التخطي إلى المحتوى

واجبنا نحو نهر النيل نهر النيل هو شريان الحياة الذي وهبه الله عز وجل لوطننا العزيز مصر زأفاض بنعمته من الخيرات حيث جعل من الماء كل شيء حي فحيا به الخير وكان سبباً في انتشار الخير والزراعة.

وبالتالي فقد صار لنا ليس مجرد نهر نترعرع على ضفافه بل كان حياة وحضارة علمت كل البشر كيف تكون الإنسانية وكيف يتعايشون مع الطبيعة من حولهم.

نهر النيل 

واجبنا نحو نهر النيل
واجبنا نحو نهر النيل

نهر النيل من أطول أنهار العالم حيث يبلغ طوله 6650 كم ويغطي مساحة 3,4مليون كم2 يمر النهر بعشر دول افريقية وله رافدين هما النيل الأزرق والنيل الأبيض.

وقد أكد بعض المؤرخين بعدما بحثوا كثيراً عن مصدر مصبه ولم يعثروا عليه بأن مصبه من الجنة هو نهري دجلة والفرات، وبالتالي فهو ليس فقط مصدر حياة ولكن له قدسية عظيمة لا يدركها إلا من يعرف قيمته.

يمر النهر بالعديد من دول قارة افريقيا وينتهي عند فرعيه رشيد ودمياط في وسط الدلتا بجمهورية مصر العربية، وتمتد مياهه جنوباً بعدة دول يطلق عليها دول حوض النيل مثل السودان وأثيوبيا وليبريا

واجبنا نحو نهر النيل

لما كان هذا النهر هو مصدر مشع بالحياة لكل مواطن شرب من مياهه العذبه واستنشق نسيمه المنبعث على ضفتيه فيجب علينا أن نحافظ على تلك الثروة التي منحنا الله اياها، كيف يمكننا ذلك علينا اتباع الآتي.

مخلفات المصانع التي تتسبب في تلوث مياه النيل وموت الكثير من الكائنات الحية به علينا أن نبحث عن طريقه أخرى من أجل التخلص منها بعيداً عن النهر.

روث الحيوانات حيث يقوم بعض الفلاحين بترك الحيوانات الخاصة به من أجل أن تُقضي حاجتها في تلك المياه العذبه وذلك يؤدي إلى تلوث المياة وجعلها خطره على كل من يتناولها وبمكن أن تتسبب في مرض الفشل الكلوي، على الرغم من أنه يمكن لذلك الفلاح بأن يقوم باستخدام تلك المخلفات من أجل جعلها سماد طبيعي للأرض بدلاً من تلك المواد الكيميائية الضارة.

الحيوانات الميتة صارت عادة ليست فقط في قرى مصر بل حتى في المحافظات الأخرى صار المواطنين لديهم كسل من أجل التفكير في حل آخر للتخلص من جثث تلك الحيوانات الميتة فيصير لهم يد في تسمم المياة وموت العديد من الأشخاص.

الأوراق والمخلفات التي يمكن للفرد بأن يضعها في أماكن القمامة في الأماكن العامة، قد تتسبب أيضاً في مشكلة كبيرة للنهر ووفاة العديد من الأطفال التي لا تحتمل مناعتهم كل هذا التلوث.

كل هذا لن تقوم الحكومة بمفردها صناعته ولكن على المجتمع المدني أن يضع بصمته في توعية الشعب من خلال حملات ارشاديه لأهمية النيل الذي هو بمثابة شريان الحياة الذي يمد قلوبنا بالأكسجين.

للمزيد يمكنكم زيارة موقع قلمي