التخطي إلى المحتوى

مفهوم الصحة 

كلمة صحة هي كلمة (يونانية) الأصل ، وهي تعني (إله الصحة ) ، وقد عرف علم الصحة لأول

مرة في العصر اليوناني القديم ، حيث كانوا يهتموا بالصحة العامة، الألعاب الرياضية .

وهذا يشير إلي أن مفهوم الصحة قديماً كان مقتصراً علي الصحة العامة للشخص ، متمثلاً في :

( الإهتمام بشتي أعضاء الجسم من عينين ، أذنين ، فم ، شعر ونظافة الأسنان  ، والتغذية للفرد

والتنظيم بين كلاً من أوقات عمله وأوقات الراحة من العمل و الإهتمام بالملبس والتمرينات الرياضية

التي تقوي الجسم ) .

 مفهوم الصحة (التعريف) :

هي الوضع الأفضل الذي يتواجد عليه تركيب الإنسان عقلياً ونفسياً وجسدياً وإجتماعياً ، علي

أن يكون الفرد سليماً ومعافي من أي ضرر أو مرض يضطر الإنسان للعلاج والتداوي من أجله.

فليس مفهوم الصحة أن يكون الفرد معافي من سقم (مرض) ما ، بينما مفهوم الصحة هو قدرة

الجسد ككل علي أداء كل المهام الحياتية الضرورية المطلوبة علي أكمل وجه بدون خلل أو تقصير ،

حيث جاء وصف منظمة الصحة العالمية لمفهوم الصحة علي أنها : ليست التجرد من العجز أو السقم ،

بينما الصحة هي الحالة الأمثل التي يتواجد عليها الفرد نفسياً وعقلياً وإجتماعياً وجسدياً .

مفهوم الصحة (من حيث الجوانب) :

الجانب العقلي:

هو الجانب الذي يشتمل علي فكر الإنسان وسلوكه وأفكاره ومعتقداته المتباينة والتي

تعكس شخصيته وميوله، ومن الضروري أن يستمر الفرد علي الفكر الهادف دون إنحراف

أو تغيير وذلك للإبقاء علي الصحة العقلية في الوضع الأمثل.

الجانب النفسي:

هو الجانب الذي يمثل كل ما تحوي نفس الإنسان من مشاعر وعواطف ، سواء كانت مشاعر

حب أو كره أو خوف وقلق أو مشاعر سعادة وحزن . ومن الضروري أن يبقي الفرد علي حالته

النفسية في وضع مستقر حتي لايؤثر تغيرها علي الصحة النفسية له.

الجانب البدني:

وهو الجانب الذي يتضمن أعضاء جسم الإنسان وحواسه ومختلف الأجهزة الحيوية، لكن مفهوم

الصحة هنا لا يقتصر فقط علي كون الجسم خالياً من الأمراض ،  لكن مفهوم الصحة البدية هو

إمتلاك الجسد قدرة علي القيام بالأنشطة الرياضية، العناية بالنظافة العامة كالشعر والبشرة،

أن يكون الفرد ذات وزناً مثالياً لا هو مفرط السمنة ولا هو شديد النحافة .

الجانب الروحاني:

هو الجانب الذي يوضح علاقة الإنسان بالله -عز وجل- والهدف الأعلي مكانة الذي يسعي الإنسان

له لإرضاء الله -عز وجل- في كل أموره، وعلاقته أيضاً بنفسه البشرية وميوله نحو مرادفات الحياة،

ورغبته المتجددة في تطوير ذاته .

الجانب الإجتماعي:

هو الجانب الذي يشتمل علي أقوال وتصرفات المرء وآرائه المختلفة حول القضايا والامور

المستجدة والتي من خلالها يستطيع الانسان ان يكون علاقات ناجحة مع مجتمعه مع من حوله .

 كل هذه الجوانب التي يتضمنها مفهوم الصحة مرتبطة ببعضها البعض إرتباط وثيق، حيث تتاثر، إحداها بالاخري، فجميعها تشير الي أمثل مفهوم للصحة والذي يجب ان يتواجد عليه الانسان للتمتع بحياة سليمة .

 خطوات المحافظة علي الصحة :

 لابدمن الإهتمام بالصحة، بمنحها العناية التامة في شتي جوانبها، فهذا الأمر حثتنا عليه

الأديان السماوية لأهميته البالغة، ووضح لنا العلم كل ما يتعلق بمفهوم الصحة وجوانبها

وطرق الحفاظ عليها حتي يصل الإنسان الي بينة من أمره حول مفهوم الصحة وكيفية

الحفاظ عليها من المخاطر التي قد تلحق بها، ويعود أثر ذلك عليه وربما لايستطيع تداركه

وقتها، فبالطبع الوقاية خير من العلاج، ولا تأتي الوقاية إلا بالمعرفة التامة والعلم بمفهوم

الصحة، وأهم الإرشادات التي تساعد الإنسان في الحفاظ علي كل جوانب صحته .

إرشادات لابد من إتباعها للوقاية العامة والحفاظ علي صحتك √

ممارسة الرياضة:

ممارسة الرياضة بمختلف أنواعها أو حتي التمارين البسيطة بحيث يوازن سن وقدرة و ما

يقوم به الفرد من تمارين حتي لايحدث خلل، حيث إن الرياضة هي أساس تنشيط حركة

الدورة الدموية وتنشيط العقل وإضفاء المرونة والليافة علي الجسم كله، وتفتيح المدارك

العقلية وطرد الخمول عن الجسم .

 الغذاء بشكل سليم :

إن النظام الغذائي السليم يعد أحد القواعد الأساسية للصحة ولابد للفرد من إتباع نظام غذائي

مفيد يحتوي علي جميع الأساسيات اللازمة التي يحتاجها الجسم يومياً متمثلاً ذلك في تناول

الوجبات بشكلٍ منتظم ومتوازن، وتحديداًً الأطعمة التي تحتوي علي قدر كافي من المعادن

والسعرات الحرارية والعناصر الأخري .

الإبتعاد عن الاطعمة الدهنية :

الدهون عامة تزيد من فرص وإحتماليات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وزيادة الوزن وما ينتج

عنه من أمراض إذا تجاوز الحد، حدوث إضطرابات في الكلى، وإنسداد في الشرايين، وما

يترتب عليها من جلطات، وأمراض أخرى خطيرة . لذا من الضروري تجنب الأطعمة التي بها

نسبة عالية من الدهون .

 الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن :

تعد الفواكه والخضراوات من أغني عناصر الطبيعة بالمعادن والفيتامينات.

إعطاء الجسم والعقل قدر كافي من الراحة اللازمة :

حيث تعتبر الرحة ضرورية للجسم والعقل وبقدر كافي لهما، وذلك لتجديد النشاط والقدرة

علي أداء مهام جديدة،ويعتبر القصور في إعطاء العقل أو الجسد قدر من الراحة التي يحتاجها

يومياً ينتج عنه مضاعفات جسيمة ونفس الأمر بالنسبة للإفراط في ذلك .

 العناية بالنظافة الذاتية :

الإهتمام بالنظافة الذاتية يدفع كثير من الأمراض عن الإنسان ويمنع البكتريا والجراثيم .

 الإقلاع عن التدخين :

من المعروف أن التدخين يسبب للإنسان أمراض جسيمة لاحصر لها سواء تصيبه شخصياً

أو لمن هم حوله ويظهر أثرها الضار علي المدي البعيد .

الإبتعاد عن الوجبات الصناعية :

 حيث أنها من مصادر غريبة أكثرها غير معتمدة، بالإضافة الي كونها مليئة جدّاً بالدهون والسكريّات

الضارة بالصحة العامة للإنسان، والتي يظهر اثرها علي المدي البعيد.

العناية بالبشرة :

البشرة جزء من الجسم متمثلاً في الجلد، لذلك يجب العناية بها والمحافظة عليها عن طريق إستخدام

بعض الطرق الطبيعية والكريمات الطبية المنصوح والمصرح بها، وأيضاً عدم تعريض البشرة لأشعة

الشمس لمدة طويلة، لما لها من ضرر، ويمكن اللجوء لإستخدام واقي للحماية من أشعة الشمس .

   إستخدام المكملات الغذائية الضرورية .

مثل: (الفيتامينات): التي تقوم بتقوية الجهاز المناعي .

اللجوء لاستخدام العصائر الطبيعية المفيدة

بدلا من المشروبات الغازية وما يترتب عليها من أمراض لين العظام وأمراض الأسنان وزيادة في الوزن

 الإكثار من الماء :

لأن الجسم يحتاج من الماء يومياً قدر معين يصل الي أن يكون( 1/3) جسم الأنسان من الماء.

ويتوجب شرب كمية كافية من الماء أي حوالي ثمانية أكواب يوميّاً، والذي يحافظ علي توازنه

ودرجة حرارته ويخلص الجسم من الأملاح، وغيرها من الفوائد العديدة للماء بالنسبة لجسم الانسان .

 الحد من استخدام المنبهات :

 إستخدام المنبهات والإكثار من ذلك يعمل علي زيادة نسبة( الكورتيزول) في الجسم وما له من

نتائج ضارة، الحد من مواقف التوتر والقلق والخوف والإكتئاب والتفكير المفرط ،لأن تلك المواقف

تؤثر سلبياً علي الحالة النفسية والمزاجية لدي الفرد، كما ان أثرها يلحق أيضاً بالحالة الصحية

والعقلية والنفسية، ويؤثر علي إجتماعيات الفرد مع من حوله في المعاملة .

 العناية بالصحة الإجتماعية :

ويتم ذلك عن طريق تطوير العلاقات مع المحيطين بنا، والرقي في المعاملة والإسلوب للوصول

إلي مرحلة مميزة من التفاعل مع الناس والبيئة، وبناء علاقات جديدة وثقافات مختلفة علي

نطاق أوسع وأفضل.  

العناية بالصحة العقلية :

من خلال توسيع مدارك التحصيل العلمي، والتطور الفكري الإيجابي عن طريق الإطلاع وتطوير النفس

في شتي مجالات الحياة نحو الأفضل عن طريق تطوير القدرة على التعلّم والنموّ فكريّاً من خلال القراءة

وتطوير الذات.

يمنكم ايضا قراءة:بحث عن الوقاية من الأمراض