التخطي إلى المحتوى

عبد الباسط عبد الصمد هو موضوع مقالنا لهذا اليوم المقدم لكم من قسم أعلام التابع لموقع قلمي الشامل، حيث يعتبر الشيخ عبد الباسط عبد الصمد أحد أبرز وأشهر قراء القرآن الكريم في العالم أجمع نتيجة لصوته الجميل في تلاوة الآيات القرآنية.

حاز الشيخ عبد الباسط عبد الصمد خلال حياة على كلا من لقبي الحنجرة الذهبية وصوت مكة نظرا لأسلوبه الفريد والمتميز، ونعرض في السطور التالية كافة المعلومات عن الشيخ عبد الباسط عبد الصمد بما يشمل ميلاده، وطريقة نشأته وتعلمة للقرآن الكريم إلى أن ينضم لإذاعة القران الكريم، مع تعديد أبرز المحطات في حياة الشيخ عبد الباسط إلى أن وافته المنية.

عبد الباسط عبد الصمد

ولادة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

ولد الشيخ عبد الباسط عبد الصمد في قرية المراعزة التابعة لمحافظة قنا وذلك عام 1927م وذلك بما يوافق عام 1364هـ .

تعلم القرآن الكريم

تتلمذ الشيخ عبد الباسط عبد الصمد على يد الشيخ محمد الأمير، والذي كان يعتبر في هذا الوقت أحد أبرز الشيوخ في كحافظة قنا، ليتم الشيخ عبد الباسط حفظ القرآن الكريم كاملا على يديه.

بعد ذلك أراد الشيخ عبد الباسط تعلم علم القراءات القرآن الكريم، لينتقل إلى الشيخ محمد سليم ولينهل على يديه كافة احكام قراءات القرآن الكريم.

نشأة الشيخ عبد الباسط

نشأ الشيخ عبد الباسط في بيئة مهمته بحفظ وتحفيظ القرآن الكريم، حيث كام والده حافظا لآيات الله تعالى، مُجيداً لتلاوة القرآن الكريم بكافة أحكام التجويد، كما كان أيضا جد الشيخ عبد البساط من أحد الحافظيين لكتاب الله تعالى، الأمر الذي هيئا الشيخ عبد الباسط ليكون من أشهر قراء القرآن الكريم.

أتسم الأمام عبد الباسط منذ نشأة بالعديد من الصفات المميزة التي دلت على تقلده اعلى المناصب فيما بعد، حيث كان ذكيا ونبيها وسريع الاستيعاب، بالإضافة إلى حبه واهتمامه الشخصي بإتقان أعماله.

الانضمام لإذاعة القران الكريم

لم يكن الانضمام إلى إذاعة القرآن الكري حلم يراود الشيخ عبد الباسط، لكنه فعل هذا بناء على طلب من الشيخ الصباع.

تقدم الشيخ عبد الباسط بطلب إلى أذاعه القرآن الكريم في عام 1951م، ليتم قبوله على الفور نتيجة لصوته الجميل وأداءه القوي وإحساسه المميز بأبيات الله، ليتم بعد ذلك تم تعيين الشيخ عبد الباسط وليصبح مقرئ رسمي لإذاعة القرآن الكريم المصرية.

حقق الأمام عبد الباسط خلال فترة حياته العديد من الإنجازات البارزة نتيجة لصوته الذهبي، حتى أنه يقال إن كثير من المصريين قاموا بشراء أجهزة الراديو آنذاك ليستمعوا لصوته المميز.

محطات في حياة الشيخ عبد الباسط

تزخر حياة الشيخ عبد الباسط بالعديد من النجاحات والإنجازات والتكريميات المشرفة، نعرض لكم أبرزها في السطور التالية:

  • عام 1951م

كان لهذا العام أثر كبير في حياة وشهرة الشيخ عبد الباسط، حيث انه أصبح عضو بالإذاعة المصرية للقرآن الكريم في هذا العام.

  • عام 1952م

تم تعيين الشيخ عبد الباسط أماما في المسجد الشافعي كقارئ للقرأن الكريم.

  • عام 1958م

خلفاً للإمام العلامة والشيخ الجليل محمود علي البنا، تم تعين الشيخ عبد الباسط إماماً لمسجد الإمام الحسين الواقع بمنطقة السيدة زينب بالقاهرة.

  • عام 1959م

حاز الشيخ عبد الباسط عبد الصمد على وسام تكريمي من رئيس الوزراء السوري في ذلك الوقت

  • عام 1965م

تم منح الشيخ عبد الباسط وسام تشريفي من رئيس مجلس الوزراء الماليزي

  • عام 1975م

تقلد الشيخ عبد الباسط وسام استحقا من الرئيس دولة السنغال

  • عام 1980م

نال الشيخ عبد الباسط الوسام الذهبي ومن دولة باكستان

  • عام 1984م

أصبح الشيخ عبد الباسط نقيب للقراء المصريين، ليطوف على إثر ذلك كافة أنحاء العالم أجمع كسفير للقرآن الكريم.

وفاة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

على إثر أصابته بمضاعفات نتيجة مرضي السكر والفشل الكلوي المصاب بهما، اتجه الأمام الشيخ عبد الباسط في رحلة علاجية إلى لندن لمحاولة تلقي العلاج المناسب، لكن لم يفلح الأمر، ليعود الشيخ إلى مصر ويتوفى الشيخ عبد الباسط عام 1998م، ليترك وراءه إرثا عظيما من التسجيلات القرآنية للقرآن الكريم بأكثر من قراءة.

وتم تشيع جثمان الشيخ عبد الباسط في جنازة رسيمة وطنية مهيبة تليق بمقامة البارز.