التخطي إلى المحتوى

هل حشيشة الدينار حرام هذا هو عنوان مقالنا اليوم المقدم لكم من قسم أسئلة دينية من موقع قلمي، حيث أن حشيشة الدينار والتي تسمى أيضا بزهرة الدينار والجنجل تعتبر من الأعشاب الطبية المستخدمة في علاج عدة أمراض، فهي لها تأثير مهدئ ومخدر، ولها رائحة مميزة، وتعتبر من النباتات العشبية المعمرة المتسلقة.

وعشبة حشيشة الدينار اسمها العلمي هو Humulus lupulus، وتتبع الأسرة Cannabaceae، وهي من النباتات المزهرة ذات الفلقة الثنائية.

فوائد حشيشة الدينار:

  • تساعد هذه العشبة في القضاء على السموم والديدان بالجسم.
  • تحسن من عمل الجهاز الهضمي وعملية الهضم، وتمنع التقلصات.
  • تساعد علي النوم، وتعالج الأرق.
  • تساعد على تقوية الشعر ولمعانه، وذلك عن طريق خلط زيت حشيشة الدينار مع مجموعة من الزيوت.
  • تزيد من نسبة حمض الفوليك الموجودة بالجسم.
  • تعالج الإسهال، والحمى، وألم الرأس، والسعال.
  • تعمل كمسكن للآلام العصبية، وتسكن آلام الفقرات والرقبة.
  • تهدئ الأعصاب ، وتعمل كفاتح للشهية.
  • تعالج المشاكل الجلدية، والمشاكل الجنسية.
  • تحمي البشرة من الإصابة بالعدوى والفيروسات.

مكونات حشيشة الدينار:

  • تحتوي عشبة الدينار على المادة الفعالة lupulin، والتي تتكون من مادتين هما lupulone و humulone، والتي تعطي المذاق المر لهذه العشبة.
  • تحتوي على مواد مضادة للأكسدة وعلى فيتامين E.
  • تحتوي علي نسبة من الزيوت الطيارة، ذات التأثير المسكن للآلام.

استخدام عشبة حشيشة الدينار الطبي:

  • تعمل المواد المرة الموجودة بالحشيشة على علاج مغص المعدة و الامعاء، ولها تأثير منوم لذا تستعمل في علاج الأرق.
  • الزيوت الطيارة الموجود بها له تأثير مهدئ ومخدر.
  • في القدم استخدمها العرب في الطب التقليدي لعلاج:
  1. أوجاع الرأس.
  2. لزيادة الشهية.
  3. تهدئة الهذيان عند المسنين.
  4. لتسكين وجع الأسنان.
  5. علاج تشنج البطن.
  6. لعلاج الأرق والتعصيب.
  7. لتسكين جميع الآلام.
  8. علاج النزلة الصدرية.

هل حشيشة الدينار حرام:

وفقا لما سبق ذكره تعد حشيشة الدينار من الأعشاب الطبيعية المهدئة والمسكنة لآلام الجسم المختلفة، وهي لها تأثير مخدر، ويختلف احتياج الشخص لها بحسب حالته الطبية، وأيضا حسب رأي طبيب مختص في حالة الشخص المرضية.

لذا يصعب تحديد هل حشيشة الدينار حرام أم لا، ويجب على الشخص الذي يريد استخدامها تحديد ضرورة حاجته لها، والتي يحددها طبيب مختص، ثم يسئل عن فتواها في مكان موثوق للفتوى، حيث يختلف حكمها من شخص لآخر.