التخطي إلى المحتوى

أكبر كنيسة في العالم ، من المؤكد أننا عند سماع هذه الكلمة ينتابنا الفضول لمعرفة ما هي أكبر كنيسة في العالم؟ وأين توجد؟ وهذا ما سوف يذكره لكم موقع قلمي في هذا المقال، حيث أن كاتدرائية القديس بطرس تعتبر هي أكبر كنيسة في العالم، ويطلق عليها اسم آخر وهي (بازليك القديس بطرس).

كاتدرائية القديس بطرس
كاتدرائية القديس بطرس

أين توجد أكبر كنيسة في العالم ؟

لقد بُنيت كاتدرائية القديس بطرس في عصر النهضة الشمالي في مدينة روما، وتوجد الكاتدرائية داخل دولة الفاتيكان، وتعتبر من أكثر الأماكن المقدسة في الكنيسة الكاثوليكية، وتتميز بشهره كبيرة نظرًا لكبر حجمها نتيجة ما بها من جمال وإبداع ورشاقة في البناء.

الأهميّة الدينيّة لكاتدرائية القديس بطرس:

يوجد داخل الكاتدرائية الضريح الخاص بالقديس بطرس، هذا القديس الذي له مكانة كبيرة في أعمال الرسل في الإنجيل، ووالد القديس بطرس هو (يوحنا أبو يونا)، وهو من قرية عرفت باسم قرية (بيت صيدا) توجد قريبة من بحيرة طبريا التي توجد في فلسطين.

وتعود شهرة القديس بطرس إلى أنه هو أول من بنى باباوات الكنيسة الكاثوليكية، إضافةً إلى أنه واحد من الاثنى عشر تلميذ الذي أختارهم يسوع المسيح ليقوموا بنشر رسالته، بل أنه كان واحد من الأشخاص المقربين إلى يسوع المسيح.

وتذكر العقائد أن يسوع قد سلم إدارة الكنسية إلى القديس بطرس بعد وفاته، وكان هذا سبب واضح لجعل القديس بطرس هو أول أسقف في روما كما أنه أصبح أول بابا أيضًا في الكنيسة الكاثوليكية.

بالنسبة لضريح القديس بطرس فإنه يوجد أسفل المذبح مباشرةً، ولقد أطلق عليه (مذبح الاعتراف) وبعض الناس يذكروا أنه (مذبح البابوي) والبعض الآخر يذكر أنه (مذبح القديس بطرس).

يمكنك الاطلاع على: كنيسة القيامة ولماذا سميت بهذا الاسم؟

نبذة تاريخيّة عن الكاتدرائيّة:

لقد تم تشيدها في القرنة 17 الميلادي، ولقد تم اختيار موقع مناسب جدًا لتشيد عليه فهو مكان مبجل ومقدس من المسيحين في مدينة روما منذ القرون الأولى؛ والسبب خلف هذا التقديس يعود إلى أن الضريح المجيد الذي تحدث عنه المؤرخ الروماني (غايوس) يوجد في هذه المنطقة.

وبعد إعلان أن أصبح الدين المسيحي هو الدين الرسمي للإمبراطورية في روما فقام مباشرةً الإمبراطور قسطنطين ببناء الكنسية فوق الضريح وسماها الكنيسة القسطنطينية، ولقد أعيد ترميمها في عصر النهضة وتم بناء الكاتدرائية بها.

تتميز الكاتدرائية باحتواءها على مجموعة كبيرة من أجمل القطع الفنية الجميلة التي تعود إلى عصر النهضة والفترات التالية له، ومن أشهر الأعمال التي توجد بها لـ(مايكل أنجلو).

ولقد تم إدراج الكاتدرائية على لائحة التراث العالمي على أنها جزء من الفاتيكان، إضافةً إلى أنه تم إدراج أسمها في (السجل الدولي للأعمال الثقافية) وكان ذلك لوضع حماية لها عند التعرض إلى أي صدام مسلح، ولقد أطلق عليها البعض اسم بازليك ويقصد بهذا الاسم الكنيسة الكبرى.