Save عرض بوربوينت عن القراءة السريعة – قلمي
الرئيسية / تعليم / تنمية الذات / عرض بوربوينت عن القراءة السريعة

عرض بوربوينت عن القراءة السريعة

عرض بوربوينت عن القراءة السريعة

عرض بوربوينت عن القراءة السريعة ، القراءة السريعة موضوع هام جداً ونحتاجه في حياتنا اليومية خاصة الأن عن قبل وأكثر من غد وأول توجيه من الله سبحانه وتعالى عن القراءة كان في قوله تعالى (( اقرأ باسم ربك الذي خلق)) من سورة العلق أية رقم 1، فسوف نوضح لك ما هى القراءة السريعة وكيف ظهرت ومدى أهميتها للأنسان معنا موقع قلمى  .

عرض بوربوينت عن القراءة السريعة :

كيف ظهرت القراءة السريعة ؟

من المعروف أن العرب هم أول من تحدثوا عن موضوع الصورة بعلوم النظر وعلوم تكون الصورة في عقل الإنسان البشري ومن أهم العرب الذين تحدثوا عن ذلك الأمر هم: أبي بكر الرازي والحسن بن الهيثم وهو عالم البصريات المشهور والعالم العربي بأكمله يفتخر أن الجامعات العالمية الموجودة في أوربا وأمريكا تقوم بالفعل بتدريس علوم الحسن بن الهيثم المختلفة لطلابه

ويعتبر الحسن بن الهيثم هو أول من تحدث في عالم البصريات والرؤيا والنظر لذلك فنحن كعرب نفتخر أننا المصدر لمعرفة هذا الأمر ومن جانب أخر جاء العالم الفرنسي المعروف بإيميل جافال  وانتبه للعين وقال أن الانسان عندما يقوم بتثبيت عينه على الكتاب فالعين لديها قدرة لقراءة ما بين خمس وسبع كلمات في أنً واحد ومن هنا ظهر مفهوم القراءة السريعة،

وبعد هذا جاء في الحرب العالمية الثانية فقام قادة المملكة المتحدة بالانتباه إلى أن الجنود لا يعرفون تحديد هدفهم بشكل صحيح ونتيجة لهذا فإنهم يقوما بتصويب الهدف نحو أصدقائهم عن طريق الخطأ لذلك قرروا أن يدربوا العين على تحديد الهدف الصحيح

واستخدموا لهذا الأمر جهاز يسمى التيكتسكوب فهذا الجهاز قادر على تحديد الهدف الصحيح خلال بضع دقائق وبالفعل حقق هذا الجهاز نتائج مدهشة وبعد ذلك تم استخدام هذا الموضوع في القراءة أيضاً حتى نتمكن من زيادة الصور التي تراها العين في وقت قليل ومن هنا ظهرت القراءة السريعة.

تاريخ مصطلح القراءة السريعة:

كانت البداية الأساسية لمصطلح القراءة السريعة في أواخر الخمسينات وذلك على يد الباحثة والعالمة إيفلين وود وتطور مصطلح القراءة السريعة بعد ذلك مع ظهور العديد من المدارس التي تخصصت في تعليم القراءة السريعة وتطور الأمر إلى أن وصل إلى وقتنا الحالي وزادت عدد المدارس الذي تقوم بتعليم القراءة السريعة ضمن مناهجها.

لما ذا نحتاج إلى القراءة السريعة في حياتنا اليومية:

القراءة السريعة مطلوبة ومهمة للناحية العملية والعملية وإذا رأينا الاحصائيات التي توجد في الدول العربية للأسف سوف نجد أن متوسط القراءة عند الشخص العربي تصل إلى ست دقائق فقط بينما الشخص الغربي تصل إلى مائتا ساعة بالسنة ومن المؤسف أيضاً أن الأمية في جمهورية مصر العربية فقط تعادل نصف سكان مصر أو 40% من المجتمع المصري مصابين بالأمية  والأمية هي عدم القدرة على الكتابة و لا القراءة، وهي أساس تخلف المجتمعات.

ولقد عرفها بعض العلماء بأنها وباء من الأوبئة الاجتماعية التي تصيب المجتمعات خاصة مجتمعات الدول النامية وأغلب الأميين سيدات وهذا ما يجعلنا نهتم أكثر بموضوع  القراءة السريعة وليس القراءة السريعة فقط بل القراءة ذات نفسها فأثبتت الكثير من الدراسات أن الورق الذي تستخدمه دور النشر في الوطن العربي يعادل ما تستخدمه دور نشر مجلة فرنسية واحدة وهي باليمار الفرنسية لذلك يجب على الاشخاص الذين يسعوا لتطوير المجتمعات أن يهتموا بالقراءة ويسعوا لمحو الأمية.

 


عن hanan-ali

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *