التخطي إلى المحتوى

موضوع عن فضل العلم مما لا شك فيه أن العلم هو الأساس الذي عليه تبني عليه الأمم فبدونه

لا يكون لتلك الأمم أي تواجد حيث أن المعيار الرئيسي لأي أمة هو مدي تقدم هذه الأمم وهذا التقدم

يتم قياسه بدرجة العلم التي قد وصل إليها أبناء تلك الأمة , والجدير بالذكر أن جميع الأديان السماوية

قد نادت بأهمية العلم ولاسيما الديانة الإسلامية حيث نجد أن أول كلمة قد نزلت علي سيدنا

محمد _صلي الله عليه وسلم _ في غار حراء حيث كان يتعبد ونزل عليه سيدنا جبريل عليه السلام وقال

له أقرأ فقال ما أنا بقارئ إلي نهاية القصة المعلومة لنا جميعا.

موضوع عن فضل العلم

لعل أهمية العلم في الديانة الإسلامية يوضح لنا جليا من خلال اختيار المولي _ عز وجل _ لأولي السور

القرآنية لكي تكون عن القراءة, ومن ناحية أخري وفي نفس السياق فمن المعلوم لنا جميعا انه لا توجد أي

أمة متقدمة دون أن تكون هذه الأمة ذات اهتمام من جانبها بكل شؤؤن العلم فالعلم هو المصدر الحقيقي

والرئيسي الذي من خلاله تستطيع الأمم أن تحقق إنجازات , هذا وقد تغني العديد من الشعراء من جانبهم

بالعلم وبفضله من خلال العديد من القصائد الشعرية التي توضح جليا مدي أهمية العلم وفضله.

فضل العلم في حياتنا :

لا يمكن لأي أحد أن ينكر الدور الرئيسي والحيوي الذي يقوم بيه العلم في شتي جوانب حياتنا فإذا نظرنا

إلي الجانب الطبي فسوف نجد أن العلم له الدور الرئيسي والفضل في اكتشاف الأمراض في الأساس

ومن ثم السعي الدائم والمستمر من أجل الوصول إلي اختراعات بالأدوية المناسبة التي يتم من خلالها

العمل علي علاج المرضي وإنقاذ حياتهم
ومن ناحية أخري وفي نفس الصدد يجدر بنا هنا الإشارة إلي الدور الرئيس للعلم وفضله في القيام بعملية

وقاية أفراد المجتمع من أجل ألا يقعوا فريسة للأمراض ( فالوقاية خير من العلاج ) ومن هنا يجب علينا أن

نتخيل ولو للحظات كيف من الممكن أن تكون الحياة الإنسانية بدون تواجد العلم ولو في المجال الطبي فقط ؟
بلا شك سوف لا تكون هناك أي حياة علي الإطلاق فسوف يكون هناك موت جماعي لجميع الأمم بسبب الإصابة

بالأمراض التي لا يعرفون عنها أي شيء من ناحية وعدم وجود أي مصدر للأدوية أو العلاج من ناحية أخري .

فضل العلم في رفاهية الإنسان :

لا يمكن لأي أحد أن ينكر الدور الذي قد حققه العلم في تحقيق قدر كبير للغاية للإنسان في ما يخص مجال

الرفاهية الحياتية فمن خلال العلم قد أصبح الإنسان قادر علي اختصار جميع المسافات التي من الممكن أن

تتواجد في ما بين الإنسان وبين أي مكان في العالم حيث انه بفضل العلم وإختراعاتة العظيمة أصبح الآن من

الممكن أن يتواصل أي إنسان من أي بقعة علي سطح الأرض مع أي إنسان أخر.
كما قد أصبح من الممكن لأي فرد الحصول علي أي معلومة أي كانت في أي مكان وفي أي زمان أيضا من خلال

اختراعات العلم التي لم ولن تتوقف .

فضل اختراعات العلم في شتي جوانب الحياة :

إن فضل العلم علي سائر الأمم وعلي جميع بني البشر يظهر جليا وبوضوح من خلال دور العلم في اختراع

ألألأت المختلفة والتي علي أساسها قد تم تشيد المصانع التي تعمل في شتي المجالات فقد أدي دور العلم

في اختراع الآلات المختلفة إلي تشيد المباني وحياكة ملايين القطع من الملابس لكي يواري الإنسان عورته,
فمن خلال العلم ودوره قد أصبح من السهل تشيد المباني المختلفة لكي يسكنها الإنسان بدلا من الحياة التي

كان يطارد فيها من قبل الحيوانات في العصور القديمة فمن خلال العلم قد أصبح من السهل علي كل فرد أن يكون

له منزل يأوي سواء من الحيوانات أو من الأمطار أو من عوامل الجو المختلفة.

فضل العلم فى التقدم التكنولوجي

ومن ناحية أخري وفي نفس الصدد لا يمكن أن ننكر دور العلم وفضله في التقدم التكنولوجي الجبار الذي تشهده

الأجيال الحالية من خلال دور العلم في اختراع الإنترنت وما ترتب عليه من العديد من التغيرات التي تعد بعضها

إيجابي والبعض الأخر سلبي , ولعل الدور الإيجابي يظهر لنا بوضوح في اختصار كافة المسافات التي قد جعلت

من العالم كله قرية صغيرة من الممكن التواصل والتعرف علي كافة الأخبار سواء المحلية أو العالمية في نفس

الوقت بل في نفس اللحظة التي تحدث فيها يستطيع الإنسان أن يعلمها وبكل سهولة ويسر

فضل العلم في وصول الإنسان إلي الجنة :

قد يتساءل الجميع هنا كيف يقودنا العلم إلي الوصول إلي الجنة مما لا شك فيه أن العلم إذا أقترن بالإيمان

يسهل للإنسان طريقه في الوصول إلي الجنة وهذا ما قد أكده الله لنا من خلال أحاديث سيدنا محمد _ صلي

الله عليه وسلم _ فقد قال عليه الصلاة والسلام ( من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله طريقة إلي الجنة)

صدق رسول الله _ صلي الله عليه وسلم, لذا فإن الإنسان عندما يسلك طريق للعلم فإن هذا الطريق من شأنه أن

يعلي من شأنه ويجعله يصل إلي أعلي الدرجات لدي ربه سبحانه وتعالي.

فضل العلم في ارتقاء الأمم

مما لا شك فيه أن العلم له دور أساسي بل وقيادي في ما يخص ارتقاء الأمم والإعلاء من شأنها ولعل هذا

يظهر جليا لنا من خلال فضل العلم في الارتقاء بالعلوم المختلفة التي تساهم بدورها في رفع شأن الإنسان

في شتي مجالات حياته هذا فضلا عن فضل العلم ودوره الرئيسي في الارتقاء بالآداب المختلفة وكذلك الفنون

والموسيقي ومما لا شك فيه إن الارتقاء بمثل تلك المجالات من شأنه أنه يحدث تأثير بالغ الأهمية في حياته

الإنسان وليس ذلك فحسب بل أن هذا التأثير يكون تأثير إيجابي من الدرجة الأولي ومما لا شك فيه انه ينعكس

بشكل مباشر علي حياة الفرد بل وعلي حياة المجتمع بأكمله.

فضل العلم

ومن ناحية أخري يجب هنا أن نشير إلي انه من خلال العلم نستطيع أن نخلق العديد من الأجيال التي يكون

لها الدور الرئيسي في بناء الأمة تلك الأجيال التي تتسلح بالخلق وبالفضيلة وبالعلم وبالإيمان أيضا فبفضل العلم

وبفضل دوره نستطيع أن نخلق من كل الأجيال القادمة مصدرا أساسيا وفعالا في وقاية الأمة من سائر ما قد يواجهها

من صعوبات أو من مشاكل في خلال مراحل بنائها, وبناءا علي ما قد تقدم نستطيع أن نؤكد أن فضل العلم علي

بني البشر لا يمكن لأي أحد أن ينكرة علي الإطلاق فبدون العلم لن تتواجد أي نوع من أنواع الحياة علي أي بقعة

من بقاع الأرض فيحيا العلم ويحيا دوره في حياة الإنسان ويحيا فضل العلم علي سائر الأمم في شتي بقاع الأرض.

اقرؤوا ايضا: كيف تصبح كاتب محترف‎‏