التخطي إلى المحتوى

مطوية عن الغياب للطالبات، تعد ظاهرة الغياب من أخطر السلوكيات التي يجب الانتباه إليها، حيث يصبح الناتج عن تلك الظاهرة السيئة، ليس إلا تراجع ملحوظ في التحصيل الدراسي، والسنة الدراسية التي يكون فيها الطالب.

والغياب بالمعني الحرفي له، هو عدم ذهاب الطالب إلي المدرسة التابعة له وتسجيل حضوره، ويمكن أن يبدأ الغياب من يوم أو أكثر خلال الأسبوع الواحد.

مطوية عن الغياب للطالبات

من الجدير بالذكر، أن هناك قوانين مشددة، وموثقة من قِبل وزارة التربية والتعليم تنص علي عدة قواعد لكل طالب يتغيب عن حضوره اليومي للمدرسة خلال العام الدراسي، ويتيح له أيام محدده خلال العام يمكنه أن يتغيب فيها سواء بعذر، أو بدون عذر، وعند انتهاء تلك المدة المحددة، واستنفاذ الطالب لها قبل انتهاء الدراسة، تطبق القواعد التي تم وضعها، وأغلب ما تكون تلك القواعد المفروضة بالفصل للطالب.

مطوية عن الغياب للطالبات

المدرسة أفضل الأساليب التربوية

تعتبر المدرسة هي البيئة المؤثرة في الطالب بشكل فعلي، حيث تؤثر فيه بشكل أكبر من البيت الذي يعيش فيه، فيكتسب منها كل ما يكون سواء اكتسابات سلبية، أو إيجابية، ولهذا يجب علي أولياء الأمور الحرص علي إلحاق أولادهم بالمدارس التربوية التي تعتني بتعليم الطالب، وتوعيته، وتربيته علي الأخلاق الحميدة، واكتساب الصفات الراقية، كالاحترام، والتعاون، والمشاركة، وحب الخير للغير.

ويأتي هنا دور الأب، والأم علي توعية أبناءهم لحب المدرسة، مع حرصهم الشديد علي حضورهم اليومي للمدرسة كي لا يؤثر غيابهم علي مستواهم الدراسي، وتخلفهم عن كثير من المواد الهامة، والتي يصعب تحصيلها فيما بعد.

مطوية عن الغياب للطالبات

النتائج المترتبة عن الغياب

حرصاً منا نحن موقع قلمي علي جميع طلابنا الكرام، نعرض عليكم الآن أخطر النتائج التي قد تترتب علي غياب الطالب كالآتي:

  • يعتبر الغياب أحد عوامل التمرد الذي يترجمه الطالب في استهوانه واستخفافه بالحضور وعدم الالتزام واحترام المواعيد بصفة عامة، وعدم احترام القواعد والقوانين المدرسية بصفة خاصة.
  • غالباً ما يكون الطالب المتغيب دائماً عن الذهاب إلي المدرسة بدون عذر، لا يبالي ما يفعل، وتراه متفلتاً في أموره، ومشتتاً في تفكيره، ومحباً للجوء إلي قضاء وقت فراغة، وتفريغ طاقته من خلال اللعب في الشوارع، والطرقات، مما يسمح لنفسه بصحبة رفقاء السوء، وما يعقبها من سلبيات خطيرة.
  • تخلف الطالب عن تحصيل المعلومات، والمواد الدراسية أولاً بأول، مما يجعله غير قادر علي الفهم وسط زملاءه، وتراجع مستواه الدراسي بشكل عام.
  • عدم ثقته في نفسه وسط زملاءه، وعدم ثقته عند حضور الامتحان، وخوفه الشديد من هذا اليوم، وذلك لتأكده بعدم الاستطاعة لحل الامتحان، وخوفه من الرسوب.
  • تعرضه الدائم، إلي النقد المستمر، من المعلمين، وولي أمره،مما يفقده حب الدراسة، والمدرسة.

مطوية عن الغياب للطالبات

ولكن، هنا لابد من وقفة، فهذا يرجع أولاً إلي سلبية أولياء أمر الطالب، وعدم اهتمامهم، ومبالاتهم بخطورة الأمر، حتي يصل الأمر إلي أن يكون تخلفه وعدم انتظامه عادة يومية، بل عادة حياتية في  عدم احترامه للمواعيد، وعدم الحرص على الاهتمام بما ينفعه.

اقرأ أيضاً: أضرار الغياب الخطيرة علي طفلك

أسباب غياب الطالب

هناك عدة عوامل قد تكون سبباً في عدم حضور الطالب للمدرسة بانتظام وهما كالتالي:

1- عوامل تتعلق بالطالب نفسه.

2- عوامل تتعلق بأسرة الطالب.

3- عوامل تتعلق بالمدرسة.

عوامل تتعلق بالطالب

  • عدم التوفيق في دراسته،بسبب عدم تحصيله للدرجات المطلوبة، وجعله أقل من زملائه، والشعور بالفشل والإحباط بينهم، مما يجعله يكره الذهاب إليها مرة أخرى.
  • عدم حب الطالب للمدرسه، وعدم ارتياحه لها نفسياً، مما يجعله  عاملاً للغياب.مطوية عن الغياب للطالبات
  • وجود معلم ديكتاتوري، لا يحرص علي اتخاذ أساليب التعلم المنضبطة،بل  يتفنن في أسلوب الأمر، والنهي، والتهديد، دون الترغيب في الدراسة، أو المدرسة،وبالتالي تصبح المدرسة في هذا الوقت بيئة طرد، وليس جذب للطالب.
  • وجود عذر قوي يمنعه عن الذهاب وسط زملاءه، ومباشرة عمله الدراسي بشكل طبيعي، كالمرض الشديد، أو الخوف الشديد، وغير ذلك من الأمور التي تكون سبب مقنع لمنعه عن الذهاب للمدرسة.

عوامل تتعلق بأسرة الطالب

  • اختلاف ظروف الأسرة، سواء كانت ظروف مادية قاسية تجعلهم غير قادرين عن الالتزام بحضور ابنهم للمدرسة، أو ظروف معنوية للأسرة، تتعلق بعدم اهتمامهم بالابن، وسلبيتهم الشديدة في عدم حرصهم علي تعليمه بالشكل المطلوب.
  • انشغال الوالدين بأمور أخرى غير التعليم، وجعله في المقام الأخير، مما يجعله سبب كافي لتخلف الابن عن الحضور بانتظام.
  • انفصال الوالدين، أو تربية الطفل، مع بيئة غير بيئته الحقيقة.مطوية عن الغياب للطالبات

عوامل تتعلق بالمدرسة.

  • استخدام الغلظة، والعنف المدرسي، والشدة مع الطالب، عند وقوعه في الخطأ ولو كان بسيطاً.
  • وجود مدير ديكتاتوري، لا يراعي أراء الطلاب، وميولهم، وهوايتهم.
  • عدم الاهتمام بأن تكون المدرسة هي البيئة الجاذبة للطالب، بخلق جو مريح، وشيق، وهادف، باستخدام أفضل المواد، والأدوات التعليمية الحديثة التي تحبب الطالب في الحضور.
  • التشدد في أسلوب الدراسة داخل الفصل، وخارجه، وإرهاق الطالب بالكثير من الواجبات المدرسية عن الحد المطلوب، واستخدام أسلوب الضرب، والألفاظ الخارجة.
  • التفرقة العنصرية بين الطلاب داخل الفصل، وعدم الاهتمام، أو الإكتراث بأن هناك فروق فردية بين الطالب، والآخر، ومن الواجب مراعاتها، مما يجعل الطالب يغير من صاحبه، ويكره تقابله والوجود معه في مكان واحد، مما يجعل الشارع أفضل له بكثير من دخول المدرسة.

مطوية عن الغياب للطالبات

أفضل الطرق لللتغلب علي مشكلة الغياب المدرسي

  • الحرص علي وضع لائحه للمدرسين  عن أهمية الحضور للمدرسة، وحب الدراسة والمدرسة، يكلف بها المعلمين في توجيه الطلاب بأسلوب رقيق يجعل الطالب يرغب في الحضور بالاستمرار، وحرصه علي عدم التغيب يوم واحد عن المدرسة.
  • الحرص علي عقد اجتماع مع أولياء أمور الطلاب كل فترة، ومناقشة أسباب الغياب، والعمل علي حلها فوراً دون معرفة الطالب.

مطوية عن الغياب للطالبات

  • الحرص علي توعية الطالب من خلال الإذاعة المدرسية، بمدى خطورة الغياب، وكيف يؤثر عليه مستقبلاً.
  • استخدام أسلوب الترغيب، والترهيب بشكل وسطي، مما يجعل الطالب يحب المدرسة، ويخاف من المعلم في آن واحد.
  • استخدام أسلوب التشجيع والتحفيز الدائم علي الحضور، بالاستعانة بمكافأة الطالب المثالي الذي يحرص علي حضوره اليومي في وقته الدقيق.
  • معاقبة الطلاب الذين تخلفوا عن الغياب أكثر من مرة، وكن بشكل محدود، ولائق، كي يكن عبرة لغيرهم، والتزامهم بالحضور.

لتحميل الملف اضغط هنا: مطوية عن الغياب للطالبات – موقع قلمي

مزيكا توداى

|

مسلسلات تركية