التخطي إلى المحتوى

من اشهر واروع ما قال ابن تيمة رحمة الله عليه

من هو ابن تيمية ؟

من حكم واقول ابن تيمية في البداية وقبل الدخول الى الحكم نعطي نبذة عنه ابن تيمية هو تقي الدين ابو العباس احمد بن عبد الحليم بن عبد السلام النيري  ولد في سنة 661 للهجرة / 1263 ميلادي  في بلدة في بلاد الشام تدعى حران.

وتوفي عام 728 للهجرة /1328 ميلادي , ابن تيمية عالم وفقيه مسلم كان متأثر في مذهب الامام احمد بن حنبل , وكان يعتمد في اعماله على القرأن والاحاديث اعتمادا كليا , سبب تسميته ابن تيمية هنالك من يقول انه نسب لاسم  والدته تيمية .

من حكم ابن تيمية نأخذ منها العبرة والموعضة فهي حكم تخاطب العقل الباطن تزرع في قارئها الصبر والمثابرة

والان مع اشهر حكم ابن تيمية

  • يقول ابن تيمية رحمه الله :

“القلب لا يصلح ولا يفلح ولا يسر ولا يلتذ ولا يطيب ولا يسكن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه وحبه و الإنابة إليه ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن ولم يسكن إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه من حيث هو معبوده و محبوبه و مطلوبه وبذلك يحصل له الفرح و السرور و اللذة و النعمة و السكون و الطمأنينة وهذا لا يحصل إلا بإعانة الله له لا يقدر على تحصيل ذالك له إلا الله فهو دائما مفتقر إلى حقيقة إياك نعبد و إياك نستعين فهو مفتقر إليه من حيث هو المطلوب المحبوب المعبود و من حيث هو المستعان به المتوكل عليه فهو إلهه لا إله له غيره هو ربه لا رب له سواه ولا تتم عبوديته إلا بهذين”

  • يقول ابن تيمية رحمه الله :

” الولادة نوعان: أحدهما: هذه المعروفة، والثانية: ولادة القلب والرُّوح، وخروجهما من مشيمة النفس، وظُلمة الطبع”

  • يقول ابن تيمية رحمه الله :

“ان الله ينصر الدولة العادلة وان كانت كافرة ، ولا ينصر الدولة الظالمة وان كانت مؤمنة”

  • يقول ابن تيمية رحمه الله :

” قد عرَض له بعض الألَم، فقال له الطبيب: أضرُّ ما عليك الكلام في العلم والفكر فيه، والتوجُّه والذِّكر، فقال: ألستُم تزعمون أن النفس إذا قَوِيت وفرِحت، أوجَب فرحُها لها قوةً تُعين بها الطبيعة على دفْع العارض، فإنه عدوُّها، فإذا قَوِيت عليه قهَرته؟ فقال له الطبيب: بلى، فقال: إذا اشتغَلت نفسي بالتوجُّه والذكر، والكلام في العلم، وظفِرت بما يُشكِل عليها منه، فرِحت به وقَوِيت، فأوجب ذلك دفْع العارض هذا”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” من قال لغيره “ادع لي” وقصد انتفاعهما جميعا بذلك ، كان هو واخوه متعاونين على البر والتقوى”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” من فارق الدليل ضل السبيل ، و لا دليل إلا بما جاء به الرسول”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” العامة تقول: قيمة كلِّ امرئ ما يُحسن، والخاصة تقول: قيمة كل امرئ ما يَطلب”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

“الشرع نور الله في أرضه ، و عدله بين عباده ، و حصنه الذي من دخله كان آمنا”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

”  طاعة الله ورسوله قطب السعادة التي عليه تدور ، و مستقر النجاة الذي عنه لا يحور”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” التكبُّر شرٌّ من الشِّرك؛ فإن المتكبِّر يتكبَّر عن عبادة الله تعالى، والمشرك يعبد الله وغيره”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” أعظم الكرامــة لزوم الاستقامــة”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

“بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” فالمؤمن إذا كانت له نية أتت على عامة أفعاله وكانت المباحات من صالح أعماله لصلاح قلبه ونيته”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” المحبوس من حُبس قلبه عن ربه والمأسور من أسره هواه”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” إن في الدنيا جنةً، من لم يَدخلها، لن يدخل جنة الآخرة”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” لو كان كل ما اختلف مسلمان في شيء تهاجرا لم يبق بين المسلمين عصمة ولا أخوة”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” بالصبر واليقين، تُنال الإمامة في الدين”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” سئل ابن تيميه رحمه الله : ايهما انفع للعبد الاستغفار ام التسبيح ؟ فاجاب : اذا كان الثوب نقيا فالبخور وماء الورد انفع ، وان كان دنسا فالصابون والماء انفع ، فالتسبيح بخور الاصفياء والاستغفار صابون العصاة”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” من عشق الدنيا نظرت إلى قدرها عنده فصيرته من خدمها وعبيدها وأذلته ومن أعرض عنها نظرت إلى كبر قدره فخدمته وذلت له”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

“من كان إيمانه أقوى من غيره، كان جنده من الملائكة أقوى”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” فالعبد دائما بين نعمة من الله يحتاج فيها إلى شكر، وذنب منه يحتاج فبه إلى الاستغفار”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

“ليس للخلق محبة أعظم محبة ولا أكمل ولا أتم من محبة المؤمنين لربهم”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” لا يقولن احدكم لا ادعو حتى يكتمل ايمانى فانه بين امرين: اما ان يموت ولم يكتمل ايمانه بعد..واما ان يأتى يوم ويقول قد اكتمل ايمانى فليعلم انه قد ضل”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

“فالرضا باب الله الأعظم وجنة الدنيـــا وبستان العارفين”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” عادة بعض البلاد أو أكثره، وقول كثير من العلماء، أو العبَّاد، أو أكثرهم ونحو ذلك : ليس مما يصلح أن يكون معارضاً لكلام الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يعارض به”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” كل أمر يكون المقتضي لفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم – موجود لو كان مصلحة، ولم يفعل : يعلم أنه ليس بمصلحة، وأما ما حدث المقتضى له بعد موته من غير معصية الخالق : فقد يكون مصلحه  “

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” الشرائع أغذية القلوب”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” من أصغي إلى كلام الله وكلام رسوله بعقله ، وتدبر بقلبه: وجد فيه من الفهم والحلاوة والهدى وشفاء القلوب، والبركة والمنفعة ، ما لا يجده في شيء من الكلام: لا منظومة ولا منثورة “

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” كل من كان على التوحيد والسنة أبعد: كان إلى الشرك والابتداع والافتراء أقرب”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” من رحمة الله بعباده ( أنه) يسوقهم بالحاجات الدنيوية إلى المقاصد العلية الدينية”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” الحج شعار الحنيفية”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” اللهو كله باطل في حق الله تعالى ، وإن كان بعضه من الحق في حق العباد”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

“الوفاء بالنذر أضعف الواجبات، فإن العبد هو الذي أوجبه علي نفسه بالْتزامه فهو دون ما أوجبه الله عليه”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” ليس في الأمة أعظم تحقيقاً المتوحد من هذه الأمة”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” كل ذي مقالة فلا بد أن تكون في مقالته شبهة من الحق ، ولولا ذلك لما راجَتْ واشتبهت”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” من لم يعرف أسباب المقالات وإن كانت باطلة ، لم يتمكن من مداواة أصحابها وإزالة شبهاتهم”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” كل خير في الوجود ، فهو – صلى الله عليه وسلم – مُعِين عليه ،بل له مثل أجر كلٍّ عاملِ خيرٍ من أمته”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” حقوقه- صلى الله عليه وسلم- علينا بعد موته ، أكمل منها في حياته”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” نعمة الله بالسراج المنير أنعم من نعمته بالسراج الوهاج”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” مسائل الاجتهاد لا تدخل في السبّ الذي يستحق صاحبه الوعيد”

  • يقول ابن تيميه رحمه الله :

” العطاء إنماء هو بحسب مصلحة دين الله. فكلما كان لله أطوع ، ولدين الله أنفع كان العطاء فيه أولى ، وعطاء محتاج إليه في إقامة الدين وقمع أعدائه”

Save

Save

Save