التخطي إلى المحتوى

مواصفات الزوج الرومانسي ، تحلم كل فتاة في أن تعيش حياة هانئة وسعيدة، وتسبح في عالم الأحلام مع شريك العمر وتتمنى أن يخطفها على حصانه الأبيض ويغمرها بالحب والحنان كما يظهر في المسلسلات الرومانسية خاصة الدراما التركية والهندية التي سيطرت على عقول الكثير من بنات حواء.

ولذلك نقدم لك عزيزي آدم اليوم من خلال موقع قلمي قسم علاقات أسرية بعض من المواصفات التي تحلم بها الكثير من الفتيات حتى تكون فارس أحلامها وتحقق لها ما تتمنى .

مواصفات الزوج الرومانسي

هناك بعض المواصفات التي يمكنك عزيزي القارئ في أن تتصف بها حتى تعيش في حياة سعيدة ومستقرة، وتبتعد عن الخلافات والمشاكل الزوجية التي يكون النكد هو سببها الرئيسي.

حيث تفتقد الزوجة مشاعر الحب والحنان والاحتواء من زوجها مما تدخلها في مرحلة من الاكتئاب النفسي ويجعلها تثير بعض المشاكل من أجل أن تشعر بها وتمنحها بعض من تلك المشاعر والأحاسيس ومن بين تلك الصفات :

  • الدلال

تريد كل فتاة في أن تشعر بمزيد من مشاعر الحب والدلال بكافة صورها سواء كانت من خلال التعبير اللفظي، أو التعبير المادي فيمكنك عزيزي القارئ أن تناديها دائماً بأفضل الأسماء إليها، أو ذكر بعض عبارات المدح والإطراء عليها وعلى جسدها.

وجمالها الفاتن واهتمامها بنفسها، وأن تلاحظ بصفة مستمرة التغييرات التي تقوم بها في مظهرها الخارجي من أجل أن تمتع بصرك وتدهشك بكل ما هو جديد.

فالكثير من النساء تصاب بخيبة أمل وتحبط عندما تقوم جاهدة بعمل بعض التغييرات في شكلها الخارجي وتظل عدة أيام تفكر وتبذل مجهود من أجل أن تسعد شريك حياتها.

ولكن لم يلاحظ الرجل ذلك في نهاية الأمر مما يدفعها للحزن والتوقف عن تقديم كل ما هو متميز لشريك حياتها، فهي تعلم إنه لم يقدر ذلك في نهاية الأمر فكيف تستطيع التعايش مع زوج لا يفكر بها ولا يهتم بمشاعرها بل ويتجاهل هذه المشاعر.

التي تجعل الحياة بينهما شبه مستحيلة إلا لو ارتضت بالوضع القائم ورضيت بأن تعيش بلا مشاعر من أجل تربية الأبناء فقط دون الشعور بالحميمية والحب الذي كانت تحلم به في أحضان شريك الحياة.

  • الاحتواء والمبادرة في تقديم الخدمات

تريد كل زوجة أيضاً أن تجد من زوجها حس المبادرة والمشاركة في مختلف المسئوليات المنزلية خاصة عند تواجد أطفال مما يشكل عبء وضغط كبير على الزوجة، فتتمنى في ذلك الوقت أن تجد زوجها بجانبها.

بل وفي حالة المرض أو مرورها ببعض الإضطرابات الهرمونية سواء في فترات الحمل، أو فترة الطمث، فتريد أن يخفف عنها زوجها ذلك التعب من خلال مبادرته في تقديم بعض الخدمات البسيطة لها التي تشكل لها فارق كبير.

ولكنها تصاب بخيبة أمل حيث تجد زوج أناني لا يهتم إلا بشؤونه فقط حتى لو كانت الزوجة هي التي تدفع الثمن من صحتها وجسدها الضعيف فالرجل الشرقي تربى على الدلال والراحة والأنانية بحيث لا يستطيع مد يد العون لزوجته إلا من رحم ربي.

  •  تذكر المناسبات الهامة

تعتبر تذكر المناسبات من أكثر مواصفات الزوج الرومانسي ، حيث تحرص الكثير من الزوجات على تذكر المناسبات والتواريخ الهامة بينها وبين شريك حياتها سواء كان تاريخ زواجهم، أو تاريخ ميلاد زوجها أو أول موعد بينهم.

ولكنها ترغب في أن يكون الطرف الآخر مازال متذكر ذلك أيضاً وتشعر بأنه يقدرها ويحرص على الاحتفال معها للتعبير عن حبه لها.

مما يشعرها بسعادة غامرة ويجعلها ذلك ترغب في إسعاد زوجها بشتى الطرق الممكنة لكي تعبر له هي الأخرى عن حبها وسعادتها، ولكن على العكس في حالة عدم تذكر الزوج لتلك المناسبات تدخل الزوجة في نوبة من الحزن والإكتئاب، وبالطبع ينعكس ذلك على الزوج فيما بعد.

ومن من الأزواج يهتم بتقديم هدايا رقيقة لزوجته لجلب روح المودة والرحمة التي أوصانا بها الله تعالى في كتابه الكريم وحث الزوج عليها حيث شبه الرسول الكريم المرأة بالقارورة الرقيقة القابلة للكسر وأمر الرجل بحسن معاملتها والحفاظ عليها وتدليلها، ولكن أين هذا الرجل في ظل التربية التي شربها وعاش عليها.

  •  إحضار الهدايا

بالطبع تعتبر الهدية أكبر دليل على الحب ليس فقط بين الزوجين بل، وبين الأصدقاء أو الأخوات فلقد وصانا رسولنا الكريم بتقديم الهداية حيث قال تهادوا تحابوا فهي تضفي مزيد من الحب وتوصل كافة المشاعر سواء كانت مشاعر حب أو إعتذار أو عتاب، وتعتبر تلك الصفة مكملة لنقاط التي ذكرناها في الأعلى.

خاصة عند تذكر المناسبات الهامة بينكم فتقوم الهدية بترجمة تلك المشاعر بل وفي حالة وقوع المشاكل أو بعض الخلافات الزوجية فتذكرها الهدية ببعض من المشاعر الرقيقة التي تعيد الحب والشوق مرة أخرى للطرفين.

ولعل من أجمل اللفتات الرقيقة من الزوج هي تلك الهدية التي تأتي على غير موعد ودون مناسبة فيكن لها طابع رائع وعلامة مميزة تجعل الزوجة في حالة من الرومانسية والسرور خاصة تقديم الورود فهي من مواصفات الزوج الرومانسي.

فعليك أيها الزوج أن تبادر من حين لآخر بجلب هدية رقيقة مهما كانت بسيطة فتأكد أنها سوف تجلب السعادة لزوجتك مما مما يؤثر بالطبع على حياتكما الزوجية معا ويؤدي في النهاية إلى إقامة بيت خالي من المشاكل والنكد.

فكلما قدمت لزوجتك من تضحيات فإنما أنت تقدم لنفسك حياة هادئة ورقيقة وبعيدة عن المنغصات التي لا يستطيع أحد العيش بها.

فاعلم عزيزي الرجل أن للرومانسية أوجه كثيرة فعليك اختيار الوجه الذي يناسب شخصيتك أنت وزوجك، وتعامل مع نصفك الثاني من باب الحب والرحمة واللين تصفو الحياة وتصبح أقل ضغطا وتوترا وهذا هو المطلوب فعله من أجل إصلاح البيوت والذات والتخفيف من مشكلة الطلاق التي باتت تهدد الكثير من البيوت بسبب الجهل بكيفية سير الحياة الزوجية في طريقها الصحيح.