التخطي إلى المحتوى

من غرائب عادات الشعوب ، تختلف العادات والتقاليد التي يعكف عليها الناس من مجتمعٍ إلى آخر ظناً منهم بأنها تجلب الخير والبركة وتبارك حياتهم، بل إن الكثير من الناس يعتقدون أن بعض هذه العادات المتوارثة عبر الأجيال من شأنها الوعد بالجنة بعد الموت. ويتوقف ذلك على مدى ثقافة هذه المجتمعات.

وتتسم أغلبية هذه العادات بالغرابة الشديدة التي يعجز العقل عن تفسير سبب وجودها من الأساس. وبالطبع تكون أغلب هذه العادات والتقاليد هي بمثابة الجُرم بحق النساء بالأخص ودوناً عن الرجال. وسوف نذكر بعضاً من من غرائب عادات الشعوب في هذا المقال من قلمي.

من غرائب عادات الشعوب

تتعدد عادات الشعوب التي سنتناولها في هذا المقال ومنها.

  • عادة قطع أحد الأصابع في دولة أندونيسيا وتحديداً في قبيلة داني:

تقوم قبيلة داني (التي تقطعن مقاطعة بابوا الشرقية في إندونيسيا) بإجبار النساء على قطع أحد أصابعهن عند موت أحد أفراد الأسرة. حيث يتم ربط الإصبع بخيطٍ رفيع بشدة حتى يتم تخديره، ومن ثم قطع جزءٍ من الإصبع وبعدها يتم كيه بالنار. معتقدين على جهل أن هذا من شأنه أن يُشعِر المرأة بالألم الجسدي مثل الألم العاطفي. وما شأن ألم المرأة الجسدي من موت أحد أفراد الأسرة من الأساس؟!!!

  • قطع لسان المرأة في قبيلة جوبيس (تقع في شمال أفريقيا):

وتتبع هذه القبيلة أبشع طقوس الاحتفال بيوم الزفاف. حيث يتم إجبار العروس في ليلة الزفاف على ثقب لسانها، ومن ثم يتم وضع خاتم الخطبة فيه، وربط الخاتم بخيط طويل، وذلك لمنع المرأة من الثرثرة ورفع صوتها بعد الزواج. فإذا قامت الزوجة بإزعاج زوجها بالكلام الكثير. يقوم الزوج بسحب هذا الخيط الذي ينتج عنه الكثير من الألم. وكأن الزوجة مجرد لعبة في يد زوجها في هذه القبيلة التي تتسم بقدر كبير جداً من الجهل.

  • كسر محتويات البيت من أطباق ومرايا وحتى البلاط في ألمانيا:

وهذه إحدى عادات الاحتفال بيوم الزواج التي مازالت موجودة حتى الآن في ألمانيا. حيث يقوم المدعوين من الأهل والأصدقاء في يوم زفاف العروسين بتكسير كل محتويات البيت من أطباق ومرايا والبلاط وحتى المراحيض. ويجب على العروسين بعد انتهاء المراسم بتنظيف كل هذه الفوضى، معتقدين أن هذا يجلب الخير والبركة للعروسين ويكون بمثابة أول عمل يتشارك فيه الزوج مع زوجته ويكون أول ذكرى لهما في زواجهما.

  • شُرب عظام الموتى في غابات الأمازون في البرازيل:

فعند وفاة أحد أفراد العائلة في القرى بالأخص، يتم لف الجثة بطريقة تُسهِل دخول الحشرات و انقضاضها على الجثة. ويستمر ذلك حتى خمسة وأربعين يوماً من الوفاة. وبعد مرور هذا الوقت، يتم سحق عظام الجثة وخلطها مع شوربة الموز ويقوم كل أفراد العائلة بالشرب منها، معتقدين بذلك أن هذه العادة المقززة تُنعم على الميت بالجنة بعد الموت.

  • اجبار العرسان على عدم الاستحمام قبل الزفاف بثلاثة أيام في منطقة بورنيو الشمالية (التي تقع في ماليزيا):

وهي من أشهر عادات الزواج في ماليزيا، حيث يتم إجبار العروسين على عدم الاستحمام قبل الزفاف بثلاثة أيام على الأقل، حتى أنه تتم مراقبة العروسين لضمان عدم القيام بذلك. معتقدين أن هذا الفعل يجلب للعروسين الخير والعمر الطويل في حياتهم.

  • مشي العريس الصيني على الفحم المشتعل وهو حاملاً لعروسه:

في الصين يتم اجبار العريس في ليلة الزفاف بحمل عروسه والسير على جسرٍ من الفحم المشتعل، حتى يصل بها إلى بيتهم. ويعتبر هذا الطقس بمثابة دليلاً على نجاح الحياة الزوجية بين العروسين واستمرار الحب بينهم باقي حياتهم.

  • رخصة الزواج في جاوة الغربية هو عبارة عن 25 ذنب فأر:

وقام باستحداث هذه العادة حاكم جاوة في سبيل القضاء على الفئران الكثيرة التي تنتشر في البلدة. حيث يقوم كلٍ من الرجل أو المرأة حتى بجلب عدد خمسة وعشرين ذنب فأر من أجل الحصول على رخصة الزواج.

  • من غرائب عادات الشعوب ، تعدد الأزواج وليس الزوجات في قبيلة بنجاب (تسكن في شمال الهند):

في هذه القبيلة تسود عادة تعدد الأزواج، حيث يتم عقد قران المرأة على عدد من الرجال قد يتخطى ستة رجال وأكثر. ويتم تخصيص الليالي لكل زوج مع الزوجة بالاتفاق بين الرجال. وإذا أنجبت الزوجة يكون الطفل الأول من أجل الزوج الأكبر سناً والطفل الثاني للذي يلي هذا الزوج سناً وهكذا.

  • القيام بضرب العريس في قبيلة التبت في الصين:

ففي هذه المنطقة يتم وضع العروس في أعلى إحدى الشجرات ويتجمع الأهل تحت هذه الشجرة ممسكين بالعُصي، وعلى من يريد التقدم لخطبة هذه الفتاة أن يجتاز هذا التجمع ويتحمل الضرب بالعصا من أهل العروس.

  • إقبال قبيلة ( إينو في اليابان ) على عبادة الدببة:

يعتقد أهل قبيلة إينو اليابانية بان الدببة هي آلهة تسير بأرواحها بين البشر. ولذلك يعكفون على عبادتها. بل إنهم يقومون بذبحها وشرب دمائها معتقدين بذلك بأنها تجلب لهم الخير والبركة وتبارك حياتهم.

  • إقامة مهرجان للقرود في تايلاند وعمل وليمة كبيرة سنوياً من أجل تلك القرود:

في مدينة لوبوري وبانكوك في تايلاند يتم عمل وليمة كبيرة للقرود تحتوي على أنواع كثيرة جداً من الفاكهة والخضار التي يفضلها القرود. وتزن هذه المائدة أكثر من ثلاثة أطنان من الخضار والفاكهة. وهذه الوليمة تكون بمثابة شكر وتقدير القرود لأنها تعمل على جذب السياح ومن ثم إدخال العملة الأجنبية وتحسين الاقتصاد.

  • العيش مع الموتى في قرية توراجان في أندونيسيا:

ففي هذه القرية يعيش الناس الأحياء مع موتاهم كما لو أنهم أحياء مثلهم حيث يتم وضع جثة الميت في أحد غرف المنزل، ويعيش معها باقي أفراد المنزل ويتم تقديم الطعام والشراب دائماً. بل إنهم في شهر أغسطس من كل عام، يقومون باخراج جثث موتاهم من قبورهم وغسل الجثة وتزيينها بالملابس الجديدة. ففكرة الموتى الأحياء في الأفلام الأجنبية لم تأتي من فراغ!!!