحدث التوازن المرغوب فيه بين العمل والحياة الشخصية الشيء الذي يخلق إنسان ذو شخصية قوية وسعيدة ومتزنة تصنع أعمال عظيمة وقيمة تتناسب مع إمكانياته وتطلّعاته.

ما أهمية علم النفس

نستعرض في النقاط التالية أهم النقاط التي تعرض لها علم النفس بشكل أساسي إجابة لسؤال ما أهمية علم النفس التي تَكمُن في الآتي :

  • دراسة شخصيات الأفراد وضبط سلوكهم تبعاً للمواقف المختلفة.
  • كيفية اختيار طريقة التفكير الملائمة للمشكلة الراهنة.
  • كيفية تنظيم الوقت بالشكل الذي يحقق لنا الإنجاز في مختلف المجالات.
  • كيفية اكتساب المعرفة التي تساعد في ضبط إيقاع الحياة اليومية للفرد.
  • كيفية بناء العلاقات الاجتماعية على مختلف الأصعدة التي تقوم على تبادل الاحترام والمنفعة المشتركة.
  • كيفية تعميم دراسة مواد علم النفس العملية في مختلف المناهج الدراسية التي تساعد على انضباط الشخصية.
  • يبين طرق التحفيز اللازمة لكل شخصية على حِدة بغرض تعديل السلوك تجاه أي موقف في الحياة العملية.
  • تحليل نفسية الشخصيات باختلاف ميولها وتوجهاتها التي تخدم كثيراً في دراسة السوق وأنماط المستهلكين.
  • معالجة الأمراض النفسية عن طريق التشخيص المناسب لكل شخصية على حِدة.

ما أهمية علم النفس- أنواع علم النفس

يتفرّع علم النفس إلى عِدة فروع في مختلف المجالات؛ ليتضح لنا ما أهمية علم النفس في شتى النواحي العملية والمعاملات اليومية، وتتمثل هذه الأنواع في الآتي :

  • علم النفس العاميختص بأهم القواعد والقوانين سلوك الإنسان ويهتم بالأسس النفسية لبناء الشخصية.
  • علم النفس الاجتماعي : يهتم بدراسة العلاقات الاجتماعية بين الأفراد والمجتمع، ويقيس مدى تأثر الأفراد بتقاليد المجتمع ومدى تأثير الأفراد في المجتمع.
  • علم النفس التطبيقي : يختص في تطبيق أسس علم النفس في شتى المجالات لذا تراه متشعباً في المجالات التخصصية مثل الصناعات الإنتاجية والحربية والتجارة.
  • علم نفس الطفل : يختص في دراسة العوامل المؤثرة في تربية الطفل وتوجيهه خلال مراحل نموه المختلفة حيث إنها تساعد في سهولة معاملة الوالدين للأطفال في مختلف مراجلهم العمرية.
  •  علم النفس الفسيولوجي : يهتم بالعوامل المؤثرة في سلوك الإنسان التي تتلخص في تأثير الجهاز العصبي على ردود أفعال الأشخاص كما إنه يساعد على فهم الأحاسيس المختلفة في كل شخصية، وكيفية تأثير المخ عليها بشل يؤثر على أداء الفرد وإنتاجيته.
  • علم النفس الفارقي : يهتم بدراسة الفوارق المختلفة لدى الأفراد من جنس وعرق ومجتمعات مختلفة، ودراسة كيفية تأثير هذه الظواهر على شخصية الفرد ومعرفة أهم العوامل المؤثرة في كل شخصية  حيث أن هذا العلم يأخذ مقياس الذكاء والإمكانيات الذهنية في الاعتبار.
  • علم النفس المعرفي : يهتم بدراسة العمليات والنشاطات العقلية مثل التذكر والفهم و الاستيعاب علماً أنه يتداخل مع عدة علوم أخرى مثل علم الفسيولوجي وعلم الطب، كما إنه يدرس متطلبات تحصيل المادة المعرفية من خلال أنشطة العقل المختلفة التي تصل إلى التفكير بطرق عديدة مبدعة لنفس المادة فتساعد بعد ذلك في تحليل المواقف المشابهة مستقبلاً، يدرس علم النفس المعرفي أيضاً كيفية تحويل المادة العلمية من خلال عملية استقبال المخ للمعلومات إلى أن تتحول إلى محتوى معرفي مخزّن في عقل الإنسان؛ لاستخراج مختلف المعارف منه حين الضرورة.