التخطي إلى المحتوى

سرطان الدم عند الاطفال، يطلق عليه (اللوكيميا) يعد أكثر أنواع السرطانات التي تصيب الأطفال بشكل عام،حيث انه يهاجم خلايا الدم، ونخاع العظم، وبعد ذلك ينتشر المرض في جميع اجزاء الجسم كله، يتسبب في حدوث الكثير من الأمراض، منها: التعب الشديد بسبب فقر الدم، حدوث النزيف، انتشار الكدمات بسبب تجلط الدم وتستغرق وقت طويل، وحدوث الالتهابات المناعية بكثرة، وضعف المناعة، و فقدان الشهية، وبالتالي نقصان الوزن، بالإضافة إلى تورم الغدد الليمفاوية في الرقبة، وسوف نتناول في هذا المقال انواعه، واسبابه وعلاجه.

أنواع سرطان الدم عند الأطفال

سرطان الدم الحاد

يتزايد هذا النوع بسرعة كبيرة، مما قد يهدد حياة الأطفال لدرجة كبيرة، حيث يبدأ نخاع العظم لإنتاج أعداد كبيرة من خلايا الدم البيضاء غير الناضجة التي تخترق مجرى الدم، والتي لا تقوم بمهمتها في محاربة الجراثيم او ايقاف النزيف، فيعمل على ضعف الجسم، ومن أنواعه:

  • سرطان الدم الليمفاوي الحاد.
  • سرطان الدم النقياني الحاد.

سرطان الدم المزمن

يتطور هذا النوع ببطء شديد ويتزايد تدريجياً، وتحتاج أعراضه لفترة كبيرة قبل ان تبدأ بالظهور، وفي الغالب يتم تشخيص هذا المرض بواسطة الفحص الروتيني، انواعه:

  • سرطان الدم الليمفاوي المزمن.
  • سرطان الدم النقياني المزمن.

تشخيص سرطان الدم عند الاطفال

  • فحص الدم بصورة كاملة.
  • فحص وظائف الكلى.
  • فحص وظائف الكبد.
  • الكشف على مستوى حامض اليوريك.
  • فحص مسحة من الدم تحت المجهر للبحث عن أي خلايا سرطانية.
  • القيام بأخذ عينة من نخاع العظم لمعرفة نوع سرطان الدم.
  • نقوم بفحص البزل القطني للبحث عن أي خلايا سرطانية المتواجدة في السائل الشوكي.
  • فحص الوراثية الخلوية، حيث ينظر المختبر الكروموسومات في خلايا الدم، والنخاع العظمي، أو الغدد الليمفاوية، لمعرفة اذا كانت هناك مشكلة وراثية محددة.

علاج سرطان الدم عند الأطفال

سرطان الدم الليمفاوي الحاد

فهذا النوع من السرطانات قابل للشفاء بشكل كبير عند الأطفال، ويتضمن العلاج ثلاث مراحل رئيسية، وهي: المعالجة الأولية حيث يتلقي المريض في هذه المرحلة العلاج الكيماوي خلال خمس اسابيع، ثم ننتقل إلى المرحلة الثانية وهي المعالجة المكثفة، و تكون عبارة عن اربع جرعات من العلاج الكيماوي، بالإضافة إلى علاج كيماوي عن طريق الفم، ثم ننتقل إلى المرحلة الثالثة وهي المعالجة المعززة، فيتم تقديم الكيماوي فيها عن طريق الفم، وايضاً أخذ أنواع من الادوية تعطى عن طريق الوريد، وفي بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى عملية زراعة نخاع عظمي.

سرطان الدم النقياني الحاد

تتكون الخطة العلاجية الى مرحلتين، المرحلة الأولية لتسكين المرض وبعد تسكينه يتم إعطاء معالجة لان اغلب المرضى سوف يتعرضون لانتكاسة إذا لم يتلقوا المزيد من العلاج، فيتم إعطاء الأطفال الذين لا يوجد لهم مطابق لزراعة نخاع العظم دورات متتابعة من العلاج الكيماوي، فالاطفال الذين يحملون جينات ملائمة يحصلون على علاج فعال من العلاج الكيماوي فقط، وأظهرت العديد من الدراسات أنه يمكن الشفاء من هذا السرطان من خلال زراعة نخاع العظم.

سرطان الدم النقياني المزمن
يتم علاج سرطان الدم النقياني المزمن عن طريق زراعة نخاع العظم، أو الخلايا الجذعية، بالإضافة للعلاج الكيماوي، ويهدف هذا العلاج إلى القضاء على خلايا الدم التي تحتوي على الجينات الشاذة.

سرطان الدم النقياني المزمن

يتم اجراء عملية زراعة نخاع عظمي، أو خلايا جذعية، بالإضافة إلى الاستمرار على العلاج الكيماوي، والهدف الأساسي من هذا العلاج هو القضاء على خلايا الدم المتواجد بها جينات شاذة، لأنه مرض مزمن فإن العلاج لن يشفي المريض، ولكنه يتمكن من العيش حياة طبيعية.

سرطان الدم الليمفاوي المزمن

يتم علاجه من خلال تقديم العلاج الإشعاعي، , والعلاج الكيماوي، و العلاجات الموجهة، وهي العلاجات التي تعمل على التأثير في الخلايا السرطانية.