التخطي إلى المحتوى
عالم الطفولة والأمومة ، تحتضن الأم طفلها منذ اللحظة الأولى التي تقع عينيها عليه مما ينشأ بينهما رابط وثيق لا ينعقد ومع الوقت يدرك كلا الطرفين مدى احتياج كلاهما للآخر، ومن ثم تحرص الأم دائماً على متابعة آخر التطورات في مجال تربية الطفل في شتى المناحي النفسية والصحية والسلوكية على حد سواء مما له عظيم الأثر في تكوين شخصية قوية وقويمة تحسن من عادات الطفل التي تستمر معه طوال حياته، سنعرض لكم في هذا المقال مراحل تربية الطفل ودور الأم في تربية النشأ مما فسر العديد من الأمور في عالم الطفولة والأمومة من خلال منصة قلمي.

حقوق الطفل

تختلف طريقة التعامل مع طفلك باختلاف عمره نظراً لأن احتياجاته تتجدد باستمرار في هذه السن المبكرة لذا ينبغي على الأم أن تكون على دراية بطبيعة كل مرحلة لتكون على أتم استعداد لردة فعل الطفل في المواقف المختلفة في الحياة، يتمتع الطفل بالعديد من الحقوق التي ينبغي مراعاتها ومنها الآتي:
  • استعداد الأم النفسي قبل استقبالها مولودها الأول يترتب عليه أن تكون الأم على دراية كاملة بمتطلبات الطفل والتضحيات التي ستواجهها في مقابل تربية طفلها نظراً لأنه سيكون لديها العديد من المسئوليات والأعباء التي ينبغي مراعاتها في آن واحد مما يجعل وقت الترفيه والتنزه منعدم في معظم الحالات لضيق الوقت وكثرة المسئوليات.
  • تنمية الشعور بالحب والحنان الكافي لاحتواء الطفل والحفاظ على نفسيته مما يشعر الطفل بمدى امتنان الأم لوجوده في حياتها كماإنه يجب ترك المساحة الكافية للتعبير عن رأيه ومشاعره بصوت واضح فينشأ الطفل على الحوار بلا تردد أو خوف من الآخر ولديه الثقة الكافية بمن حوله.
  • يجب الاعتناء بالطفل في احتياجاته الشخصية من حيث النظافة باستمرار وتنمية حس النظافة في الطفل والتحدث أكثر معه في مختلف المواضيع واكتشاف اهتماماته وميوله وتشجيعه باستمرار على ممارسة ما يحب عمله وتحفيزه بالهدايا القيمة التي تشجعه على الالتزام بالسلوك الجيد أو عند قيامه بعمل متقن للتخلّص من السلوك السيئ وتنمية ذكاؤه.
  • تجنّب العقاب الجسدي على الطفل خاصة عند القيام بسلوك خاطئ وتوجيهه في اتجاه السلوك الجيد لكي لا ينفر منك ويصبح منطوياً على نفسه عن طريق منعه من ممارسة بعض الأنشطة المفضلة كمشاهدة التلفاز أو الالتزام بمكان يترك فيه الطفل كعقاب مع توعيته لسبب العقاب وتحفيزه لتغيير سلوكه الخاطئ.
  • التواصل الجسدي والبصري مع طفلك يشعره دائما بالاهتمام والحنان في مختلف المواقف عن طريق التربيت على الكتف أو المسح على رأسه كما إنه يمكنك تقبيل ابنك وحضنه قبل النوم للشعور بالأمان والحب.
  • الحرص على الخروج في نزهة واصطحاب الطفل في الأماكن العامة مما يزيد الألفة بين الأم وطفلها بالإضافة إلى تعلّم الكثير من الأمور الحياتية.

حقوق الأم

لقد وصى الله تعالى بحق المرأة في الإسلام وشدّد على أهمية الرفق واللين مع المرأة لدورها العظيم في تربية النشأ وخلق مجتمعات تنمي حضارة الأمم، ونلاحظ في أيامنا هذه أن الأعباء تزداد بصورة واضحة في حالة الأم العاملة فينبغي توفير طبيعة العمل الملائمة لعمل المرأة ومراعاة رغبتها الملّحة في تنمية المجتمع نظراً لأن تكوين المجتمع يعتمد في الأساس على الأسر الناجحة المتفاهمة التي يعيش أفرادها في جو مليء الحب والتعاون.