التخطي إلى المحتوى

ما هي اعراض الزائدة وعلاجها ؟ الزائدة أو التي يطلق عليها الزائدة الدودية والسبب في هذه التسمية يعود إلى أنها تأخذ شكل الدودة، ويوجد بها الكثير من الاسنجة ليمفاوية الخاصة بجهاز المناعة الذي يعمل على تدعيم وحماية الجسم من الأشياء المحيطة.

وعند حدوث التهاب في الزائدة إذا لم يتم وضع حل لها فإن الأمر ينتج عنه العديد من المشاكل المختلفة؛ لهذا السبب فإنه يجب أن تكون على معرفة كافية بأعراض الزائدة حتى يكون لديك القدرة على اكتشاف الأمر من البداية ووضع حل له، وهذا ما سوف يساعدكم قلمي على معرفته في الاسطر القادمة.

ما هي اعراض الزائدة وعلاجها ؟

يوجد العديد من الاعراض المختلفة التي تظهر على الأشخاص المصابين بالزائدة الدودية، والتي يجب أن يكون الأشخاص على دراية بها حيث أن هذا يعتبر من أكثر الأمور التي تساعدهم على معرفة ذلك من البداية ويكون لديهم القدرة على تحديد طريقة المشكلة المناسبة قبل أن تتزايد.

اعراض الإصابة بالزائدة:

  • الشعور بألم شديد فجأة في أسفل منطقة البطن.
  •  ارتفاع في درجة الحرارة بدون وجود سبب واضح إلى ذلك.
  • عدم القدرة على الاتزان والدوار الشديد.
  • الشعور بالإرهاق الشديد وعدم القدرة على القيام بالأعمال التي يقوم بها عادة.
  • لا يقدر المصاب على تحمل أي شيء على معدته، فعند تناول الطعام على الفور يتقيء.
  • في بعض الأحيان يشعر الشخص بحكة في جسده.
  • يشعر الشخص المصاب بعدم رغبة في تناول الطعام على غير العادة.
  • يمكن أن يصل الأمر إلى إصابة الشخص بالإسهال الشديد، أو الإمساك الذي يؤثر عليه كثيرًا.
  • يلاحظ الشخص المصاب حدوث انتفاخ في البطن أيضًا.
  • لا يكون لديه القدرة على التخلص من الغازات التي توجد بالجسم بالطريقة الطبيعية.
  • يشعر المريض بألم شديد يصيبه في منطقة السرة.
  • يصاب المريض بسعال شديد لا يجعل لديه القدرة على النمو أو القيام بأي شيء بالطريقة الطبيعية.
  • الشعور بألم في الجسم بشكل عام.
  • يحدث أن البراز يأتي في منطقة الزائدة وهذا ينتج عنه ألم شديد.

اعراض الزائدة عند الأطفال:

  • تلاحظ الأم أن الطفل يسير ببطء على غير العادة، ويمكن Hن يتكئ على الجانب الأيمن.
  • بعد مرور يوم على ذلك تلاحظ أن درجة الحرارة تبدأ في الارتفاع.
  • تلاحظ الأم أن بطن الطفل بها انتفاخ بشكل ملحوظ.
  • تبدأ في سماع أصوات مرتفعة تصدرها بطن الطفل.

أسباب الإصابة بالذائدة:

لقد تم عمل العديد من الدراسات المختلفة حول الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث مشاكل في الزائدة الدودية، ولكن لم يتم التوصل إلى شيء قاطع، ولكن يوجد بعض الأسباب التي يمكن أن تكون السبب في حدوث التهاب أو انسداد في الزائدة ومن ضمنها ما يلي:

  • زيادة الخلايا التي توجد في النسيج اللمفاوي.
  • يمكن أن يكون البراز هو سبب في حدوث مشكلة الانسداد في الزائدة.
  • تكون بعض الاجسام الغريبة في الأمعاء.
  • إصابة الجسم بالديدان يؤدي إلى سد الزائدة الدودية.

تشخيص حالة مريض الزائدة الدودية:

إن معرف الاعراض المختلفة التي تدل على أن المريض مصاب بالزائدة الدودية لا تعتبر أمر قاطع، فيوجد العديد من الأعراض المختلفة التي يمكن أن تتشابه مع غيرها وفي هذه الحالة لا يكون على معرفة تحديد إذا كان يعاني من الزائدة الدودية فقط بمجرد الاعتماد على هذه الاعراض، لهذا فإنه يجب عليه في هذه الحالة أن يقوم بعمل الاختبارات المختلفة التي يمكن من خلالها تحديد حالته بكل دقة، ويتم هذا من خلال ما يلي:

  • أن يقوم بعمل فحوصات تؤكد إذا كان يعاني من التهاب في البطن أم لا.
  • تحليل البول؛ يساعد على معرفة إذا كان يوجد انسداد في الزائدة أم لا.
  • تحليل الدم؛ يمكن من خلالها تحديد مشاكل الزائدة.
  • عمل أشعة بالموجات الفوق صوتية.
  • تحديد من خلال الاشعة السينية، أو عن طريق حقة الباريوم؛ والذي يمكن من خلاله معرفة إذا كان المريض يعاني من ألتهاب أم لا.

علاج الزائدة الدودية:

من أفضل الأمور التي يجب أن تقوم بها عمل تشخيص كل فترة، حيث أن هذا يعتبر من أكثر الأمور التي تساعدك على تحديد الطريقة المناسبة التي يمكن من خلالها علاج الزائدة، ويتم هذا بناء على ما يقوم الطبيب بتحديده، ومن ضمن طرق العلاج ما يلي:

أولًا: علاج الزائدة الدودية بالمضادات الحيوية:

يقوم الطبيب بتحديد إذا كانت الحالة تطلب استخدام المضادات الحيوية في حالة إذا كان الجسم يحتوي على جراثيم في الزائدة والتي تؤدي إلى حدوث التهابات، حيث أن المضادات الحيوية تعتبر من أكثر الأمور التي تجعل هذه المشكلة تتوقف عند هذا الحد ولا تزيد.

عادة ما يحصل المريض على المضادات المختلفة قبل أن يقوم بإجراء الزائدة، حيث أن هذا يساعد على وضع حل لها ولا يعمل على زيادة الالتهابات التي تجعل العملية الجراحية بها خطورة؛ كل هذه الأمور جعلت من المضادات الحيوية هي الحل الأمثل في وضع حد للزائدة الدودية.

ثانيًا: علاج الزائدة الدودية بالسوائل:

إن الإصابة بالزائدة الدودية يمكن أن يؤدي إلى حدوث جفاف والذي ينتج عنه العديد من المشاكل المختلفة؛ لهذا فإنه يجب أن يتم علاج هذه المشكلة بالسوائل حتى لا يحدث مشاكل خلال عمل العملية، ويتم هذا بناء على ما يحدده الطبيب بعد أن يقوم بمعاينة الحالة وتحديد الذي تحتاج إليه قبل إجراء العملية.

ثالثًا: علاج الزائدة الدودية بالعملية الجراحية:

تعتبر واحدة من أكثر العمليات المنتشرة والتي تعمل على التخلص من الزائدة وتقوم بوضع حل إلى مشاكل الانسداد والالتهاب التي تحدث بها، وتحتاج هذه العملية إلى سرعة في التنفيذ أي أن الأمر يتطلب أن يتم عملها خلال ساعات محدودة ويختلف الأمر على حسب الحالة، ولكن قبل عمل العميلة يجب أن يتم تناول السوائل المختلفة حتى لا ينتج عن ذلك حدوث مضاعفات، إضافة إلى تناول مضادات حيوي، ولقد أثبت أن العملية الجراحية يتم عملها بطريقتين مختلفتين وهما ما يلي:

عملية جراحية مفتوحة:

تتم هذه العملية من خلال عمل فتحة في أسفل البطن في الجانب الأيمن، ويتم استئصال الزائدة، كذلك يتم وضع حل إلى الالتهاب إذا كانت المشكلة قد تضاعفت، وبعد إتمام العملية سوف ينتهي كل الألم الناتج عن الزائدة سوى وجود ندبة في منطقة الجراحة فقط.

اعراض بعد عملية الجراحة المفتوحة:

يوجد بعض الاعراض التي إذا شعر بها بعد إجراء العملية فإنه يجب على الفور التواصل مع الطبيب الذي قام بإجراء العملية حتى لا يترتب على الأمر مضاعفات، وتتمثل هذه الاعراض فيما يلي:

  • الشعور بالغثيان طوال الوقت.
  • الشعور بألم شديد في أسفل البطن.
  • الشعور بإرهاق شديد طوال الوقت.
  • الشعور بدوار بشكل مستمر.
  • ألم شديد في منطقة العملية.
  • إصابة المريض بدرجة الحرارة المرتفعة بدون سبب.
  • ملاحظة بعض الافرازات التي توجد في مكان العملية.

عمل جراحة بالمنظار:

يتم هذا من خلال تخدير المريض، بعدها يتم أدخال المنظار في بطن المريض معتمد في ذلك على شاشة لرؤية ما في الداخل، ويتم من خلال هذا استئصال الزائدة الدودية، ولا ينتج عنها كدمات حيث أن المكان الذي يدخل منها المنظار لا يزيد عن سنتميتر.

ما يميز الجراحة بالمنظار على الجراحة المفتوحة؟

يتم تحديد الطريقة المناسبة التي يمكن من خلالها استئصال الزائدة بناء على حالة المريض، وأيضًا بناء على الطريقة التي يرى الطبيب أنها مناسبة، ولكن على الرغم من ذلك إلا أنه يوجد بعض الأمور التي تجعل الجراحة بالمنظار أفضل من الجراحة المفتوحة، وهي تتمثل فيما يلي:

  • لا يحتاج المريض بعد عملية المنظار البقاء في المستشفى لعدة أيام مثلما يحدث مع مريض عملية الجراحة المفتوحة.
  • لا ينتج عنها سوى أثر صغير جيدًا، على عكس الجراحة المفتوحة التي تسبب ما يشبه بالكدمات.
  • لديها قدرة على تحديد إذا كان المريض يعاني من أي التهابات أو مشاكل أخرى.
  • غالبًا لا ينتج عنها مضاعفات إلا في حالات نادرة، على عكس الجراحة المفتوحة التي كثيرًا ما يحدث بها مضاعفات.

الحالات التي يجب عمل الجراحة بالمنظار بها:

في كثير من الأحيان يوجد بعض القواعد المختلفة التي يمكن من خلالها تحديد أن الجراحة تتم بالمنظار، فكما وضحنا يكون هذا على حسب حالة المريض وبناء على عدة أمور منها ما يلي:

  • إذا لم يتم التأكد من أن هذه الاعراض سببها الزائدة الدودية.
  • إذا كان المريض شخص كبير في السن فلن يتحمل الجراحة المفتوحة.
  • إذا كان المريض ذا وزن كبير.
  • إذا كان المريض سيدة حامل، حيث أن الجراحة المفتوحة يوجد بها خطر على الجنين.

مضاعفات الجراحة المفتوحة، والجراحة بالمنظار:

من أكثر المضاعفات التي تحدث في حالة الجراحة المفتوحة هي حدوث مشاكل في الجرح، مثل الالتهاب، وأحمرار في اللون، ولا يتحمل المريض أن يضع يده به، في هذه الحالة يجب أن يقوم الطبيب بغسله على الفور.

  • حدوث التهاب في البطن بشكل ملحوظ.
  • يمكن أن تكون المضاعفات بعد فترة قد تصل إلى سنة، مثل الشعور بانسداد في الأمعاء.
  • في بعض الأحيان قد تصل المضاعفات إلى الإصابة بالوفاء.

علاج طبيعي للالتهاب الزائدة الدودية:

إن العلاجات الطبيعية تعتبر من أكثر الوسائل التي يمكن من خلالها وضع علاج مناسب إلى الأمراض المختلفة بدون أن ينتج عنها أي ضرر على المريض؛ لهذا السبب فإنه يمكن أن يتم معالجة الالتهاب الذي يحدث نتيجة الزائدة الدودية من خلال بعض الطرق الطبيعية وهي:

أولًا: الزنجبيل:

له قدرة فعالة على الحد من الاعراض الناتجة على التهاب الزائدة الدودية، ومن أهمها أنه يقوم بوضع حد إلى مشكلة الشعور بالدوار والغثيان، يعتبر من أفضل الوسائل التي تعمل على تخفيف الألم الناتج عن الزائدة الدودية، ويتم هذا من خلال تناوله في الصباح، أو وضعه في الأطعمة التي يتناولها المريض، ولكن لا يجب الاسراف منه حتى لا ينتج عنه أي عواقب.

ثانيًا: عصير الخضار:

إن عصير الخضار له دور فعال في التخلص من مشاكل الزائدة الدودية، فهي تعمل على التخلص من الالتهابات المختلفة، ومن ضمنها عصير الجزر الذي له دور فعال في التخلص من الألم الناتج عن التهاب الزائدة، كما أنها تقضي على السموم التي توجد في الجسم نتيجة التهاب الزائدة الدودية والتي يكون من الصعب التخلص منها، ولقد أكد مجموعة من المتخصصون أن المواظبة على هذه العصائر تعتبر من أفضل الوسائل التي يمكن أن تساعدك على علاج الزائدة الدودية بدون أن تقوم بعمل عملية جراحية.

ثالثًا: اللبن:

بشكل عام فإن التهاب الزائدة الدودية يتطلب من العميل أن يقوم بشرب كميات كبيرة من المياه حتى يتخلص من السموم الناتجة عن هذا الالتهاب، وتناول اللبن يؤدي هذا الغرض، فيمكن أن تتناوله بمفرده أو مع مجموعة من الفواكه، ومن أكثر الوصفات التي تعطي أفضل النتائج تكون عبارة عن خليط ما بين اللبن، والزنجبيل، والكزبرة، والنعناع المطحون، والخيار المبشور.

رابعًا: النعناع:

يعمل على تهدئة الالتهاب، ويتم تناوله بأشكال مختلفة فهو يعطي أفضل النتائج، يمكن أن يتم هذا من خلال وضعه في الأطعمة المختلفة، ويمكن أن يتم خلطة مع اللبن.

خامسًا: الكركم:

إن الكركم له دور فعال في التخلص من المشاكل الناتجة على الالتهابات، ومن الأفضل أن يتم وضعه في الطعام، ومن الأفضل أن تقوم بتناوله كل يوم في الصباح مع اللبن.

سادسًا: بذور الحلبة:

لها قدرة فعالة على وضع حل إلى العديد من الأعراض المختلفة الناتجة عن التهاب الزائدة الدودية منها أنها تساعد على التخلص من الغثيان المستمر، ويتم هذا من خلال تناول ملعقة تحتوي على بذور الحلبة بعد الوجبة، وإذا لاحظت أن طمعها مر ولا يمكنك تحمله، فيمكن أن تقوم بعمل الأطعمة المختلفة التي تحتوي على بذور الحلبة، وبشكل خاص الأطعمة الهندية حيث أنها من أكثر الأطعمة التي تحتوي على الحلبة، أو يمكن أن تقوم بخلط القليل من الحلبة مع العسل سيكون الطعم مميز ومن السهل تناوله.

سابعًا: الهندباء:

إن عشبة الهندباء لها طعم سيء ويكون من الصعب تناولها، ولكن في نفس الوقت يوجد الكثير مما يميزها، حيث أنها تعتبر من أفضل مضادات الأكسدة والتي تعمل بشكل فعال على التخلص من مشاكل الزائدة الدودية؛ ولعل ذلك يعود إلى أنها تحتوي على كميات كبيرة من المعادن، إضافة إلى الفيتامينات، والبوتاسيوم، كل هذه الأمور تعمل بشكل فعال على التخلص من السموم الناتجة على التهاب الزائدة الدودية، ويمكن أن تقوم بتناولها بالطريقة التي ترغب بها سواء كان هذا من خلال وضعها في السلطة.

ثامنًا: الريحان:

يتم استخدام الريحان في العديد من الأطعمة المختلفة، وينتج عنه فوائد كثيرة من أهمها أنه يعمل على التخلص من التهاب الزائدة الدودية، ويمكن أن تقوم بتناوله من خلال وضعه على الوجبات المختلفة، أو يستخدم في عمل الاطباق المخصصة، في جميع الأحوال فإنه يجب عليك تناوله بشكل دوري مع اختلفت الطريقة حيث أنه يعطي أفضل النتائج ويضع حل إلى التهاب الزائدة الدودية.

تاسعًا: الخيار:

يمكن أن تقوم بخلط كلًا من الخيار والبنجر سوف يعمل بشكل فعال على التخلص من جميع السموم التي توجد في الجسم الناتجة عن التهاب الزائدة الدودية، يمكنك تناوله بالطريقة التي ترغب بها، ولكن يجب أن تحرص على تناوله بشكل يومي حيث أن هذا يعطي أفضل النتائج.

عاشرًا: العسل:

إن خلط كلًا من العسل والليمون وتناولها يعمل على التخلص من معظم الأعراض التي تصحب التهاب الزائدة الدودية، وإذا لم تتمكن من تناوله بسبب طعمة القوي فإنه من الأفضل أن تقوم بإضافة القليل من الماء الدافئ الذي سوف يخفف الطعم وفي نفس الوقت يعطي أفضل النتائج.

نصائح من قبل الأطباء بعد إزالة الزائدة الدودية:

بعد أن يقوم الطبيب بعمل الزائدة الدودية مع اختلاف الطريقة التي أتبعها في عمل هذه العملية سواء كانت عبارة عن عملية جراحية، أو كانت عبارة عن منظار فإنها في جميع الأحوال يقوم بتقديم العديد من النصائح المختلة حتى يجنبك حدوث أي مضاعفات، وتتمثل هذه النصائح فيما يلي:

  • يجب الراحة لعدة أيام.
  • عدم حمل أي شيء ثقيل لفترة طويلة.
  • يجب تناول الأدوية التي ينصح بها الطبيب بانتظام.
  • عند الشعور بأي مضاعفات يجب التواصل مع الطبيب على الفور.