التخطي إلى المحتوى

مقارنة بين الطلاق والخلع بذكر اوجه الشبه والاختلاف بينهما الطلاق في اللغة يجئ من الإطلاق أي ترك الشيء  و هو حق أصيل للزوج يتفرد به و لا تنازعه فيه الزوجة فمن حقها أن تطلب الطلاق لكن الطلاق لا يقع إلا من قبل الزوج.

أما الخلع فهو أن تذهب المرأة إلى المحكمة لرفع دعوى قضائية بهدف خلع زوجها عنها.

فالطلاق هو أبغض الحلال عند الله و قد شرعه الله رحمة للزوجين في حالة استحال العيش بينهما أو في حالة وقوع أذى أو ضرر على أحدهما. و قد بين الإسلام أحكام الطلاق و ضمن للمرأة حقوقها و شرع لها مؤخر صداق و نفقة لها و لأبنائها و متعة و حافظ لها على كافة حقوقها.

و بالرغم من أن أبغض الحلال عند الله الطلاق إلا أن الطلاق يكون في بعض الأحيان بمثابة تخليص من الآلام  و المكاره و ذلك في حالة أن الزوجة تعاني من بطش زوجها أو سوء خلقه فهنا كان الطلاق رحمةً لها و تخليصاً لها من المكاره و الأذى.

وهناك ثلاث أنواع للمطلقات:

المطلقة الرجعية.
المطلقة البائن بينونة صغرى.
المطلقة البائن البينونة كبرى.

أما عن أوجه الشبه و الاختلاف بين الطلاق و الخلع:

وجه الشبه: الطلاق و الخلع كلاهما إنهاء للعلاقة الزوجية نتيجة خلاف بينهما لا يمكن حله.

أوجه الاختلاف: في الطلاق لا تدفع الزوجة مالاً للزوج في مقابل تطليقها بل كفل الإسلام لها كافة حقوقها من مؤخر و متعة و نفقة.. أما الخلع فتدفع المرأة للرجل في مقابل تطليقها أو تقوم بالتنازل في المقابل عن حقوقها كالمؤخر و النفقة و المتعة و هنا لا تحتاج المرأة لموافقة الرجل حتى تتم عملية الخلع بل إن المحكمة سوف تقوم بالحكم لها بالخلع في مقابل التنازل عن حقوقها.

و الخلع موجود في الإسلام منذ زمن بعيد حيث يُروى أنه جاءت امرأة إلى النبي صل الله عليه و سلم و قالت له إن فلاناً لا أعيب عليه خلقاً و لادين لكني لا أرغب في العيش معه فسألها النبي عليه السلام ما إذا كانت قد أهداها مهراً عند زواجه بها فقالت: نعم حديقة أي (بستان) فالتفت النبي صلى الله عليه و سلم إلى الزوج و قال له: اقبل الحديقة و طلقها تطليقاً.

و هنا إشارة إلى وجود الخلع في الإسلام من قديم الأزل و العمل به.

اقروا المزيد من خلال موقع قلمي

مزيكا توداى

|

مسلسلات تركية