التخطي إلى المحتوى

ما اسم جدة الرسول ، محمد بن عبد الله بن عبد المطلب هو رسول الله وخاتم الأنبياء والمرسلين، فقال الله تعالى في كتابه الكريم بسورة الأحزاب { مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا }.

فهو الرسول الكريم خير الخلق الله أجمعين، وسيد الأولين والآخرين، وخير قدوة يُقتدى بها { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا }؛ وحتى نقتدى برسولنا أشرف خلق الله يجب أن نتعمن في سيرته العطرة.

ولعل من أهم المسائل المختصة بالسيرة النبوية هي نسبة صلى الله عليه وسلم، لذلك فهو محور حديثنا اليوم فى هذا المقال من خلال قسم السيرة النبوية التابع لموقع قلمي والذي سوف نتناول فيه ما اسم جدة الرسول، ونبذة مختصرة عن جد الرسول وأعمامه صلى الله عليه وسلم.

ما اسم جدة الرسول

وفقاً لكتب السيرة وما ورد بها فإن اسم جدة الرسول صلوات الله وسلامه عليه من جهة أبيه، هي السيدة فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر، كانت متزوجة من عبد المطلب؛ وأنجب منها كلاً من عبد الله والد الرسول وأبي طالب والزبير وأم حكيم البيضاء وعاتكة وأميمة وبرة فهم أعمام وعمات الرسول.

أما جدته صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهي السيدة  برة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصى بن كلاب، كانت متزوجة من وهب بن عبد مناف؛ وأنجب منها عبد يغوث وفاختة والفريعة.

جد الرسول صلى الله عليه وسلم

جد الرسول من جهة أبيه هو عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، وأسمه الحقيقي شيبة، ولكن أطلق عليه عبد المطلب؛ وسبب تسميته بذلك فلقد تزوج أبيه هاشم من أمه وكانت تسكن بعيداً عن مكة فأقام معها.

فلما مات هاشم تاركاً من ورائه شيبة يحيا في كنف أمه فكبر حتى بلغ مبلغ الرجال، وكان المطلب من أخوان هاشم  فذهب إلى أم شيبة يطلب منها أن تعطيه إياه حتى يرجع به إلى مكة فيترعرع بين قومه هناك؛ فرأت أن تُخير أبنها عما كان يريد أن يظل معها أم أن يذهب مع عمه.

فكان اختياره أن يرجع مع عمه إلى مكة يحيا بين أواسط قومه، حيث تمثل تلك المسألة لديهم كالشرف على الرغم من صغر سنه، ولكنه قد أصبح الآن رجلاً؛ فيجب أن يعود ليحمل أعباء قومه، ويترفع باسم أبيه عالياً، فركب مع عمه المطلب على نفس الناقة.

وعند دخولهم مكة ورأتهم قريش، وكان منتشراً لديهم نظام الرق والعبيد فصاحوا قائلين لقد أشترى المطلب عبداً، وقالوا هذا هو عبد المطلب، فرد عليهم المطلب يوبخهم قائلاً بل هذا شيبة إبن أخي هاشم؛ ولكن منذ ذلك الحين أطلقوا عليه عبد المطلب، واشتهر بهذا الاسم  في مكة.

أما جده صلى الله عليه وسلم من جهة أمه فهو وهب بن مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

ما اسم جدة الرسول

أعمام الرسول صلى الله عليه وسلم

طبقاً لما ورد بالسيرة النبوية فلقد بلغ عدد أعمام الرسول صلى الله عليه وسلم أحد عشر عماً وهم:-

  • الحارث: وكان أكبر أولاد عبد المطلب توفى قبل البعثة.
  • قَثم: توفى وهو صغير، وهو أخو الحارث لأمه وأمهما هي صفية بنت جندب.
  • الزبير: وهو شقيق عبد الله والد الرسول صلى الله عليه وسلم لأمه وأمهما هي فاطمة بنت عمرو بن عائذ، فلقد كان من أشراف قريش، وابنه عبد الله بن الزبير أسلم وحسُن إسلامه، وشهد مع الرسول غزوة حُنين فأبلى بها بلاءً حسناً، ولقى الشهادة بأجنادين، وبنات الزبير ضباعة، وأم الحكم وقد أسلمن وحسُن إسلامهن.
  • حمزة: أسلم وآمن بما جاء به نبي الإسلام فكان يقال له أسد الإسلام، وأسد رسوله وهو أخوه بالرضاعة؛ كما كان يكنى أبا عمارة، ولقد أبلى بلاءاً حسناً في الإسلام فبإسلامه اشتدت قوة المسلمين، وأعز الله به الدين أسُتشهِد بغزوة أحد في السنة الثالثة من الهجرة ؛وقد أطلق عليه سيد الشهداء رضى الله عنه وأرضاه.
  • العباس: وكنيته أبا الفضل، وهو أصغر أعمامه صلى الله عليه وسلم وأكبر من النبي بثلاث سنوات، وقد هداه الله إلى الإسلام فرفع راية الحق، ورُزِق بعشرة من الذكور وأسلم منهم الفضل وعبد الله وقثم؛ توفى رضى الله عنه بالمدينة في شهر رمضان من السنة الثانية والثلاثون من الهجرة في خلافة عثمان بن عفان رضى الله عنهم وأرضاهم.
  • أبو طالب: وأسمه عبد مناف ولكنه كنى بأبي طالب نسبة لأكبر أبنائه طالب، وهو أخو عبد الله والد الرسول لأمه وأمهما فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، فهو من تولى رعاية الرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاة جده عبد المطلب، وقد أعان الرسول كثيراً في نشر الدعوة، ودافع عنه أمام عدوان قريش حتى مات؛ حيث سُطِرت السيرة النبوية بكثير من مواقفة الرائعة في نصرة النبي ودين الإسلام،كما أوصى أبنائه من بعده أن ينصروه ويكونوا بجانبه وهم عقيل وجعفر وعلى؛ واختلفت الأقاويل حول إسلام أبي طالب حيث يذهب جمع من المؤرخين بإسلامه في حين ينفي البعض الآخر.
  • أبو لهب: وأسمه عبد العزى، وكناه أباه بأبو لهب لأن وجه كان أحمر ويشُب منه اللهيب، وقد وبخه الله تعالى بالقرآن الكريم جزاءاً لما كان يقوم به من أذى للرسول وللمسلمين فنزل قول الله تعالى فيه بسورة المسد { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5) }، ولقد عاش طوال حياته هو وزوجته يبغضوا دين الله ورسوله حتى مات أشر موته.
  • عبد الكعبة: توفى قبل البعثة فلم يدرك الإسلام، وهو شقيق عبد الله والزبير فأمه هي فاطمة بنت عمرو بن عائذ.
  • ضرار: توفى في أيام نزول الوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم، ولم يسلم، وهو شقيق العباس رضى الله عنه فأمه هي نُتيلة بنت جناب بن كلب.
  • حجل: وكان يلقب بالمغيرة، وهو شقيق حمزة، ولم يسلم.
  • الغيداق: وكان يسمى مصعب، وقيل أسمه نوفل؛ ولُقِب بالغيداق لأنه كان جواداً، وأكثر رجال قريش عطاءاً وطعاماً.

فمن الملاحظ أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان لديه أعمام كثيرون ويمكن تقسيمهم إلى ثلاثة أقسام:-

القسم الأول ويضُم من لم يلحق نبوة الرسول صلوات الله وسلامه عليه ومبعثه، فمات على دين آبائه وهم الحارث، قثم، الزبير، ضرار، عبد الكعبة، الحجل، الغيداق.

القسم الثاني ويضُم من أدرك النبوة وبعثة الرسول ولكنه لم يؤمن ويمكن تقسيم هذا القسم أيضاً إلى قسمين:- قسم لم يؤمن به وناصره وهو أبو طالب، وقسم لم يؤمن به وألحق به الأذى الشديد وهو أبو لهب.

القسم الثالث من أدرك نبوة الرسول ومبعثه وآمن به صلى الله عليه وسلم، ويضم حمزة سيد الشهداء والعباس أبو الفضل رضى الله عنهما.