التخطي إلى المحتوى

موضوع تعبير عن حرب اكتوبر

نقدم اليوم لقراء موقع قلمي موضوع تعبير عن حرب اكتوبر ، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية لحرب أكتوبر المجيدة، والتي مضى عليها أربع وأربعون عاماً، تلك الأعوام التي لم تستطع أن تمحو من الأذهان القيمة الكبيرة لذلك اليوم العظيم.

عناصر موضوع حرب أكتوبر

  1. مقدمة موضوع حرب أكتوبر
  2. أسباب حرب أكتوبر
  3. نكسة 1967
  4. حروب الإستنزاف
  5. خط بارليف
  6. معركة السادس من أكتوبر والعبور
  7. أسباب نصر أكتوبر المجيد
  8. نتائج حرب أكتوبر
  9. الخاتمة

مقدمة موضوع حرب أكتوبر

ظلت مصر مطمعاً للغزاه على مر التاريخ، وذلك بما لها من موقع جغرافي جعل لها ثقل كبير بقلب العالم، وقد من الله عز وجل على مصرنا الحبيبة بخيراتٍ كثيرة وأرضٍ خصبة و نهرٍ جارٍ وبحور تحدها من الشمال و الشرق، وغير ذلك كثيراً، فيشهد على ذلك الهكسوس، والتتار، والصليبيين وغيرهم ممن أرادوا بأهل مصر الذهل والهوان إلا أن العزيمة المصرية كانت لها الكلمة العليا دائماً، وقدر الله لها النصر، فالهكسوس كانت نهايتهم على يد أحمص حين قاد الجيوش المصرية بالجنوب وزحف شمالاً ليبيدهم من الأراضي المصرية، ثم كتب الله لنا النصر على جيوش التتار على يد سيف الدين قطز حين أوقف زحفهم بعد أن نالوا من الخلافة العباسية، و كانت المنصورة مقبرة للصليبيين حين ظنوا أن أرض مصر ستكون صيداً سهلاً لهم.

أسباب حرب أكتوبر

كانت العلاقة بين الطرفين المصري و الإسرائيلي شائكة، فبعد العدوان الثلاثي والذي إنتصرت به الإرادة المصرية على ذلك العدوان الغاشم، فأخذت الدولة الصهيونية تكيد المكائد من أجل إقتناص الفرصة للنيل من مصر وشعبها، فكانت البداية حين حشدت القوات الإسرائيلية جيشً لها على الحدود مع الدولة السورية والتي كانت ومصر شعباً واحداً فهبت القوات المسلحة المصرية نصرةً للشعب السوري فأمر الرئيس المصري جمال عبد الناصر الجيوش المصرية بالتأهب بأرض سيناء مناصرةً للشعب السوري وتحفزاً ضد إسرائيل.

نكسة 1967

كانت المفاجئة حين توغلت الطائرات الإسرائيلية داخل الأراضي المصرية بسيناء، وهجمت غدراً على المطارات الحربية المصرية فأحدثت دمار كبير بسلاح الطيران المصري فنجحت بتكبيل الطائرات المصرية وإمتلكت الهواء المصري بسيناء، فأصبحت الجيوش المصرية مكشوفة للعدو، وكان حقاً يوم نكسة، يو زرفت فيه الكثير من دموع الأمهات الثكالى على دماء أبنائهم الطاهرة.

حروب الإستنزاف

لم تضيع القوات المصرية الكثير من الوقت، فأخذت تعد العدة من أجل تحرير الأرض ونيل كرامتنا من العدوان الصهيوني الغاشم، فبدأت حروب الإستنزاف والتي قامت بها فرق صغيرة من الجيش المصري، وكبدت تلك العمليات العسكرية الدولة الإسرائيلية الكثير و الكثير من الخسائر، فجعلتهم على أهبة الإستعداد دائماً، وأصبحوا غير آمنين على أرواحهم داخل الأراضي المصرية، ولعل أشهر تلك العمليات هي عملية إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات حين غرقت بطاقمها وحطامها بالشواطئ المصرية.

خط بارليف

كان من الجانب الإسرائيلي إعداد العدة من أجل إحكام السيطرة على أرض سيناء بعمل خط منيع ليمنع القوات المصرية من مجرد التفكير بالعبور لسيناء، فكان مقسم لعدة مراحل، الخط الأمامي على الضفة الشرقية لقناة السويس، وكان عبارة عن خط من النابالم الحارق الذي كان كفيل بحرق الجيوش المصرية إن فكرت بعبور القناة، ومن بعده سواتر ترابية تجعل فكرة العبور فكرة مستحيلة، ومن بعدهم ب 4 كيلومتر خط آخر من مرابض الدبابات والمدفعية، ثم بعد 12 كيلومتر الخط الأخير، فكان عمق ذلك الحصن 12 كيلومتر، فأخذ الخبراء العسكريين بالعالم يمجدون من ذلك الخط الدفاعي الحصين، فأخذوا يقولون عنه أنه لم يتم إنشاء خط حماية عسكري حصين كذلك الخط بالتاريخ العسكري للعالم أجمع، ولكن كل ذلك لم ينل من العزيمة المصرية على تحرير الأرض من الغزاة ونيل الكرامة والعزة.

معركة السادس من أكتوبر و العبور

جاء صباح السادس من أكتوبر عام 1973 ليحمل معه نسمات الحرية، وفي تمام الساعة الثانية ظهراً إنقض سلاح الطيران المصري كالنسور على المطارات و القواعد العسكرية الإسرائيلية بسيناء ليبيدها عن بكرة أبيها، وتزامن مع ذلك معزوفة بطولية من سلاح المدفعية بمواجهة خط بارليف المنيع، وبرع سلاح المهندسين بالجيش المصري بإقامة جسر مائي لعبور الدبابات المصرية للقناة، وسبقه القوات المصرية بالعبور ليتغلبوا على السواتر الترابية بالماء، تلك الفكرة العبقرية التي لم يفطن لها الصهاينة حين أقاموا ذلك الخط الذي لم يعد منيعاً وإنهار أمام إرادة رجال مصر.

أسباب نصر أكتوبر المجيد

أهم سبب لنصر أكتوبر هو الإيمان بالله عز وجل في قلوب رجال الجيش المصري، وهو الذي ثبتهم وجعلهم على يقين أن النصر قادم، ثم كان للتخطيط و الدهاء العسكري والسياسي للقيادة المصرية كلمة الحسم، فأخذ سلاح المهندسين المصري بإتباع أحدث الأساليب لتذليل العقبات أمام النصر، وكان لصياغة العقيدة القتالية لدى قواتنا المسلحة الدور الكبير الذي جعل رجل الجيش المصري ليس كنظيرة من الكيان الصهيوني، ومهد للنصر الدهاء السياسي الكبير للرئيس المصري أنور السادات، الذي أوهم القيادة الإسرائيلية والعالم أجمع أن فكرة إستعادة سيناء ليست مطروحة في ذلك الوقت على الإطلاق، كل ذلك جعل من النصر حليف لجيش مصر ورجالها البواسل.

نتائج حرب أكتوبر

كان لحرب أكتوبر المجيدة نتائج كبيرة وأثر كبير، أهمها إستعادة العزة والكبرياء المصري، وبسط السيطرة المصرية على قناة السويس وعلى أرض سيناء، فبعد أن سيطرت مصر على ضفتي القناة، تم إعادة تشغيل الممر الملاحي بالقناة تحت السيادة المصرية، وأصبحت لمصر كلمة عليا في الحوار العربي الإسرائيلي، الأمر الذي مهد فيما بعد لإتفاقية كامب ديفيد عام 1978.

الخاتمة

كانت وسيظل نصر أكتوبر للقوات المصرية بسيناء علامة فارقة بتاريخ تلك الأمة، ولحظة صرخنا فيها للعالم أجمع لنقول بعلو صوتنا، هذه مصر وهذا شعبها الأبي.


وبذلك نكون قد إنتهينا من كتابة موضوع تعبير عن حرب اكتوبر آملين من الله أن يكو ن ذو فائدة لكل طلابنا الأعزاء وقراء موقع قلمي.

مزيكا توداى

|

مسلسلات تركية