التخطي إلى المحتوى

ما هو زواج المسيار

ما هو زواج المسيار

قد أنتشر زواج المسيار في الدول العربية وهو ما يطلق عليه زواج الإيثار وهو علاقة زوجية بين إثنين بموافقة الأهل  ورضا الزوجين وهناك شهود ،ولكنه يختلف عن الزواج المتعارف عليه في أن الزوجة تتنازل عن حقوقها الشرعية مثل النفقة والسكن والمبيت ،إذا فهو زواج شرعي مكتمل الأركان وقد أباحه الشيخ يوسف القرضاوي .

سبب تسمية زواج المسيار بهذا الأسم

وسمي بزواج المسيار لأن الزوج يسير الى زوجته فى أوقات متفرقة وأنه غير موجود بصفة دائمة معها.

زواج المسيار وحكمه

قد صرح المجمع الفقهي الإسلامي  أن زواج المسيار  زواج شرعي وكامل الأركان من حيث التراضي بين الزوجين وموافقة الأهل ووجود الشهود وقد أفتى الشيخ  عبد العزيز بن باز بأن زواج المسيار ليس حرام وأن من حق الزوجة أن تتنازل عن حقوقها مثل النفقة والسكن والمبيت .

أسباب ظهور وإنتشار زواج المسيار

  1. زيادة نسبة العوانس والمطلقات والأرامل في المجتمع العربي.
  2. زيادة تكاليف المهور ورغبة الشباب في أن يعف نفسه بالحلال وما يتوافق مع ظروفه المادية.
  3. خوف الزوجة الأولي من التعدد ورفضها لها فيلجأ الأزواج الى هذا النوع من الزواج سرا.
  4. هروب الشباب من تحمل التكاليف والمسؤلية.

أضرار زواج المسيار

  1. زيادة نسبة المطلقات في المجتمع .
  2. قد يصبح هذا الزواج لغرض المتعة فقط وتعدد الزوجات للرجل وتعدد الأزواج للمراة.
  3. وجود أطفال غير مستقرين في جو أسري هادئ وقد يزداد نسبة وجود أطفال الشوارع.
  4. قد يصبح ذو تأثير سلبي على المراة وخاصة عند عدم الشعور بقوامة الرجل وظهور الفساد في المجتمع.
  5. الإخلال بمفهوم الزواج والأستقرار الأسري .

هناك أيضا زيجات أخرى مثل الزواج العرفي وزواج المتعة وسوف نذكر كل منهما  .

الزواج العرفي

بداية لا بد من معرفة أن هناك نوعين من الزواج العرفي أحدهما

  1. النوع الأول هو أن يقوم الزوج بكتابة عقد بينه وبين من يتزوجها بأنها أصبحت زوجة له ويأخذ كل منهما صورة من العقد ويكون سرا ووجود شهود ولا يتم توثيقه في الجهات الرسمية وهذا النوع هو باطل لعدم توافر أركان الزواج الشرعي وهو عدم وجود الولي وعدم الإشهار به .
  2. النوع الثاني هو أن يكون هناك عقد زواج مثل المتعارف عليه ولكن لا يتم توثيقه في الجهات الرسمية وهذا النوع حرمه العلماء.

زواج المتعة

هو زواج يكون محدد بوقت معين ويكون الرجل على علاقة بأكثر من واحدة ولا يكون  للمرأة الحق في النفقة والمبيت وخلاف ذلك إذا فهو زواج من أجل المتعة فقط وهذا حرمه الإسلام وسوف نعرض فتوي الأئمة وهي

زواج المتعة وحكم الإسلام

أتفق  أئمة المسلمين بالإجماع على تحريم المتعة.

قال الإمام ابن المنذر:(جاء عن الأوائل الرخصة فيها ولا أعلم اليوم أحدا يجيزها إلا بعض الرافضة، ولا معنى لقولٍ يخالف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم) أ.هـ.

وقال القاضي عياض: (ثم وقع الإجماع من جميع العلماء على تحريمها إلا الروافض).

وقال الإمام الخطابي: (تحريم المتعة كالإجماع إلا من بعض الشيعة ولا يصح على قاعدتهم في الرجوع في المختلفات إلى علي رضي الله عنه وآل بيته، فقد صح عن علي أنها نسخت، ونقل البيهقي عن جعفر بن محمد أنه سئل عن المتعة فقال: هي الزنا بعينه). أ هـ.

وقال الإمام القرطبي: (الروايات كلها متفقة على أن زمن إباحة المتعة لم يطل وأنه حرم، ثم أجمع السلف والخلف على تحريمها إلا من لا يلتفت إليه من الروافض). أهـ.
وهذا الإجماع القطعي في التحريم، مستنده الكتاب والسنة، كما يدل عليه النظر الصحيح أيضاً.

أما الكتاب:

(1) ففي قوله تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون).

2) ومن دلالة القرآن على ذلك أيضاً قوله تعالى: (وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله) [النور: 33]. ولو كانت المتعة جائزة لم يأمر بالاستعفاف ولأرشد إلى هذا الأمر اليسير، وقد تحققنا قيام أمر الشريعة على اليسر ونفي الحرج.
(3) وكذلك قوله تعالى: (ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم……) إلى قوله: (ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم) [النساء: 25] فلو جازت المتعة لما كانت حاجة إلى نكاح الأمة بهذين الشرطين. عدم الاستطاعة وخوف العنت.
وأما استشهادهم بقوله تعالى: (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) [النساء: 24] فهذا لا حجة لهم فيه، بل الاستدلال بذلك على المتعة نوع من تحريف الكلام عن مواضعه ، فسياق الآيات كلها في عقد النكاح الصحيح، فإنه لما ذكر الله تعالى المحرمات من النساء قال: (وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) إلى أن قال: (ومن لم يستطع منكم طولاً أن ينكح المحصنات……) [النساء: 25]، فالسياق كله في النكاح.
والآية دالة على أن من تمتع بزوجته بالوطء والدخول لزمه إتمام المهر وإلا فنصفه.
وأما قراءة {إلى أجل مسمى} فليست قراءة متواترة، ولو سلم صحتها فهي منسوخة كما سيأتي، على أنه ليس فيها دلالة على المتعة، وإلا لكانت المتعة لا تجوز مدة العمر كله وأبدا، وإنما إلى أجل مسمى، وهذا لا تقول به الشيعة، نعني اشتراط كون المتعة إلى أجل وأنها لا تجوز مدة العمر، فبطل استدلالهم بهذه القراءة.

وأما السنة النبوية:

(1) فما رواه مسلم في صحيحه من حديث سَـبُرة الجهني أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: “يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً”.

(2) وما رواه البخاري ومسلم من حديث الحسن وعبد الله ابني محمد ابن الحنفية عن أبيهما أنه سمع علي بن أبي طالب يقول لابن عباس: “نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية”.

(3) وعن سَـبُرة الجهني قال: “أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمتعة عام الفتح حين دخلنا مكة ثم لم نخرج منها حتى نهانا عنها” رواه مسلم.

(4) وعن سَـبُرة الجهني أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وقال: (ألا إنها حرام من يومكم هذا إلى يوم القيامة، ومن كان أعطى شيئاً فلا يأخذه) رواه مسلم.
فهذه الأحاديث تدل على أن تحريم المتعة هو آخر الأمرين، وأنه محرم إلى يوم القيامة.

ما الفرق بين زواج المسيار وزواج المتعة؟

فهناك فرق بين زواج المسيار وزواج المتعة، فزواج المتعة زواج مؤقت منصوص على توقيته، كأن يتزوج الرجل المرأة لمدة شهر أو سنة، أو أقل أو أكثر، وهو محرم. .
أما زواج المسيار، فهو بقصد استمرار النكاح، وإنما تتنازل فيه المرأة عن بعض حقوقها برضاها.

هذا ليس راى خاص بموقع قلمى وإنما هو مجموعة من المقالات فى اكبر المواقع الاسلامية ومنها موقع اسلام ويب

Save

مزيكا توداى

|

مسلسلات تركية