التخطي إلى المحتوى

الفرق بين لعبه مريم والحوت الازرق ، تعد الألعاب الإلكترونية المنتشرة علي الإنترنت أحد وسائل الترفيه والمتعة لكافة طوائف المجتمع الأطفال، والشباب ولكن في واقع الأمر تحولت هذه الألعاب الإلكترونية المسلية إلى ألعاب قاتلة ومحرضة علي القتل وخاصةً لعبتي مريم، والحوت الازرق المنتشرة كثيراً في الآونة الأخيرة وخاصةً بين الشباب في مرحلة المراهقة وسوف نذكر بعض المعلومات العامة عن لعبة مريم والحوت الازرق، ونوضح الفرق بينهما بالتفصيل من موقع قلمي .

الفرق بين لعبه مريم والحوت الازرق :

قبل التطرق في توضيح الفروق بين لعبة مريم ولعبة الحوت الازرق دعونا نتحدث أولاً عن طبيعة كلاً مهما علي حدة في السطور التالية:

لعبة الحوت الازرق:

  • تسمي باللغة الانجليزية (Bleu Whale) ،وهى موجودة علي شبكة الإنترنت، وتتضمن مجموعة من التحديات خلال (50 يوماً) يثبت فيها اللاعب مدي طاعته العمياء للأوامر الموجهة إليه ويكون التحدي الحقيقي والأخير هو انتحار اللاعب، وتستمد فكرة اللعبة من ظاهرة انتحار حيتان الشواطئ، وكانت بداية انتشارها في روسيا حيث ظهرت أول حالة انتحار في عام (2015)، حيث أوضح مبتكر هذه اللعبة (فيليب بوديكين) وقال أن الهدف منها هو تطهير المجتمع من الناس التي ليس لها قيمة بالمجتمع، وقد تم القبض علي (فيليب بوديكين) لزيادة انتشار تلك الظاهرة بين المراهقين، وتسببها في حالة من الذعر الكامل للمجتمع الروسي بأكمله .
  • يعود أصل لعبة الحوت الازرق إلى وجود علاقة وطيدة بين حوادث انتحار الشباب المراهقين، ولعبة تحدي الحوت الازرق التي تعتمد أساساً علي اتصال الشخص المشارك بالاتصال بالجارديان لتقديم شروط الولاء والطاعة، ويحتمل أن يكون المخططون لانتشار هذه اللعبة هم:(فيليب بوديكن، وفيليب ليس، وكيتوف) وتم إلقاء القبض عليهم جميعاً بتهمة التحريض علي الانتحار .
  • لعبة الحوت الازرق معتمدة أساساً علي فكرة عملية مسح شامل لأفكار وتطلعات المراهقين، والقيام بعملية التنويم المغناطيسي للشباب من خلال الأفكار السيئة كالضياع، وكره أنفسهم، واليأس من الحياة التي لا وجود لهم فيها، ويتم التحكم في شخصية هؤلاء المراهقين بطريقة مباشرة من خلال تكليف الجارديان لهم بتنفيذ بعض المهمات الخطيرة، والغريبة مثل: متابعة الأفلام المرعبة باستمرار، والاستيقاظ مبكراً وخاصةً في ساعات الفجر للقيام بالأعمال المؤذية للنفس مثل: الوقوف علي الأسطح المرتفعة، ورسم صورة الحوت علي جسدهم باستخدام آلة حادة، والاستماع إلى الموسيقي الحزينة طوال الليل، وإرسال الصور أو الفيديو الدال علي تنفيذ المهمة لمتابعة التحديات المتتالية، وبعد ضعف قوة هؤلاء المراهقين يتم طلب الانتحار، وان لم يستجيب المراهق لهذا الطلب، أو يقرر الانسحاب يتم تهديده بتعرض أسرته للخطر، والإيذاء فيستسلم لطلب الانتحار فداءً لأسرته .

لعبة مريم:

  • تعد لعبة مريم من الألعاب الخطيرة، والمحرضة علي القتل أيضاً، والمنتهكة للخصوصية، وقد انتشرت كثيراً في الدول العربية وخاصةً في المملكة العربية السعودية حيث يعتبر (سلمان الحربي) هو مطور هذه اللعبة التي أثارت جدلاً واسعاً بينهم من حيث تأثير هذه اللعبة من حيث تضمنها علي بعض الأسئلة السياسية، والمعلومات الشخصية الخاصة باللاعبين .
  • يتم تنزيل لعبة مريم من (app store)، وتدور أحداث اللعبة حول فتاة صغيرة تسمي (مريم) وتكون تائهة بالشارع، ولا تعرف طريق منزلها وتطلب المساعدة من اللاعب للعودة إلى منزلها، وأثناء رحلة العودة إلى المنزل تقوم الفتاة الصغيرة بطرح الأسئلة المختلفة للاعب سواء كانت أسئلة شخصية،أو سياسية مثل: السؤال عن اسم اللاعب، ومكان سكنه، وهل تراني جميلة إلى غير ذلك من الأسئلة .
  • بعد ذلك تطلب مريم من اللاعب الدخول إلى غرفة محددة للتعرف علي أسرتها، ووالدها في جو ملئ بالرعب من خلال المؤثرات الصوتية، والمرئية المرعبة مع الاستمرار في طرح الأسئلة حيث يرتبط كل سؤال بالإجابة علي السؤال السابق، وقد تخبره باستكمال طرح باقي الأسئلة في اليوم التالي، ومن ثم يجب علي اللاعب الانتظار لمدة (24 ساعة) حتى الانتهاء من الأسئلة .

ومن هنا نجد أن كلاً من لعبة مريم، ولعبة الحوت الازرق تتشابهان في الأسلوب في كونهما من الألعاب الإلكترونية الحديثة المحرضة علي الانتحار وخاصةً فئة الشباب المراهقين، ولكن مع وجود اختلافات كثيرة بينهما من حيث طريقة اللعب التي قمنا بشرحها سابقاً .

مزيكا توداى

|

مسلسلات تركية