التخطي إلى المحتوى

بحث عن الوقاية من الأمراض هو عنوان مقالتنا اليوم علی موقع قلمي من خلال هذا البحث نوضح للعديد من الناس الاحتياطات اللازمة و التدابير الوقائية حتی لا نعرض أنفسنا للعدوی، في هذا المحتوی سنری:

1-كيف يمكن لأسلوب الحياة الصحي أن يساعد علی الوقاية من الامراض

2-النصائح في الوقاية من الأمراض

بحث عن الوقاية من الأمراض:

تكثر الأمراض ويزيد انتشارها خاصة الأمراض المعدية لسرعة تنقلها بين الناس وذلك عندما لا ناخذ كل الاحتياطات الواجب اتباعها من فحوصات أولية و وقاءیة جادة و أخذ بعين الاعتبار كل السلوكيات الصحية الأساسية من نظافة و غذاء سليم وغيرها من العادات الصحية و الوقاءية اللازم تطبيقها حتی نقي أنفسنا وخاصة أطفالنا ،حيث يكون نظام مناعة عندهم ضعيف، من خطر الأمراض بصفة عامة.

1-كيف يمكن لأسلوب الحياة الصحي أن يساعد علی الوقاية من الامراض:

نهتم في بحث عن الوقاية من الأمراض بشرح ابرز الاحتياطات الواجب أخذها سهلة و في متناول الكل فالعناية بنظافة المنزل و الجسم من الأمور الروتينية المهمة والتي لا يجب التخاذل فيها .اتباع نظام غذائي صحي و متوازن يقوي بنيتنا الجسدية و يعطى أجسادنا مناعة ضد الأمراض عامة. الی جانب هذه الخطوات الأولية و البديهية تأتي مرحلة التطعيم ضد بعض الأمراض المعدية والتي يمكن أن تنهك الجسد و تجعلنا ملزمين بالقبوع في البيت لمدة لا بأس بها حيث يكون فيها الأمر مزعجا و يمنع فيها العديد من مزاولة أعمالهم بصفة عادية .

نذكر لكم هنا في بحث عن الوقاية من الأمراض بعض حملات التطعيم :كالتطعيم ضد شلل الأطفال وضد الجدري وغيرها الكثير من المطاعيم التي هي فعلا خطوة وقائية مهمة جدا تحمينا في أغلب الأحيان من أمراض قد تكون مهلكة . و للحدّ من انتشار العدوى أو الأمراض المعدية ينصح بالفحص الدوري أو ما يسمی بالكشف المبكر عن المرض وهذا الأمر تكمن نجاعته في المواضبة علی زيارة الطبيب بانتظام حتی إذا ما وقعت الإصابة بالمرض يتسنى للطبيب أخذ التدابير اللازمة وتطبيق العلاج المناسب قبل أن يتطوّر المرض و يستفحل في البدن فيصعب استئصاله و يتكبد المريض في هذه الحالة المتقدمة من الإصابة العناء الكثير فيعاني الوجع الجسدي و المادي الذي اغلب الاوقات يكون عقبة العديد من الناس ذوي الدخل البسيط ،دون نسيان اكيد ضغط الثقل النفسي المرير و المحبط خاصة إذا افتقر العبد الی الواعز الديني و كانت شخصيته ضعيفة و يائسة.

اذن فالخلاصة في بحث عن الوقاية من الأمراض هي انه بقدر ما تكون الوقاية في الوقت المناسب بقدر ما نتمكن من ربح الوقت و المال وخاصة الصحة التي لا تقدر بمال فاكتشاف المرض مبكرا هو فعلا اهم عامل في سرعة علاجه قبل أن تتفاقم المشكلة و تصبح مستعصية و تحدي غالبا الی ما لا يحمد عقباه من نكسات صحية هذا إن لم يتسبب لا قدر الله في خسارة المرء لحياته مثل مرض السكتة الدماغية أو ذبحة الصدرية عافاكم الله.هناك ايضا أمراض كثير يتم علاجها لكن لا يتم الشفاء منها بشكل كامل كما هناك أمرا ض لا يوجد لها علاج مثل الإيدز أحد الأمراض المنقولة جنسيا و المنتشرة خاصة بين الشباب المتهور وذلك لقلة الوعي وغياب الالتزام الديني.

الوقاية من الأمراض هي عادة طيبة يداوم عليها المرء حين يكون قد نشأ علی أسس صحية صحيحة و اكتسب معايير تربوية واضحة بحيث لا يجد صعوبة في التعايش بها بل بالعكس سيصبح الأمر مزعجا في صورة وقع خلل ما في تلك العادات الحياتية المكتسبة والتي أصبحت جزءا قارا في جدول حياته وبدونها لا يستطيع أن يكون مرتاحا. إذن وفي هذا المساق تبقى مقولة الوقاية خير من العلاج شعار كل إنسان واع و مسؤول.في بحث عن الوقاية من الأمراض علی الانسان اتّباع النصائح التالية:

2-النصائح في بحث عن الوقاية من الأمراض:

– المحافظة علی النظافة العامة في البيت و المحيط و مكان العمل مهم جدا وهو نمط عيش راقي .

-غسل اليدين بالصابون بعد كل أمر يستوجب ذلك حتی نقضي علی الجراثيم العالقة بها وملازمة الاستحمام مرتين أسبوعيا علی الأقل .

-تجنب ملامسة العينين أو الأذنين أوالأنف عندما تكون اليدين متسختين حتى نتفادی بذلك تنتقل الميكروبات إلى داخل الجسم عبرها.

-اتباع نظام طعام صحي و غني بالفيتامينات وخاصة الفواكه والخضراوات المغسولة جيدا والغنية بفيتامين سي المشهور بتعزيزه  لحماية الجسم من الأمراض .

-شرب المياة بكمية كافية مما يكسب الجسم قوة المقاومة والتحمل.

-المداومة علی أكل السمك مرة واحدة أسبوعيا علی الأقل ً فقد أثبتت الدراسات أنّ السمك و نظرا لغناه باوميقا ثري ، يعمل على تقليل الإصابة بجلطات قلبية .

-عدم الذهاب إلى الأماكن المزدحمة في حال وجود أي مرض معدي اما في الأمر العادي فيجب اتخاذ التدابير اللازمة وهي أن يستعمل المناديل المعقمة عند اللزوم و عدم القرب من المجموعات المتزاحمة إظافة الی الامتناع عن شراء الأكل من أي كان و خاصة من عند المحلات التي لا تلتزم بقواعد الصحة و أمور كهذه تكون بينة للعيان .

– أخذ الوقت الكافي في النوم هو أمر ضروري فقلّة النوم تجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة السريعة بالأمراض .

-التوقف عن التدخين المسبب الأول للإصابة بأمراض الرئتين والسرطان جراء مادة النيكوتين الخطيرة علی صحة الانسان.

-استخدام الزيوت النباتية في الطبخ بدلاً من السمنة والزبدة لاحتوائها علی الزيوت المهدرجة والغير صحية والمسببة للإصابة بالجلطات القلبية وارتفاع مستوى الكولسترول في الدم .

-غسل الدجاج واللحوم بشكل جيد واستخدام ألواح تقطيع منفصلة واحدة للحوم و اخری للخضراوات .

-بعض الدراسات تاكد ان تناول القهوة يقلل من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء ومرض الشلل الرعشي .

– ممارسة الرياضة يوميا وخاصة ً رياضة المشي التي ينصح بها عامة الاطباء وفي الواقع القيام بأي رياضة تحبها و بإمكانها أن تجعل الجسم يتعرق و تحفز علی تنشيط الدورة الدموية التي تنشط بدورها القلب فتنظم دقاته مما يساعد علی الحد من الإصابة بأمراض القلب .

-تقوية العظام للحمايتها من الإصابة بالكسور فالمحافظة على الوزن المثالي والابتعاد عن مسببات السمنة أمر مهم و يتطلب منا المراقبة الدائمة .

-عدم مشاركة الأغراض الشخصية كالمناشف ،شفرات الحلاقة،المشط ، وفرشاة الأسنان لتجنب نقل البكتريا بين الاشخاص .

– تغطية الفم عند السعال أو العطس عادة لزم علينا فعلها والانتباه اليها و من المستحسن استخدام منديل وفي صورة ما تعذر علينا ذلك لزم غسل اليدين مباشرة حتی نتفادی بذلك انتشار الجراثيم .

– تلقيح الأطفال منذ أن يكونوا رضع لحمايتهم اولا و للحد من إصابتهم بالأمراض المعدية ثانيا . -الحذر من الحيوانات غير المطعمة والغريبة او المتشردة وغير النظيفة اما التي تتقاسم معنا المنزل فيجب السهر علی نظافتها وذلك بتحميمها باستمرار والتأكد من عدم وجود البراغيث أو أي حشرات يمكن أن تنتقل إلينا بسهولة دون التهاون في حملها الی البيطري حتی يفحصها ويتاكد من عدم حملها لأمراض معدية مع الالتزام بتقديمها ضد الأمراض و المواظبة علی زيارة الطبيب كل ما لزم الأمر ذلك .

-مواكبة جديد أخبار وزارة الصحة باستمرار حتی تتخذ في الوقت اللازم الإجراءات المنصوص عليها في حال انتشار مرض معين أو السفر إلى بلد آخر.

-المداومة علی الفحص السنوي لمراقبة صحتنا بصفة دورية .

-الانتباه الی صحتنا النفسية لأنها مفتاح الصحة الجسدية والابتعاد عن الضغوطات بل ينصح بعض الأطباء بممارسة عادة الضحك وتعود النفس علی الفرح و استشعار السعادة .
– استعمال الواقي الذكري بالنسبة للشباب و الواقي المهبلي بالنسبة للبنات اجتنابا للعدوی بالامراض التناسلية و الأمر ضروري و إجباري ففي صورة ما وقع المحضور وهذه الظاهرة للأسف الشديد أصبحنا نتعامل معها في بلادنا العربية لذا وجب التحذير والتوعية علی أن يفتح الله بالهداية علی شبابنا و بناتنا فيجزعون من هذا الفعل المريب دينيا أخلاقيا و من الناحية الصحية علی وجه الخصوص . فالاصابة بمرض الإيدز  فهي النهاية المشؤومة.

الوقاية من الأمراض هي أمر محتم لا نقاش فيه وحث عليه الأطباء كما حث عليه الإسلام .الوقاية من الأمراض في نظر الإسلام هي أولية من أولويات الانسان المسلم فالقرآن حدثنا مرارا عن عدم إلقاء التهلكة بأنفسنا و جهد سيدنا محمد عليه أفضل الصلوات في ارشادنا وتوجيهنا الی طرق العيش السليمة . الحمد لله علی نعمة الاسلام ونعمة العقل ودمتم احبتي في الله أصحاء.