Save ما هو الإحتلام - قلمي
الرئيسية / إسلام / أحكام شرعية / ما هو الاحتلام

ما هو الاحتلام

ما هو الاحتلام

ما هو الإحتلام

يعرف الإحتلام على أنه رؤية الشخص للجماع أثناء النوم او قد يحدث وهو مستيقظ نتيجة التعرض لمثيرات جنسية وفي كلتا الحالتين يكون الإحتلام مصاحب بنزول المني او المذي  ويلاحظ ان الإحتلام يحدث لكل من الجنسين على حد سواء .

و سن الاحتلام المعتبرة فهي تسع سنين قمرية فما فوقها للذكر والأنثى، وما حصل قبل ذلك فلا يعتبر منياً يترتب عليه ما يترتب على المني المعتبر من الغسل ونحو ذلك، وأما تكرر نزول المني للفتاة فقد يكون لقوتها وشدة غريزتها، وقد يكون لمرض ألمَّ بها، وقد ينزل المني بغير إرادة الشخص كما في الاحتلام أو النظر إلى ما يثير الشهوة، وقد لا ينزل إلا بإرادة منه.

الإحتلام وحكم الإسلام فيه.

يعد الإحتلام علامة من علامات البلوغ كما ورد في القران الكريم قال تعالى “ وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

إذا رأى الشخص سواء كان رجل او سيدة وجود المني في ملابسه بعد الإستيقاظ او نزوله عندما يتعرض الى مثيرات جنسية وجب عليه الغسل كما ورد عن النبي في الحديث ” أن أم سلمة سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت، قال : نعم : إذا رأت الماء ـ أي المني ـ ولا خلاف بين العلماء أن الرجل والمرأة في هذا الحكم سواءٌ، ولكن من رأى في منامه أنه قد احتلم ثم لم يجد منيًّا في بدنه ولا ثيابه فلا يجب عليه الغسل “.

الفرق بين المني والمذي والودي .

فقد بين أهل العلم الأوصاف المميزة للمني وغيره من مذي وودي، فقد ذكر الإمام النووي في شرح صحيح مسلم صفات مني المرأة بقوله: وأما مني المرأة فهو أصفر رقيق وقد يبيض لفضل قوتها، وله خاصيتان يعرف بهما، إحداهما: أن رائحته كرائحة مني الرجل. والثانية: التلذذ بخروجه، وفتور شهوتها عقب خروجه. كما وضح أيضا أوصاف المذي بقوله: والمذي ماء أبيض رقيق لزج يخرج عند الشهوة، لا بشهوة ولا دفق ولا يعقبه فتور، وربما لا يحس بخروجه، ويكون ذلك للرجل والمرأة، وهو في النساء أكثر منه في الرجال. والودي عرفه البجيرمي الشافعي في حاشيته بقوله: وهو ماء أبيض كدر ثخين يخرج إما عقبه ( يعني البول) حيث استمسكت الطبيعة، أو عند حمل شيء ثقيل.

علامات المني .

1ـ الخروج بشهوة ولذة أي يشعر الشخص باللذة وقت خروجه.

2ـ الإحساس بالفتور بعد خروجه.

3ـ له رائحة كرائحة طلع النخل أو العجين

4ـ إن كان من المرأة يزيد كونه أصفر رقيقا.

فما خرج من المرأة غير متصف بالأوصاف المذكورة فليس منيا، ويجب منه الوضوء.

والسائل الخارج بعد إثارة الشهوة أو التفكر فيها يكون غالبا مذيا. قال النفراوي في الفواكه الدواني، وهو مالكي: وهو أي المذي ماء أبيض رقيق يخرج عند اللذة المعتادة وهي الميل إلى الشيء وإيثاره على غيره بالإنعاظ أي قيام الذكر عند الملاعبة، أو التذكار- بفتح التاء- أي التذكر.

الإحتلام والصلاة

اما الإفرازات الخارجة إذاً إن كانت تنطبق عليها صفات المني فقد وجب عليك الغسل من الجنابة، ولا تصح صلاتك إلا بعد الغسل، وإن لم توجد صفات المني فالواجب الوضوء فقط. ولا يجوز التهاون في الصلاة في أي حال من الأحوال، بل الواجب أداؤها بشروطها وأركانها وواجباتها وفي وقتها لما لها من أهمية عظيمة في الإسلام فهي الركن الثاني منه بعد الشهادتين، وهي أول ما ينظر فيه من أعمال الإنسان يوم القيامة. وقد ثبت الوعيد الشديد في حق من يضيعها أو يتهاون بها، فقد قال تعالى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً {مريم:59}. وقال تعالى: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ *الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ {الماعون:5}.

 

عن Howida Mostafa

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رجوع