التخطي إلى المحتوى

موضوع تعبير عن قدرة الله، من أهم الموضوعات التي يتكرر ورودها خلال امتحانات الطلاب، وذلك لأن الموضوع يحمل في ثناياه الكثير من التأمل، وبإمكانه أن يخرج كل الأفكار الجميلة من عقول الطلاب، فهيا بنا أيها الطالب الكريم لنستمتع سوياً بموضوع تعبير عن قدرة الله.

كيف يمكنني كتابة موضوع تعبير

قبل أن نخوض القول في قدرة الله تعالي، علينا أن ندرك جيداً كيف يمكننا إنشاء موضوع تعبير، للتعبير مقومات خاصة، فهو ليست مقدمة يحفظها الطلاب وخاتمة تأخذ نصف الموضوع، ولكن يجب أن تتوفر فيه العوامل الآتية:

المقدمة

وهنا لن نجعلها تقليدية، بل يجب أن تكون من نسج خيالنا، مهما كان الموضوع، فالجميع سيوضع في قالب أدبي يدعى موضوع التعبير، أي يجب أن يكون لكل موضوع تعبير مقدمته المستقلة، التي هي في الأصل ما تجذب القارئ، تخيل بأن ما تكتب سيقرأه الملايين من الناس، وحينها ستنتج أفضل ما يمكن أن تكتب.

ترتيب الأفكار

الفكرة لا يجب فقط أن يجملها الإبداع، ولكن عليك بتريتبها حتى تجذب عين القارئ، الطالب المرتب وحتى الكلام المرتب سيجعل من موضوعك شيء مختلف، لن يتكرر بسهولة، وسسياعد في تنمية مهارات الكتابة لديك بشكل كبير.

إسناد المعلومات

أي يجب أن تصبح معلوماتك غير عشوائية، أي موثقة إما من أحداث تاريخية، أو أحاديث شريفة، أو قرآن كريم، كل هذا سيعطي مصداقية لدى القارئ، وسيشعل بداخله الحماس من أجل إتمام موضوعك، وأكثر شيء يمكنه أن يساعد في القدرة على إسناد المعلومات هي القراءة المستمرة.

المحتوى

المحتوى هو ما يسعى إليه القارئ، أي طلبه الأوحد هو كيف تناولت الموضوع من وجهة نظرك، وهل وجدت له الحل في تساؤلاته.

الخاتمة

لا يجب أن تترك القارئ هكذا دون أن تصل به إلى بر الأمان، ويخرج بعد القراءة مستوفى كل ما سعى اليه، أي أن الخاتمة هي من أهم الأشياء التي قد تساهم في عدم نجاحك في تقديم موضوع تعبير جيد.

وغالباً ما يقدم فيها الكتاب وجهة نظر، أو حل لقضية، أو طرح المزيد من الطرق من أجل تخطي تلك المرحلة، يجب عليك ألا تزيد الخاتمة عن ثلاثة أسطر، فقد أستوفى القارئ ما أراد من خلال الموضوع.

موضوع تعبير عن قدرة الله

قدرة الله تعالى هي ما أبدعت كل شيء، خلقنا من طينٍ، ثم صورنا فأحسن خلقنا، فتبارك رب العالمين، خلق لنا الكون مسخراً، من نجوم، وكواكب، وسموات سبع، وسخر لنا الأنهار، وسخر لنا الليل والنهار.

موضوع تعبير عن قدرة الله
موضوع تعبير عن قدرة الله

قدرته هي هبة لكل مخلوقاته، فهو من يرزقنا من غير حول لنا ولا قوة، وينجيني من شتى الحفر التي حفرناها بإيدينا، قدرته التي لم يتمكن العلم حتى الآن من كشف أسرارها، الجنين، وتكوينه، وكيف يعيش في رحم أمه، نعم رغم كل تلك التطورات، وما فعلوه من أجل أن يروه في رحم أمه، لكنهم لم يصلوا إلا للقليل.

قدرته في منحنا الحياة، وتلك الطبيعة التي تمنحنا الأمل، والراحة، منحنا الله السكن، والطعام، وأتانا في كل ما سألناه، قدرته على منحنا الغيث، ومنعه عقاباً لكل عاصي.

تلك الجبال التي جعلها الله عز وجل رواسي، حتى يحمي الأرض من الهبوط، أن تميد بنا، أي لم يتركنا بل جعل لنا على الكوكب ثوابت، وذلك القمر المنير، الذي يهدينا الطريق، وتلك الشمس التي تمنحنا الدفئ والنور، وتهبنا الحياة.

هل يحق لنا أن نتجاهل كل هذا، ونترك أنفسنا لليأس، ليس بعد الآن، تأمل قدرة الخالق في وجودك حتى الآن على قيد الحياة حتى يمنحك المزيد من الفرص كي تتراجع عن كل المعاصي، وتنقي قلبك من كل سيء، وتغوص في أنهار صافية سترحل بروحك بعيداً عن هذا العالم الزائف.

نعم إنها قدرة ربك الذي أحاط بكل شيءٍ علما، قدرته جعلتلك حق الاختيار، وجعلت منك متوجاً على عرش خلافته في أرضه، وكل الكون مسخراً لأجله.

كل هذا من صنع المولى عز وجل، من أجل أن يحيا البشر على أرضه حياة كريمة، لا يحتاجوا فيها إلا لبارئهم أن يرضى عنهم، ويغفر لهم ما أساؤا فيه.