التخطي إلى المحتوى

حقوق الرجل على زوجته ، يرغب كل زوجين أن يعيشا حياة سعيدة ومستقرة للعبور بالعائلة إلى بر الأمان والسلامة، وبما أن تلك العلاقة هي العلاقة المقدسة التي أوصانا الخالق عز وجل باحترامها فلقد وضع لها بعض القوانين والشروط التي يجب على الزوجين الالتزام بها من أجل زيادة التماسك والترابط في الأسرة باعتبارها لبنه في صرح ذلك المجتمع.

ولذلك نقدم لكِ عزيزتي الزوجة من خلال موقع قلمي قسم علاقات أسرية بعض الواجبات التي يجب أن تقومي بتأديتها تجاه الزوج حتى ترضي الخالق عز وجل في المقام الأول، وبعد ذلك تسعدين زوجك في المقام الثاني من خلال بعض النقاط الموجزة في السطور التالية ….

حقوق الرجل على زوجته

يجب على كل من الزوجين إعطاء حقوق الآخر كاملة من أجل تحقيق التوازن الطبيعي في المجتمع، ونشر العدل والمساواة ويمكننا تلخيص تلك الحقوق أو المسئوليات إذا حق القول على الزوجة لكي يستطيع الزوج أن يوفيها حقها ويعمل على تلبية كل ما تتمنى وهي كالآتي :

  •  الطاعة

يجب أن تعلم الزوجة أن الخالق عز وجل قد ولى مهمة إعمار الأرض على الرجل، حيث إنه يمتلك القوة البدنية ورجاحة العقل والقدرة على تولي أكبر قدر من المسئوليات، ولذلك يجب أن تقوم الزوجة بطاعة الزوج فيما يخص الأمور المنزلية، أو التي تحدد مصير الأسرة والأبناء.

بل وعند الرغبة في التصرف في أمواله أو ممتلكاته فيجب أن تطيع أوامره، وتبتعد عما يكره حتى لا تحدث ضغينه أو كره بينهم ويشعر بالخوف والقلق بصفة دائمة في حالة ترك الزوجة بمفردها في المنزل، ولكن تعتبر الطاعة واحدة ضمن الحقوق الواجبة على الزوجة تجاه زوجها.

ومن حقوق الرجل على زوجته  أنه يجب علي الزوجة عدم الخروج من المنزل إلا بعد إذن زوجها، مهما بلغ الأمر، فتلك من أشد الحقوق التي يجب علي الزوجة أن تنتبه لها، كي لا تقع في الإثم.

  •  حفظ الأسرار

يجب أن تدرك الزوجة أيضاً إنه من حقوق الرجل على زوجته، ومن ضمن الحقوق الواجبة عليها بل والمفروضة والتي تحاسب عليها أمام الخالق عز وجل، هي الحفاظ على أسرار الزوج سواء كانت تتعلق بالحياة بشكل عام بينهم أو كانت تتعلق بالعلاقة الحميمية بينها وبين زوجها.

فإن واحدة ضمن الصفات السيئة التي قد تتواجد في الكثير من النساء هي إفشاء الأسرار، فيعمل ذلك على تدخل الكثير من أفراد العائلتين في شئون الأسرة.

بل تهدد استقرار الحياة فيما بعد وتجعل الزوج يفقد الثقة في زوجته، ويصاب بالإحباط حيث يمتنع عن التحدث لها بكل حرية أو التعبير لها عما يكن.

  • العناية الشخصية

يعتبر الزواج قائم على العلاقة الحميمية بين الزوجين والإشباع الجنسي، وبالتالي يجب أن تكون الزوجة مهيأة بصفة دائمة لكي يستمتع بها زوجها فأكثر ما يزعج الزوج من زوجته ويجعله ينفر منها هو إهمالها لنظافتها الشخصية، والعناية بصفة مستمرة بجمالها الخارجي.

بل ويجب ألا تمتنع الزوجة عن مجامعة الزوج في حالة عدم وجود أسباب واضحة أو أسباب قهرية تمنعها من القيام بذلك حيث يؤثر ذلك على الصحة النفسية للزوج بل والصحة الجنسية أيضاً على المدى البعيد.

ولكن على العكس عند اهتمام الزوجة بنفسها بصفة دائمة فتبهر حاسة النظر لديه، وتجعل الحب والمودة يزيد بينهم وينمو مع مرور الوقت.

  •  الخدمة قدر المستطاع

هناك بعض المفاهيم المجتمعية السائدة التي تعمل على فرض بعض الحقوق المغلوطة على الزوجة ولا يوجد أساس لها من الصحة حيث يتعين على الزوجة أن تخدم زوجها قدر الإمكان من ناحية تجهيز الطعام، وخدمة الأبناء ونظافة المنزل.

ولكن في حالة استطاعة الزوج من الناحية المادية يجب أن يقوم بتوفير خادمة لها تساعدها في القيام بتلك المهمة، ولكن لا يشترط أن تكون تلك المهام أساسية عليها فإن الهدف الرئيسي من وجود الزواج هو الامتاع الجسدي وإنجاب الأطفال، وليس توفير الخدمة المنزلية للزوج.

  • المودة والرحمة

على الزوجة نشر روح المحبة والود داخل المنزل كي تتمتع بحياة هادئة ومستقرة فمن أهم لبنات الحياة هي تلك المودة بين الزوجين وتقبل كلا منهما على عيوبه ومحاولة إصلاحها، فعليك عدم تصيد الأخطاء لزوجك بل تجنبي إيذائه عاطفياً وكوني دائماً الحضن الدافئ الذي يرتمي فيه وقت الشدائد والأزمات.

وتمثلي الرحمة في كل مواقفك معه حتى تنعمي بزوج ودود، ومحب فبك أنتِ فقط يتحول الصلب إلى لين والجمود إلى رخاوة فتعلمي كيف تكونين تلك المرأة الحنون الودود التي أوصى بها الله ورسوله.

  • تأديب الزوجة

من حقوق الرجل على زوجته أنه يحق للرجل كما أمره الله أن يؤدب زوجته، عندما تعصيه، أو تعصي الله فيه، ولكن لهذا التأديب حدود، أوله الوعظ، ثم الهجر في المضاجع.

  • مساعدته مادياً إن لزم الأمر

نجد في مجتمعنا هذا الكثير من الزوجات اتجهن إلى ميدان العمل بسبب الأزمات الاقتصادية التي باتت تهدد الكثير من البيوت، ولكن هناك بعض الزوجات يتبعن سلوكيات خاطئة حيث لا يفكرن بمساعدة الزوج من الناحية المادية ومد يد العون والمساعدة له وقت الحاجة بدلاً من الديون والمذلة للغير.

وهذا بالطبع سلوك خاطئ فهو الذي سمح لك بالخروج والعمل فكيف تحرميه من التمتع معك بما تجنيه يدك من أموال من أجل بناء هذا البيت الذي يضمكما سويا.

  • كوني له أمة

نعم هكذا قالها قبلنا الحكماء كوني له أمة يكن لك عبد، وهذه هي الخلاصة في هذا الموضوع فكلما رضخت له بالقول كلما وجدتيه كما تحبين فعليك أن تتنازلي في حضرته وتلبي له ما يريد، وانتظري بعد ذلك الجزاء من الله أولاً ثم زوجك بعد ذلك.

فلا تتنكري له فضلاً ولا تعيبي له فعلاً ولا تكشفي له سراً ولا تفضحيه أبدا وكني ستراً جميلاً له، وتمثلي له بالطاعة والولاء واعتني بأطفاله وبيته وماله وسوف تجدين الجنة في بيتك.

فأنت التي تصنعينها بصنيعك مع زوجك أيتها الغالية ولا تبخلي عليه بالمشاعر والغزل الرقيق الذي يذيب أجمد المشاعر ويجعلها تتحرك، وتلين فتعلمي كيف تتعاملين مع طبائع زوجك بل وكيف تروضينها خير ترويض حتى تبني بيت سعيد خالي من العذابات والكدر وتسعدا سوياً.